هذا عنوان عمود صحفي في الخمسينيات أو الستينيات أستعيره مع الاعتذار لكاتب العمود فوق الأرض أو كان تحتها، ومحمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف وسيان في الدكتاتورية قمع الرأى الآخر أو تجاهله، ومحمود يريد أن يعرف لماذا لم تبدأ الحكومة الانتقالية بالمطالبة باسترداد عشرة مليار دولار في مصرف لندني باسم عمر البشير اختلسها من ايرادات البترول بشهادة منظمة الشفافية الدولية والصحافة الندنية و 400 مليون دولار من ايرادات البترول بشهادة تقرير المراجع العام، ولا يخفي علينا ان هذا المال احتياطي لاسترداد السلطة، وربما تم تحويله الي تركي لتمويل الحرب مع الجماعات الارهابية وضد القوات المسلحة الليبية في طرابلوس الغرب وتمويل فصائل التنظيم الدولي للاخوان المسلمين التي تقاتل مع تركيا ضدا الأكراد في سوريا، وتتخفي تركيا الاخوانية في ثياب القوميين الترك ولا تستطيع تمويل نشاط التنظيم الدولي للاخوان المسلمين من الميزانية العامة، بدليل تضارب أقوال رجب أوردوغان حول تصدير السلاح والعناصر الارهابية الي ليبيا، مع تمويل هجمات التنظيم الارهابية لانهاك الاقتصاد المصرى وتعويق السياحة للصيد في الماء العكر.
اعترفت الحكومة الماليزية بأن استثمارات السودانيين في مليزيا 16 مليار دولار وجاء في مصادر أخرى 64 مليار دولار، وأذكر ان الصادق المهدى قال ان أموال السودانيين ي الخارج 60 مليار دولار، ومحمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف لماذا لم تبدأ الحكومة الانتقالية بمطالبة الحكومة الماليزية تجميد الأصول الثابتة والمنقولة لصالح حكومة السودان.
محمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف لماذا لم تبدأ الحكومة الاتقالية بتجميد ممتلكات رموز الكيزان الثابتة والمنقولة في الداخل والمطلبة بتجميد الممتلكات العقارية والحسابات المصرفية في لندن ومدريد وباريس والقاهرة، وجاء في بعص المصادر ان الشقق الفاخرة في مصر ستين ألف شقة.
محمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف ما هو موضوع زيارة وزير مالية الحكومة الانتقلية للصادق المهدى بمنزله بالملازمين، وفي ذاكرة محمد الكثير من الاتهامات التي تكفي لاعتقال الصادق المهدى ومحاكمته بالفساد السياسي وغياب المسئولية الوطنية والأخلاقية، والصادق المهدى آخر ما تبقي من رموز الفساد السياسي منذ الاستقلال ولماذ احياء ميت الأحياء، ولا تأمنن صديقا ليس تأمن شر الصحاب صديق غير مأمون. ولدى محمود ما يكفي من المؤشرات بوجود علاقة غزلية بين حميتي والصادق المهدى، ومحمود لم ينسي فلول دراويش خليفة المهدى رعاة الابل والأغنام الذين جاء بهم من صحارى كردفان ودارفور لارهاب ناس الخراطيم والغاء المرحلة الانتقالية في اكتوبر 1964
محمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف من هم الذين يعارضون تسليم عمر البشير وصحبه الي محكمة الجزاء الدولية لاعلان براءة الشعوب السودانية التي كان مغلوبا علي أمرها من تهمة الارهاب والمطالبة بالغاء العقوبات والكلب ينبح خوفا علي ذنبه، وهم رؤس الفساد والافساد في الأرض الذين أكلوا ايرادات البترول والمنح والقروض والأخضر واليابس، ولن يتبقي بعد كبار الحرامية وهم اكثر من خمسين سوى السماسرة والوسطاء والجوكية لحصرهم ومصادرة عقاراتهم في الداخل وأمولهم الثابتة والمنقولة في الخارج،
محمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف لماذا لم تبدأ الحكومة الانتقالية بملاحقة الأسهم والسندات في شركات ماليزية وكورية وصينية تعمل في السودان وتحظي بالتسهيلات والاعفاءات.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.