ليست الازمة ارتجافك الواضح وانت تقرأ البيانات الكاذبة ولا انكسارك الظاهر للاعمى..
ولا صوتك المرتبك و ريقك الجاف..
كم قبضت لبيع وطن وامة؟؟
كيف كان طعم الحذاء الذى لعقته فى قصور الخليج والدم الذى تجرعته بين صنعاء والخرطوم؟؟
هل تحس للكاكى شرف عندما يرتديه منزوعوا النخوة والرجولة والضمير؟؟
هل كان الثمن مستحق وخوفك يطاردك فى كل مكان؟
ماذا ستفعل بالدنانير؟؟
سرقها قبلك البشير هل تذكر تلك المليارات التى كانت تحت فراشه؟؟ ماذا اشترى بها سوى اللعنات و الان يقبع كالكلب الاجرب و معه ثلة من التافهين امثالك ما ظنوا انهم يوما سيسقطون
هل كان الثمن مستحق وانت تعلم انك لم تشترى الا الغد حالك السواد..
هل تظن انك تبنى بالاموال عمارات تسكنها والجميع ينتظر سقوط راسك؟؟
هل ستضعها محض اوراق فى البنوك بلا قيمة لان قيمة المال ما ننتفع به و نتمتع به وستموت وتتركها؟؟
ماذا اشتريت؟؟
و تعلم انك لا تأمن من حولك..
لان لا احد يحب الخائنين و ان كان معهم فى شلة واحد.. فمن خان شعبا سيخون صديقا و زميلا ورفيق..
هل سيقتلك العسكرى المكلف بحراستك لانه سئم الفتات؟؟
هل سيقتلك حميدتى فى لحظة خلاف؟؟
هل سيقتلك ويقتل حميدتى معك رفاق اخرون طمعوا فى مالديكم؟؟
هل سيطيحك انقلاب من شرفاء او خونه و تجد نفسك على حبال المشنقة؟؟
ماذا اشتريت؟؟
ماذا اشتريت وهل كان الثمن يستحق؟؟
ستتلفت فى كل خطوة
سترتبك عند كل صوت
لن يغمض لك جفن ولن تتذوق لقمة خبز..
ستبتلع كل شيئ و انت ترتجف لا تدرى ماذا خبأ لك فى لقمتك..
ماذا سكب على بنطالك ووسادتك؟؟
لن تنام..
لا لأن الضحايا والوطن يطاردونك فى كوابيسك
ولكن لان السقوط سيستمر حتى ترتطم اشلاء فى قاع القاع..
ايها البرهان التافه
اي معتوه ذاك الذى يشترى الخوف الابدى والقتل المؤكد بايدى الرفاق الساقطين..
الا .. جنرالات بائسون خلعوا شرفهم خلعوا رجولتهم ليتغوط على و جوههم مجرم أمى جاء فى زمن اغبر..
يتغوط عليهم و هم يطلبون المزيد
ولا مزيد الا الموت فى مرحاض التفاهة..