صرح الباشمهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السودانى والقيادى بقوى الحرية والتغيير لصحيفة اليوم التالى قائلا: (إنه من الملاحظ أن معظم الوزراء مترددون وكأنهم يتهيبون تنفيذ تفكيك الدولة العميقة، وهذا شيء غريب ولا ينسجم مع حقيقة كونهم وصلوا إلى كراسي الوزارة بإرادة شعبية ثورية جارفة،).. ما قاله الدقير لا تفسير له سواء انه شجاعة ودق ناقوس الخطر لقوى الثورة فالدقير له قدرات كبيرة فى هندسة الكلام والدبلوماسية والبلاغة والادب الذى نلاحظه فى مخاطباته, ولكنه هذه المرة قالها مباشرة كما كان يردد شباب حزبه فى حلقات الاسواق والتجمعات فى المدن والقرى قبل فترة طويلة من الثورة وساهمت فى كسر حاجز الخوف والصمت وكانت معينا مع الاخرين فى اشعال الثورة التى توجت بنصر وهتف لها العالم كنموذج فريد ولم يتحقق الا عبر دماء الشهداء والمفقودين والجرحى وتضحيات الشعب السودانى فى كل مكان سلميا,

الدقير كقيادى للربط والحل فى قوى اعلان الحرية والتغيير اطلق صفارة انذار خطيرة شملت وزراء الفترة الانتقالية ونحن نقول باستثناء وزيرة التعليم العالى د. انتصار صغيرون التى ما زالت مستمرة فى التخلص من الكيزان بل متابعة تاريخ ادائهم فنيا واكاديميا باصدار قرارات شجاعة اثلجت صدر الشعب لدرجة تمنى البعض ان تراس لجنة لازالة ما يسمونه بالدولة العميقة فى كل الوزارات, وهذا الشخص بمقترحه هذا قد تفوق على الدقير ,فالدقير دق ناقوس الخطر على كل الوزرات, بينما هذا الرجل اتى بنموذج جيد لوزيرة التعليم العالى كمنوذج ممتاز يمكن نقله بصورة سريعة لكل الوزارات
على كل لا ندرى خطط الوزراء رغم فترتهم القصيرة الا ان خطة تفكيك الكيزان لانهم بمواقعهم المتقدمة والعليا فى جهاز الدولة فانهم سينخرون الدولة كما تعودوا وسط سلطتهم فما بالك مع من يعتبرونه عدوهم,
هنالك قياديين من الكيزان ما زالوا خارج السجون, يجب تقديم كل مفسد داخل كوبر او خارجه للعداله.
ملاحظات الدقير كقيادى فى الحرية والتغيير فى مكانها, كل يوم مئات الكتابات بصيغ مختلفه فى نفس الموضوع..
فاى وزير لا يستطيع تنظيف بنى كوز فعليه ان يستقيل قبل ان يثور الشعب عليه...انها ثورة عظيمة وبتضحيات تعجز الكلمات التعبير عنها..فكل من وضع فى موقع ان يكون قدر المسؤولية او يتنحى.
ولابد ان تسقط.

امين زكريا ( كوكادى)
امريكا ۷ اكتوبر ٢۰١٩
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.