تعمل بعض الجهات في الخرطوم بشكل حثيث لاستعداء الجبهة الثورية لاخراجها من قوى الحرية والتغيير، وهي نفس الجهات التي تنصلت عن اتفاق اديس أبابا الذي مهرته مع الجبهة الثورية. والان تخطو خطوة جديدة مستعجلة لتكوين المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بالتنصل مرة اخرى عن الإتفاق الذي ابرم في اديس أبابا بصدد تكوين المجلس المركزى.

النجاح الذي حققته الثورة هو نتاج عمل مشترك على مدى 30 عاما بين قوى الكفاح المسلح والمدني واشكال المقاومة الاخرى. محاولة استعداء الجبهة الثورية هو خدمة للثورة المضادة. وتمتين العلاقات واحترام الاتفاقيات بين الجبهة الثورية وبقية أطراف قوى الحرية والتغيير هو الذي يخدم الثورة. إن وصول قوى الكفاح المسلح جميعها إلى اتفاق سلام شامل هو الذي سيخلق مناخ ملائم لتفكيك دولة التمكين.

على قوى الثورة الحقيقية رفض استعداء الجبهة الثورية وتخريب العلاقة بينها وبين قوى الحرية والتغيير وتكوين المجلس المركزي باتفاق تام مع الجبهة الثورية لاسيما أن الجبهة الثورية هي احدي الأطراف المؤسسة لقوى الحرية والتغيير.

*ياسر عرمان من صفحته على الفيبسبوك*
8 سبمتبر 2019