الابرياء الذين لم يتورطوا فى جرايم النظام المباد ولا الذين امتدت اياديهم بالسؤ للمواطنين- ولا الذين سرقوا ونهبوا وتحايلوا وتفننوا فى حرمان الشعب وتجويعه واذلاله ولم يمارسوا فسادا من اى نوع- هولاء كلهم لايطالهم الحرمان من ممارسة كل حقوقهم المدنية والسياسية بل بوسعهم ان يشكلوا حزبا جديدا او ينضموا للاحزاب القائمة- وممارسة دورهم الوطنى بكل حرية--قرار حل المؤتمر الوطنى وتصفية وجوده واجنحته مدنية وعسكرية ومؤسساته وجيوبه الشريره فى كل المرافق --هذا القرار المهم والكبير مقصود به الرموز الذين افسدوا حياتنا وافقرونا وعزلونا فى غابة مظلمة عن العالم طوال ثلاثون عاما- - هذا القرار مقصود به ابطال كل السياسات الرعناء الاقصايىة التى كبلت بلادنا ان تتقدم=-- لا بل اعادتها للقرون الاولى ووضعتها فى ذيل البلدان الفاسده والفقيرة والمتخلفة-- وبهذا القرار وقرارات قادمة مكملة له يمكننا ان نبدا من الصفر لنكون بلدا نستحق العيش فيه بعد ان تولى زمن لن يعود من فرص تقدمنا الاجتماعى والاقتصادى--حل المؤتمر الوطنى--راس جبل الجليد فى طريق ازالة كل المتاريس وتحطيم كل القيود لننهض ونواصل الركض حتى نصل وسنصل بحول الله

خطوة كبيرة ومنتظرة تاخرت لكنها وصلت وجعلت النوم ممكنا والحلم متاحا-- وستتبع الخطوة خطوات وتحركات وملاحقات- داخليا وخارجيا ومازيارة الدكتور حمدوك للولايات المتحده الا خطوة فى هذا الطريق-
العالم من حولنايراقب ويتطلع ويبدى كثير استعداد لمساعدتنا لكن علينا ان نساعد انفسنا اولا وبهذة الخطوة نقدم لهم الدليل باننا ماضون فى طريق الاصلاح والبناء بالعدل والسلم والحرية شعاراتنا المرفوعة منذ قيام الثورة
حتى الان وبمنظور التراكمات والتركة الثقيلة فان الحكومة سجلت نجاحات مقدرة وبشريات عظيمة بان القادم اجمل و- وعلينا ان نتجه لمساعدتها ليس بالمواكب والتظاهرات التى ادت دورها ووصلت الى مبتغاها ولكن بالانتاج والانتاج والانتاج فقط ومراقبة التحركات المضاده المعطلة للجهد-
ستستمر المعاناة لوقت اضافى لان الموروث ضخم بضخامة ثلاثون عاما-- وسنصبر عليها وسنتحمل قسوتها لاننا سنجتازها مهما بعدت المسافات وطالت المعاناة--هذا قدرنا فلامجال لوقفات احتجاجات مطلبية خارج سياقها الزمنى وخارج اولويات القضايا
الخطوة القادمة الصعبة تحقيق السلام وبتحقيقه انشاء الله تنزاح اخر صخرة فى مجرى الجهد العظيم -وعلى الجانبين ان يتلاقيا فى منتصف طريق ممكن طالما ان الجميع سودانيون متفقون على السودان للسودانيين لافضل فيه لاحد على احد بهذا الشعار الثابت الحرية والعدالة والسلام

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.