عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال صلى الله عليه وسلم ( ان الله لا ينظر الى أجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم ) يقول الاستاذ محمود محمد طه فى كتابه (طريق محمد) ان السنة هى عمل النبى فى خاصة نفسه أما قوله واقراره فهو شريعة وتنقسم السنة النبوية الى نوعين سنة (عباده) وسنة (عادة) كما كانت سنته مخالفة اليهود والنصارى وقد كانت سنة عبادته هى قيام الثلث الاخير من الليل وانفاق ما زاد عن الحاجة وصلة الارحام أما سنة عادته فتتمثل فى حمل العصى وركوب الناقة واللحية وعندما بعث صلى الله عليه وسلم وجد أصحابه وكذلك اليهود والنصارى والمشركين يحلقون لحاهم فأمر أصحابه قائلا ( حفوا الشوارب وعفوا اللحى خالفوا المشركين ) وسنن العادة تتغير بتغير المكان والزمان واليوم يطلق اليهود والنصارى لحاهم فواجب المسلمين اليوم حلق لحاهم مخالفة لهم كما أمرنا صلى الله عليه وسلم وقد أدركتنا نذارته ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى اذا دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه قالوا اليهود والنصارى ؟ قال فمن ؟ واليوم نرى المسلين قد تركوا جوهر الدين وتمسكوا بالقشور من لحية وجلباب قصير وسبحة الخ وقد أدركتهم نزارة النبى ( توشك أن تتداعى عليكم الامم كتداعى الاكلة على الفصعة قالوا أو عن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل لا يبالى الله بكم ) وفى السودان يطمئن الناس لاصحاب اللحى ظانين أنهم ذوى دين وخلق ويسلمونهم أطفالهم لتحفيظهم القران فيقوم البعض منهم (بأغتصابهم ) والان محاضر الشرطة مليئة ببلاغات اغتصاب أطفال وفتيات المتهمون فيها (رجال دين ملتحون ) ويمكن أن نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر شيخ خلوة بمدينة القضارف قام بأغتصام ثلاثة من تلاميذ خلوته كما قام شيخ وأمام مسجد بمدينة الدويم بأغتصاب طالبة جامعية جاءت تتعالج لديه بالقران حسب نصيحه صديقتها عندما شكت لها عن ضعف تحصيلها الاكاديمى هذا وقد حكمت المحكمة عليه بالسجن 10 سنوات الا أن خليفة المسلمين الطاغية المعزول عمر البشير أصدر عفوا عنه وتم اطلاق سراحه بعد شعرين (عفو من لا يملك لمن لايستحق ) كما أن امراة بالحاج يوسف اتت شيخ يعالج بالقران فقام بأغتصابها !!؟؟ ثم اذا كانت اللحية سنة واجبة الاتباع لماذا لم يطلق قادة الاخوان فى السودان لحاهم اتباعا للسنة فالبشير وعلى عثمان والجاز ومصطفى عثمان ونافع رضى الله عنه وغندور وابراهيم محمود والمتعافى وصلاح قوش و الفاتح عزالدين حليقى اللحى أم أن اللحى صارت مظنة (ارهاب) كما أكدت داعش التى انتحر زعيمها أبوبكر البغدادى وانتحار خليفة المسلمين يؤكد بما لا يدع مجالا للشك قول الاستاذ محمود (الاسلام برسالته الاولى (الفهم السلفى الذى قامت عليه داعش ) لا يصلح لانسانية القرن العشرين )تقول احدى القصص على أيام سيدنا سليمان الذى كان يفهم لغة الطير ان احدى الطيور جاءت الى بحيرة لتشرب فوجدت اطفالا عند البحيرة قاموا بحصبها بالحجارة ولم تتمكن من الشرب وعندما عادت فى اليوم التالى وجدت رجل له لحية كبيرة جدا وبيضاء فأطمأنت له ودنت من البحيرة لتشرب فقام الرجل بحصبها بحجر كبير وفقه لها عينها فذهبت وأشتكته لسيدنا سليمان فأمر سيدنا سليمان بفقه عين الرجل انفاذا لقانون العين بالعين والسن بالسن فأعترضت الطيرة وقالت له لا لاتفقه عينه بل أحلق له لحيته لاننى (اتغشيت فيها )