لقد ورد الينا من البعض ان السيد برهان ليس من الاسلامويين. لكن حتى إذا صدق ذلك، فهو محاصر بالجناح العسكري من الاسلامويين. لذلك علينا مساعدته في اتخاذ القرارات السليمة السريعة الحاسمة لتفكيك الإنقاذ بالإستمرار في الإعتصام والعصيان المدني.
لكن، من الؤسف أن أداء قوى اعلان الحرية والتغيير كان ،ومازال، بطيئاً لا يليق بأشواق وتطلعات الجماهير المعتصمة التي سامها الإنقاذ خسفاُ على مدى ثلاثين عاماً.
كذلك كان أداء وفد إعلان الحرية والتغيير الذي فاوض المجلس العسكري ضعيفاً جداً، فقد أدار اللقاء على طريقة "قلنا ليه وقال لينا"، وليس بطريقة علمية ومنهجية تكون فيها المطالب مجدولة (عندها ‪flowchart‬) وممرحلة (عندها ‪milestone‬) يتم تحقيقها في فترة إعتصام وجيزة حتى لا يتم إرهاق الجماهير المعتصمة أمام مركز قيادة القوات المسلحة وبث اليأس في نفوسها.
لقد كان، وما زال، أهم الواجبات هو إعلان حكومة قوى إعلان الحرية والتغيير لتعترف بها دول العالم كأمر واقع على المجلس العسكري، ثم القيام بإتخاذ القرارات المتفق عليها فوراً.
والشاهد، أن القاصي والداني بات يعرف أهم المطالب الملحة ولكننا لم نراها مدرجة في الحوار الذي تم مع المجلس العسكري:
1) إعتقال رموز النظام وتجميد أرصدتهم
2) حل المؤتمر الوطني ومصادرة دوره وأمواله
3) حل الدفاع الشعبي والأمن وأجهزة اإسلامويين التي ترضع من ثدي الدولة.
4) إعفاء طواقم السفارات والقضاء والنيابة العامة والحكومات المركزية والولائية وإداراة بنك السودان والإذاعة والتلفزيون.
أما الأهم الآن فهو الإجابة السؤال الكبيرالذي تطرحه الجماهير: أين مكان تواجد رموز النظام الذين يجب أن يتم إعتقالهم وعرضهم على شاشات التلفزة كما سجنوا آلافاً من شرفاء هذا الوطن.
وختاماً نرجو أن تقوم قوى إعلان الحرية والتغيير بمراجعة أدائها وتصحيحه قبل فوات الأوان، فإنها لم تسقط بعد.
14 أبريل 2019
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////////