*الإسلامويون إعتادوا وصم الحزب الشيوعي بالكفر و الإلحاد و الفجور و الفسوق و و إفساد المجتمع المسلم ؛؛ فما حكم الإسلاموي الذي يحمل و يوزع و يبشر ببضاعة الحزب الشيوعي أقواله و بياناته و أهدافه و مراميه وسط المجتمع المسلم و هل ينطبق على هذا الإسلاموي قول رسول الحق عليه أفضل الصلاة و التسليم في الحديث الشريف :-*

*قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ).*
*أم أن الإسلامويون يحرمون و يحللون وفق أهوائهم ولا قشة مرة في فم الإسلاموي على الإطلاق*
*ذلك هو نهجهم و فقهم و تلك هي أيديولجيتهم و شعاراتهم و مواقفهم المُعلنة و التي تتقاطع و تتنافر و تتدابر مع الحزب الشيوعي*
*الحزب الشيوعي اختلف سياسيا مع قوى إعلان الحرية و التغيير و نأمل أن يسلك السبل السياسية المشروعة لتحقيق رؤيته و قناعته و ذلك حقه المشروع و ليكن كل ذلك بعيدا عن استغلال و توظيف فلول النظام الهالك لموقفه ؛ و الذين يحاولون دوما استغلال و استغفال الجميع بلا أدنى وازع ديني أو أخلاقي و بلا أدنى مرتكز لقيم أو مثل !!*
*م/حامد عبداللطيف عثمان*

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.