الدمبلاب يدبر انقلابأ علی حکومة الثورة المجيدة و البرهان يصمت صمت القبور ، الامر الذي قد يثير الشکوک بانه کان متواطئا بل وراضيأ في حال نجاح الانقلاب ، و هو رٸيسأ لمجلس السيادة في حکومة الثورة التي لم يکن لها الولاء بقدر ما کان ظل طامعأ في اعادة نظام المخلوع ، لانه کان يحذر بعدم تسليم المخلوع لمحکمة الجنايات الدولية .

ان تمرد وحدات بهيٸة العمليات في قلب العاصمة الخرطوم مرکز صناعة القرار السياسي و علی اربع محاور مع التنسيق ؟؟
الرياض، سوبا، کافوري هذا بالاضافة الی الابيض معقل السجين احمد هارون ! هذا مما لا يدع مجالأ للشک بانه من الناحية العملية و المنطقية قد يبرر بما کان يطلق عليها بتمرد الحرکات المسلحة ضد الدولة ، والتي کانت تبرر مطالبها بالتنمية غير المتوازنة و الحقوق غير المتساوية والتهميش الممنهج لا اکثر من ذلک، عکس ما قامت بها هيٸة العمليات التي تم حلها و منحت لها کل الخيارات المواتية في سبيل لقمة العيش الکريم .
ولکن من المحير ان يظل مدير هذا الجهاز متربعأ علی قيادة هذا الجهاز في تنفيذه کل القرارات التي صدرت من قبل مجلس الوزراء و السيادة معأ بصدد تفکيک هذه المنظومة او تسريح بعض افرادها يعطي ضوءأ اخضرا بعدم اعتراف الدمبلاب اصلأ بمبادي الثورة .
اذأ کانت ازدواجية المعايير حاضرة في عقلية الدمبلاب فيما يختص بملف هيٸة العمليات ( الذراع المتوحش لجهاز امن المخلوع}
اذأ بات من المرجح الان ان شبه المفاوضات التي تجری في جوبا ربما تتعثر باحداث الخرطوم و التي ايضأ ربما تبرر مدی هشاشة المٶسسات الامنية ، عندما تاتي المفاوضات لملف الترتيبات الامنية الاکثر اهمية ، بل و صمام الامان لاستقرارالبلاد في حالة توصلوا لاتفاقية السلام النهاٸية.
کل المٶشرات ما زالت تکتنفها نوع من الحذر ر والحيطة بان الوضع الحالي بالهيمنة العسکرية دون ارادة الشعب يشير بعدم اهلية العسکر لقيادة البلاد لتحقيق أهداف الثورة التى قدمت عدد غير قليل من أجل تحرير الشعب السودانى من عذاب الكيزان .
لان هذا الشعب بلغ من درجات الوعي المتقدم بحکم التکنولجيا التي جعلت من الدولة بمثابة قرية صغيرة .
اذأ يظل السودان بهذا المفهوم العسکري المتخلف بعيدأ عن التطلع لافاق اوسع في دفة ادارة شٶون الدولة
اذأ تبقی طموحات هذا المسکين ما زال بعيدة المنال و ان الله يکون في عون الشعب السوداني الذى حتما سينتصر على الجبناء وإقامة دولة العدالة كهدف استراتيجي فى أهداف الثورة .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.