امريكيا العظمي .. والعظمة لله .. شاخت فجأة ..أصابها الزهايمر .. وأصبحت تهزىء .. قدمت لنا اليوم رئيس .. كشف المستور والمستخبئ .. تمد يدها للغير ..أصابها العوز والمثقبة هكذا حال دول الاستنساخ .. دولة مصطنعة .. تشيخ باكرا .. لا جذور ضاربة فى عمق التاريخ .. تبلغنا أنها مديونه .. تريليونات .. وجاهزة لدور البودى جارد .. تقدم الحماية .. لأصحاب المال .. والدول الغنية .. مثل اليابان وكوريا الجنوبية .. حيث تقوم بدور الحراسة .بالمقابل المالى . منذ نتائج الحرب العالمية الثانية التى انتهت بفضيحة عالمية .. إستخدام أسلحة الدمار الشامل ..

أمريكا .. أركان إقتصادها .. اقتصاد حرب .. صفقات الاسلحة .. والوهم والتخويف .. جمعت تريليونات .. وتريليونات .. من أسلحة الدمار .. والفتك بالبشر .. والصواريخ ..وصناعة الدواء والغذاء .. والبرمجيات والصناعات الثقيلة .. والسيارات .. وكل مظاهر الرفاهية .. لكن كل هذا .. أصابه السحت .. وذهب مع رياح هارفى وكاترينا

عرفنا أن تلك الأسنان .. التى تبتسم بها .. وتقطع .. وتمزق .. وتطحن .. كانت تلبيس .. ومشغولة بالليزر للبريق .. تقول لدول الشرق الاوسط الغنية .. أنها حامية الحمى ..

لكن من هو العدو ؟؟ .. ايران ؟؟ ونحن نعرف سلفا أنها .. تتبادل معها التقية .. سلمت العراق لايران ..على طبق من ذهب وهذا حديث رأس الدبلوماسية السعودية .. الراحل الامير .. سعود الفيصل ..

إيران اليوم .. تتنفس من رئة العراق .. ثانى أكبر دولة نفطية .. حتى نفط الاكراد استلمه سليمانى .. و توفر نفطها .. حكام العراق ايرانيون الهوى ..وتدربوا على أراضيها .. ويحملون الجواز الايرانى .. وأمريكا تحرس أجوائها ..

الوجود الايرانى .. اليوم فى الشرق الاوسط .. العراق سوريا .. لبنان اليمن .. بؤر وجماعات فى كل الدول .. وجود عقيدة .. ومذهب .. إستخدمت إيران .. القوة الناعمة .. صاحبة مشروع وطموح ..

ليست السفيرة الامريكية جلاسبي .. هى التى خدعت صدام حسين .. ليغزو الكويت ..بل الخمينى .. كان خلية نائمة يبتسم لصدام وهو جالس فى النجف .. فى حمايته من بطش الشاه .. تسلل الى الكويت .. بليل .. ليعود الى إيران فى طائرة فرنسية .. ويشن حربا ضد صدام إستمرت أكثر من ثمانية سنوات .. دمرت العراق .. لتكمل امريكا .. وتمسح العراق .. وتسلم صدام الى المالكى الايرانى العراقى .. ليعدمه إنتقاما .. فى قضية الدجيل الشيعية .. وليس بسبب اسلحة الدمار الشامل ..

أمريكا اليوم .. فى المستنقع المستعر .. أذا سقطت سوريا .. العلوية ..سوف ينهار نظام العراق الصفوي.. ملايين الثوار هربوا من سوريا .. الى الحاضنة التركية .. ويطرقون أبواب أوربا ...أمريكا سوف ينطبق عليها المثل (القائل .. كأنك يا أبو زيد ماغزيت ..) جاءت من وراء البحار واسطولها الضارب .. والبابا فى ضميرها .. تتحالف مع اسرائيل الحاخام .. وايران ولاية الفقيه ..

دول الخليج ..أيضا فضلوا التقية .. حتى تمر الخيل بسلام .. دفعوا بسخاء .. أجور حماية .. واسلحة .. وباترويت فشنك .. ينتظرون الوعد الحق .. وشبح ايران من اليمن للشام .. وفى الخاصرة والغدد الليمفاوية .. ..

الكويت .. أدهشت الجميع .. سلمت جزرها التى طلبها صدام للصين .. تقية من توحش ترامب .. والصين دولة عظمى .. ولها فيتو …. روسيا فى سوريا .. مع الفيتو ..

لماذا .. يصرخ ترامب .. ؟؟ الرئيس المحصل يطلب كاش .. وهو الصديق الأزلى .. أفسد ترامب خريطة الشرق الاوسط الجديد ..التى رسمتها كونداليزا رايس ..خبيرة تفكيك .. الدول والامبراطويات ..

لم تعد أمريكا ممسكة برسن قيادة المنطقة ..وتسربت الى المشهد روسيا والصين..وغابت دول سايكس بيكو .. ويتعاظم .. دور تركيا اقتصاديا وعسكريا وسياسيا

سوف يطلب.. مدرب الكونغرس .. الذى يقف على الخط ..أن يخرج الرئيس من الملعب .. هكذا افترس الفرس الدولة العظمى..

الأمريكان الجدد .. من المهاجرين .. القادمين من كل فج عميق و الهنود الحمر والزنوج .. وأصحاب العقول السليمة ….تنوع ثقافى وعرقى منعتقا .. من عباءة الانجلوسكسونية ..محاولة لبناء أمريكا الجديدة .. ..

اليوم منهج جديد .. فوق الأراضى الجديدة .. شاخ النظام القديم .. المستنسخ ..اصابته الفيروسات .. هاجمته الاجسام المضادة

أمريكا.. أدهشتنا .. هل نحن من نحنو عليها ..؟؟ تلهث وراء .. مائة مليار .. اقل من دخل .. مدينة نيواوليانز الساحلية ..وصلتنا الرسالة .. من يتلحف بامريكا .. سوف يصيبه البرد والصقيع .. فجأة أصبحت ..أمريكا العجوز .. التى تسرقنا .. وليست أمريكا التى تعلمنا الديمقراطية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.