الاخوان المسلمون بمختلف مسمياتهم أو الكيزان كما عرفوا يظلون ضمن مكونات النسيج السياسي السوداني ما دامو يقبلون بشروط النظام الديمقراطي الوليد الذي توافق عليه معظم اطياف المجتمع السوداني
أما محاولة اختزال الإسلام في التجربة السابقة البائسه والدفاع عنها بجميع سئواتها يعتبر في رأي من الخطل و سؤء التقدير اعتقد ان عليهم ان يعكفوا على مراجعة التجربة بتجرد هي في النهاية تجربة بشرية يعتورها الخطأ و الصواب وعليهم اجراء نقد ذاتي لها للاستفادة
بهذا يفيدوا فكرهم وبلدهم أما محاولة التمترس في الدفاع عنها ومهاجمة الاخرين بالاساليب القديمه لاعلام حسين خوجلي و نافع سيؤدي الي مألات في غير مصلحتهم و مصلحة الوطن ككل

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////