محمد علي ـ لندن
في يوم السبت الموافق 16 نوفمبر 2019م، أقامت رابطة المحامين والقانونيين السودانيين بالمملكة المتحدة ندوة حول إتفاقية (سيداو) التي تعمل على القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة. وقد كانت الندوة محضورة خاصة من الجنس اللطيف، وأدار الندوة الأستاذ الحسين ياسين عضو المكتب الأكاديمي لرابطة القانونيين والمحامين.
تم في بداية الندوة عرض فيلم وثائقي عن زواج الفتيات القاصرات ولقاءات معهن ومع والدي كل منهن.
بعد ذلك قدم الأستاذ الحسين ياسين عضو المكتب الأكاديمي رابطة القانونيين والمحامين الأستاذة ويني عمر المدافعة عن حقوق الإنسان فشرحت إتفاقية سيداو والتحفظات عليها من بعض الدول ومن ضمنهم السودان وذلك بمبررات واهية. وطالبت ويني بمراجعة القوانين الحالية في الأحوال الشخصية التي تهضم حقوق المرأة التي منحها لها الدين الإسلامي الحنيف.
تلتها الأستاذه بلقيس الزوم من اليمن الناشطة في مجال المرأة والطفل واستعرضت نضالهم في سبيل تطبيق إتفاقية في اليمن بعد مجهود جبار وصراع مرير مع شيوخ القبائل والشيوخ الدينيين، ففي اليمن التقاليد القبلية قبل الشريعة الإسلامية، وبالرغم من ذلك فاستطاعوا تحقيق النجاح بتوقيع اليمن على الإتفاقية، ولكن الآن وبعد إندلاع الحرب في اليمن فإن كل ما عملوه قد ذهب أدراج الرياح وعليهم الابتداء من المربع الأول.
تحدثت بعدها لأستاذة نجلاء أحمد القانونية والناشطة الحقوقية فقامت بشرح المواد المتحفظ عليها والمواد التي طالبت بعض الدول حذفها لأنها تتعارض مع الدين.
بعد ذلك تحدث عدد من المتداخلين من الجنسين. وقد كانت الندوة مفيدة لتعريف الناس بإتفاقية سيداو التي تحرر المرأة من القوانين البالية المخالفة للشريعة الإسلامية وحقوق الإنسان والتي هي السبب في تكبيل النساء وعدم مشاركتهن في كل مناحي الحياة مساواة بالرجال، فالنساء شقائق الرجال وفي آخر خطبة الوداع قال الرسول (ص) أوصيكم بالنساء خيرا. وقد كان للمرأة السودانية دور كبير في نجاح ثورة ديسمبر واسقاط النظام العسكري العنصري العقائدي.
وفي ختام الفعالية تقدم الحضور بالشكر الجزيل رابطة المحامين والقانونيين السودانيين بالمملكة المتحدة على تنظيم هذه الندوة القيمة وتمنوا أن تتواصل هذه النداوات الهامة للدفاع عن حقوق المرأة، كما شكروا اللجنة المنظمة والشابات اللائي قمن بالضيافة وإراحة الضيوف.
///////////////////