الاستاذ محمود محمد طه شهيد الفكر والحرية الأول في السودان قال في تنبؤاته إن الجبهة القومية الإسلامية سوف تأتي إلى السلطة عبر عنف وهذا ما حدث في ليلة 30يونيو 1989 عندما استولي الإسلاميبن على السلطة عبر دباباتهم وقال سوف يذوقون الشعب الأمرين وهذا ما حدث لقد ملأوا الأرض فسادآ وقال الشعب السوداني سوف يعرفهم على حقيقتهم وسوف يختلفون في بعضهم وهذا ما حدث فعلآ حيث انقسم الإسلاميين الي مؤتمرين شعبي ووطني وبعدها خرجت جماعات أخرى من الجماعة الأم كالسائحون وحركة الإصلاح الإن وغيرها وقال سوف تقوم بينهم فتنه وبعدها لم تقم لهم قائمة وفي نهاية الأمر سيقتلعهم الشعب السوداني من جزورهم (لقد صدق الاستاذ محمود محمد طه)

الشارع السوداني الآن يعيش حالة من الذعر والترقب بسبب ما حدث يوم أمس بين قوات العمليات الخاصة التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني والقوات المسلحة وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة في العاصمة الخرطوم منطقة كافوري والرياض وايضا تزامنت مع أحداث أخرى في مدينة الأبيض حيث زكرت وكالات الأنباء المختلفه ان سبب ذلك يعود إلى خلاف حول استحقافات مالية لهذه القوات بعد الاعلان بضمها الي القوات المسلحة والدعم السريع او تسريحها من الخدمة وزكرت الأنباء ان هذه القوات رفضت الخيار الأول وطالبت بمستحقاتها المالية لنهاية الخدمة واظارت الأنباء الواردة ان هذه القوات رفضت استلام المستحقات لأنها لا توفي مدة خدمتهم وقامت بإطلاق الذخيرة الحية في الهواء الشئ الذي ادخل الهلع في المناطق المجاوره لمقر هذه القوات وقامت القوات المسلحة والدعم السريع بمواجهة هذه القوات حيث تم تبادل نار كثيف راحت ضحيتها اسرة باكملها في منطقة سوبا لهم الرحمه والمغفره ذهبوا الي ربهم شهداء وايضا احتسبت القوات المسلحة شهيد وعدد من المصابين وهناك إصابات لعدد من المواطنين.
الفريق حميدتي في بيان له اتهم مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش انه وراء هذه العملية وان مواكب الزحف الأخضر هي بداية لهذه المؤامرة.
قائد قوات الدعم السريع(الجنجويد) قد نتفق معه أو نختلف لكن في رأي حميدتي اراد من حديثه هذا تجميل صورته أمام الشعب السوداني لكن الشئ الذي لا يعلمه حميدتي ان هذا الشعب العظيم واعي جدا ولن يغفر لكل من ارتكب جرائم حرب ضد المدنيين والابرياء من أفراد هذا الشعب وحميدتي تاريخه الاجرامي معروف.
في رأي ما حدث امس كان مخطط لانقلاب ضد الحكومة الانتقالبة ومجلس سيادتها لكن قد كشفوا أنفسهم بنفسهم بعدما تناولت الاخبار ان سبب المشكلة صرف مستحقات ماليه لن يكون الأمر هكذا ابدا.
هذا الشعب العظيم قدم الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل تحقيق الدولة المدنية التي تسعنا جميعا بمختلف مكوناتنا دولة تتحق فيها العدالة والمساواة وتسترد لهم حقهم.
على لجان المقاومة في الأحياء اخذ اليغظه والحذر من اي تحركات لفلول وبقايا النظام البائد ويجب علينا جميعا الحفاظ على مكتسبات ثورتنا المجيده حتى يتحقق السلام العادل في كافة ربوع السودان.
في رأي زيارة رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك لمدينة كاودا بجبال النوبة وتلببته للدعوة التي قدمها له الفريق عبدالعزيز الحلو تعتبر خطوة مهمة في تحقيق السلام لان اذا تحقق السلام سوف يتحقق الأمن وسوف تتحقق التنمية المتوازية في كافة ربوع الوطن الحبيب.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.