+++++++++

++ " ثورة اكتوبر كانت تفجيراً للحد الاقصي من طاقة التغيير والتقدم الكامنة في القوي الحديثه ولكنها لم تكن كافية لتحقيق الديموقراطية. من الناحيتين الكمية والنوعية وبحكم الظروف التاريخية وظروف مرحلة الستينيات او مابعد الاستقلال، كانت هذه الشرائح المدينية وشبه- المدينية لاتتوفر علي التأهيل الكافي لتأسيس الديموقراطية التي تعتبر الاستدامة جزء لايتجزأ من تعريفها".
++ " المنظور السودانى بشقيه التقليدى والأحدث لم يكن مؤهلا لتنمية قوى التنمية- الديموقراطية ؛ لأنه كان مقيدا بمفهوم جزئى للتحرر يقتصر على تحرير الأرض دون الإنسان علي يد حركة الاستقلال الوطني، وعندما تطور علي يد اليسار، لم يتجاوز مفهوم الإنسان - الطبقة (التحرير الطبقى الاشتراكي). ( ...... ) واتضحت الأبعاد الكاملة والخطيرة لهذا العوق المدمر مع انجذاب الأجيال الأصغر من مثقفى وناشطى السبعينيات نحو مفهوم (التحرير الدينى الأخلاقي) علي يد الاسلاميين."
++ " إذا انطلقنا من الفرضية التي لاخلاف عليها من ان هدف التغيير هو إقامة نظام ديموقراطي قابل للحياه، فأن الشرط الذي لاغني عنه لتحقيق هذا الهدف هو سيادة العقلانية : إنخفاض درجة تأثير الروابط الموروثة علي الفرد بما يمكنه من الاستخدام الحر لملكاته العقلية."
++ توصل الكاتب الى قناعة بالاستعصاء الاستثنائي للديموقراطية في السودان كنظام قابل للحياه ( .... ) استدامة النظام الديموقراطي سودانيا تتطلب توفير الشرط الجوهري الذي أنتجه اوروبياً وهو تحرر عقل الانسان وإرادته من القيود الثقافية والاجتماعية الموروثة من الماضي عبر الثورة الصناعية وحركات الاصلاح الديني في عصر التنوير ( ...... ) أمضي اسلحته في واقع السودان غير الاوروبي هما النظام التعليمي، باعتباره المصدر الاساسي لتحديث العقلية وتوسيع آفاقها، والمجتمع المدني باعتباره المجال الرئيسي للتدريب العملي علي السلوك الديموقراطي "
++" المجال السودانى ليس خلواّ تماما من الرصيد التنويرى، إذ يمكننا بتتبع آثاره فى مسيرة بابكر بدرى (التنويري الغريزي ) ومعاوية محمد نور ( التنويري الفلته )، إضافة لحسين شريف ( التنويري المجهول )، العثور على ومضات لدى آخرين، فليس الأمر مجرد اختراع لهذا الرصيد تحت ضغط الشعور بالحاجة المصيرية لتأسيس الديموقراطية سودانياً"
+++++++++++++++=====
الجزء الاول
في الفكر والرؤية
التغيير : الماهية والكيفية
اليسار السوداني وثورة اكتوبر
الاستقلال الذي لم يكن و" ياحليل زمن الانجليز "
حسين شريف : العقلانية في تجلياتها المبكره
إيقاف دوران الحلقة الشيطانية : المخرج الافريقي الثلاثي الابعاد
نحو ميلاد جديد للحركة الشعبية –شمال عقار-عرمان: تحاور نقدي
تجديد الحزب الشيوعي: ضروراته وصعوباته
سؤال الحداثة السودانية: التصوّف مقابل الفقه نموذجاً
الجزء الثاني
متابعات إرشيفية للمقدمات
إشارة تقديم
(1) من العسكري/العسكري الى العسكري/المدني (2) التعليم .. ثم التعليم .. ثم التعليم (3) من آسيا المسلمة إلى السودان (4) من آسيا المسلمة الى السودان (5) الأزهري وأسئلة التاريخ الصريح (6) العافية الديموقراطية درجات (ثلاثة مواضيع) (7) فلننظر الي النصف الملآن من الكأس (8) بين إسلاميي تونس والسودان (9) الإسلاميون ومعضلات الإصلاح لديهم (10) ومعظم النار من مستصغر الشرر (11) إنتفاضتنا وإنتفاضتهم (12) الديموقراطية والسلام: من أيرلندا الى سريلانكا (13) تيمور الشرقية وفوات الأوان السوداني (14) العراق وسلاحه الديموقراطي الغائب (15) العراق وسلاحه الديموقراطي الغائب (16) قطر: العافية الديموقراطية درجات (17) العافية الديموقراطيه درجات (ثلاثة مواضيع ) (18) هل من ديموقرطية دون رأسمالية؟ (19) علي هامش مشروع المركز، حول التحديث (20) أسئلة كردفان المسيحية.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////////