أهم عناصر مقاومة الشائعة هو عملية بناء "التركيبة النفسية" للمجتمع، وذلك بالاهتمام بتعليمهم وتثقيفهم وتربية الأجيال على التفكير النقدي الذي يمحص الأمور قبل أن يقبلها أو يرفضها، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة لحث المستخدمين على الاستخدام الراشد للتقنيات الحديثة، بما يضمن الالتزام بعادات وتقاليد وإرث الأمة وتعاليم الدين الحنيف. 

الاتصال الفعال بين قيادات الدول والمؤسسات والمواطنين والجمهور بشكل عام، عبر شتى سبل وطرق الاتصال بما يسهل من تفنيد الشائعة والقضاء عليها، من خلال بناء نظام اتصالي الكتروني مفتوح ومباشر، يسهل من التواصل بين المجتمع والجمهور وقيادات الدولة ومؤسساتها المختلفة.
توفير فرص التأهيل والتدريب لرجال الأمن والشرطة في التعامل الواعي والمدرك مع الشائعات، من خلال تزويدهم بالمعلومات الموضوعية والدقيقة والشاملة حول القضايا والموضوعات المثارة.
إنشاء حسابات الكترونية على مواقع الإعلام الجديد للمؤسسات الرسمية والوزارات والقيادات المجتمعية بغرض التفاعل المستمر مع الجمهور، مع تزويد هذه المواقع الاتصالية بالمعلومات وتحديثها بشكل فوري ومستمر، ومتابعة ردود الأفعال والرد المباشر على الاستفسارات والتصدي للشائعات قبل استفحالها وانتشارها.
ضرورة رصد ومراقبة مواقع الإعلام الجديد من قبل المؤسسات ذات الصلة بغرض التعرف على ما يدور فيها من قضايا وموضوعات، قد تتطور إلى أن تكون إشاعة تستهدف المؤسسة وتنال من سمعتها، وذلك حتى يتم التعامل معها بالأسلوب الأمثل.
ملاحقة الشائعات لا يتم عن طريق وحدات الجرائم الالكترونية والمعلوماتية، وان كانت هذه واحدة من آليات المنع والتصدي، إلا أن الأنسب في عصرنا الراهن هو بث ونشر وعرض الحقائق كاملة غير منقوصة عبر ذات الوسائل الإعلامية الجديدة.
التكنولوجيا الحديثة أكثر سرعة من أن تسن وتوضع لها التشريعات القانونية، والسبيل الوحيد والأمثل هو وضع تدابير لاستيعاب هذه الثورة التكنولوجية لتصب ايجابيا في مصلحة المجتمع واستقطاب واستيعاب الطاقات الجديدة المتمثلة في الشباب وتعاطيهم التفاعلي الايجابي والرشيد مع الثورة التقنية .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.