بالرغم من مغادرة قادة الفساد والافساد في العهد البائد الحياة السياسية وأنهيار مشروعهم بالكامل الا أن صدي أعمالهم القذرة ماثل الان وهنالك أصوات وأقلام تروج للباطل وللمشروع الحضاري الصنم والدليل علي ذلك ما كتبه الصادق الرزيقي اليوم في الصيحة يتكلم فيه عن الهياج السياسي والتشفي الاعمي وأعتساف قوانين الخدمة المدنية لانقول أنه قلم مأجور يعمل بأجندة محددة ولكنه لايريد لحكومة الثوار النجاح بل في كل يوم هو ورهطه المتأسلمين يكتبون التضليل والراي المضاد خدمة لأجندة الاسلام السياسي والزعيم السفاح هذا هو المحتوى المكتوب يعيب عليه ويحتفي به نفر ضئيل وأنني ما أفتأ أُذكّرهم بشعارات الثورة والأجندة الوطنية كأن المطلوب ليس كتابة ما يرضي من كانوا علي سدة السلطة ومن يتطلع لحكم السودان وهو غير جدير بذلك كل ما يكتب الان ضد الثورة زبد واضح ومناصرة للباطل ولابد من تجاوزه ونسيانه ثم إعادة التفكير من جديد في موقف هؤلاء الذين يبيعون الوهم ويسوقون أبشع الشخوص و الآمل هو أن مشروع التغيير أكبر منهم ولا نحتاج لتجديده بكل تأكيد الأجندة والاصلاح أن كانت سياسية أو أقتصادية وهذا نهج اجتهد فيه ثلة واسعة من أبناء وبنات الوطن في محاولة لمعالجة تحدياتنا المزمنة بطريقة منهجية وهذا النهج يصلح اليوم كما كان صالحا بالأمس ولكنهم تكبروا علي النصح والحوار تعالوا علي الحق الابلج
لانريد من الشباب والناشطين الاستماع لبائعي الكلام عند عتبات القصر الجمهوري وهم الاقلام المأجورة تعلمون من يكتب الان علي الصحف التي عملت في فضاء الانقاذ وتحت رعاية وحماية جهاز الامن و المخابرات وهى جرائد السلطة ولا أقول من يكتب الحق مدحا أومأجور ومن يطرح النقد خائن في كل أدبيات المعارضة أو في منشورات الناشطين السياسيين ولدى تاريخ الأدب غير الرسمي ومن يكتب للناس وللحياة له أجر ومن يكتب ابتغاء مرضاة الله له أجران أجر النية البريئة وأجر الجماعة إياها
لكن مع ذلك يجب أن نطمئن هنالك في النهاية كاتب حقيقي و كاتب يكتب التضليل من أجل حفنة جنيهات و يجب أن لا يكتب لو بأجر أجر مستحق قد تؤدّيه الدولة العميقة أو الحزب البائد أو اتحاد المصالح المشتركة أو مجرّد ناشر هوجزءمن حملة ضد الثورة والتغيير
حتى نتفق أو نختلف على الأجندة الوطنية من المفيد تذكير الناس بمضمونها هي الحرية والسلام والعدالة ليكون النقاش حول المحتوى لا الشخصنة فلست من دعاتها ولن أكون وما تفوه فمي بشتيمة لشخص وقد سئم الناس من التركيز على الشخوص دون الموضوع وكل من يدعي أنه وحده يملك الحلول كافة لجميع المشاكل ليست لديه نظرة سليمة للواقع ولايعطي الاخرين المساحة المطلوبة للتعاطي مع قضايا الشان العام
أن الأجندة الوطنية منظومة متكاملة ومتناغمة من السياسات والإجراءات والقوانين على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. تهدف إلى تحسين نوعية حياة المواطن عن طريق توسيع قاعدة صنع القرار ومعالجة تحديات الاقتصادية المزمنة كالبطالة وعجز الموازنة والدين العام كما مساعدة الطبقات الأقل حظا على تحسين أحوالها وزيادة حجم الطبقة الوسطى
لانريد تفسير ما يحدث من الاعلام المضاد علي أنه عمل ضد الوطن ولكن من يفسر لي هذا الهجوم الكاسح من هؤلاء أن كانت هنالك لومحاولة لمعالجة مشاكلنا بعيدا عن المعتقد الفكري والقبلية أوالجهوية والنظام الابوي نسمعها بكل رحابة صدر وعقل مفتوح ولكن دس السم في العسل سلوك غيرمقبول والكتابة من أجل تأجيج الراي العام خدمة لأجندة معلومة لدي الكل أمر أقل ما يقال عليه خيانة لدماء شهداء الثورة
ما أزال أمل أن نتفق ونختلف في بلادي علي قضايا هامة مثل التنمية المستدامة والمشروع النهضوي لسودان الغد لا الشخوص والمصالح الدنيوية تبقي شعارات الثورة ومسيرة الثوار نحو أنجاز تغيير حقيقي هذا ما يأمل فيه كل أهل السودان ونعمل من أجله هل يعي من يحمل معول هدم مانريد لهذه البلاد
ولن نصمت عن يكتبون وسوف نعري نواياهم الخبيثة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.