مقتضب هذه المذكرة , يرنو , اثر نشوء , سلطة الانتقال برافديها التنفيذى والسيادى, الاقدام بعزم وبحزم لازمين لتوطين أركان سلطتها, بل وممارستها لسلطتها فعليآ وبعرفان , ودون تردد او وجل تنفيذى اوسيادى. أى كآن تتخذ الوزيرة البوشى الاستياء ضد الادعياء , او برم الوزير عادل على ابراهيم وازدراءه, لزفة الهيلمان والكرنفال , كما كان سائدآ فى ايام سواقط المشروع الحضارى الفاسد,او اقالة كافة مدراء الجامعات لحين اعادة البناء, كماذهب حمدوك , بتوطين المؤهليين النافعيين فيالق قوى الحرية والعدالة والثورة , امور جوهرية ومهام عاجلة لبناء السمت المهنى والبرقراطى الحكومى الجديد, فلاتهاون مع "الطلس المائع القديم , او الافاك , مكسر الثلج الخصيم , او الافاك المهرج اللئيم!

او كاقرار رئيس المجلس السيادى البرهان , بانه تم الغاء قوانين العسف مبيحة الاعتقال التحفظى, واعادة هيكلة جهاز الامن والجيش.
آوتيقن عضو مجلس السيادة عائشة موسى السعيد, من ان "الرئيس الطفس" يقبع فى احدى من "راوق " او قل منتجع "كوبر" بعيد منتجع سوتشى الروسى , حيثما , كان "يحنن ", واخوته معه فى الرئيس الروسى , اى ضعة وتحنان , فاقت شحذة وصدقة , الامير السعودى! المحكاة من لدنه بمحكمة فساده وغسيل ادرانه!
ليرجع المنصب العام تبوءه للعزة المهنية والوطنية التالدة, قبل هزال وبوار سفه "التمكين الدينى الكاذب"!
لنرى فى حكومة الانتقال , السير حثيثآ , لابدال الجلد الدلق القديم , وذاك بمراجعة كافة بنياته التنظيمية والادارية , الاستراتيجية والامنية , وحصحصتها , بغربال الحقيقة والعفة , الصدق والامانة المعهودة فى شعبنا العملاق,فى عزم جازم, لازالة الاوشاب وماران على قيادة شعبنا من اوشاب , تمشيآ , برؤية صمد ساقية الهمك , الدلك او الدلق , اى الضعيف , لايمسك الدلك ان كان فى الساقية , حيث لايستطيع حفظ انهمار وتدفق ماءها , كان او فى الثياب , القديمة ,فالخرقة من القماش لن تكن عضدآ لاخرى عند تعرضها للشد والجذب والمحنة!, التحية لهم فى "السليم"
2
الدولة السودانية , كاد ان يصيبها الاضمحلال والانهيار!
ولولا لطف ثورة ديسمبر الابية , لصار شعبنا يتوكآ عصى "الرقص الاخير"كالهوام على الضوء او النار!, وكليهما محفة تؤزر للقبر والموات , ولما انتفض شعبنا فى الشعاب ضد الهرطقة الدينية والكذب والفساد, والخزى والدنية الواضحة فى كل باب , اتى المردود الثورى , واليقين , بازالة الفاسديين الظالميين , وليس لهم ابدا من مآب , لانهم صمديون فى الكذب والنهب "وشرط الجيوب", عبدالله على ابراهيم كماقال !
3
اهم مهام سلطة الانتقال , ابدال الحال الراهن , عمليآ , وفقهيآ, وهى مهام جسيمة,
عمليآ , ببناء دولاب حكم جديد نظيف!
فقهيآ توطين مفاهيم ألنهضة والتنوير!
والى حين مذكرة قادمة , نعم ألمسير!!
تورنتو 10/9/2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.