محمد علي ـ لندن
في يوم الأحد الموافق 10 مارس 2019م، نظمت رابطة المحامين والقانونيين السودانيين بالممملكة المتحدة ورشة قانونية في لندن، وشهدت الندوة المحضورة عدداً كبيراً من المحامين والقانونيين من الجنسين وكذلك عدد من الناشطين والناشطات من مختلف ألوان الطيف السياسي.
وكان عنوان الورشة
الثورة السودانية ماضية في طريقها بثبات .. السؤال : ماذا اعددنا (نحن معشر القانونيين) لليوم التالي لسقوط النظام ؟!!
تحدث في بداية الورشة الأستاذ نجم الدين موسى، مسؤول المكتب الاكاديمي في رابطة المحامين و القانونيين السودانيين بالممملكة المتحدة فقدم الورشة قائلاً:
تحية طيلة ، وبعد ،
(ملحوظة : ما يرد بهذه الورقة هو راي مهني بحت مقدم الي مهنيين ، بغرض المساهمة في خلق راي عام قانوني مهني و بعيدا عن السياسة ، لذلك يمثل رايا معتدلا ، و لا يعبر بالضرورة عن رأي حركة العدل والمساواة التي اتشرف بالانتماء اليها).
مقدمة : في هذه الورشة سنحاول باذن الله ، ان نجيب علي اسئلة جوهرية، وعملية ، ستواجهنا منذ صباح اليوم التالي لسقوط ( نظام الانقاذ )، ونعني بها تحديداً الاسئلة التالية :
* كيف ستتعامل الحكومة الانتقالية مع (حزب المؤتمر الوطني الفاشي ؟)
* كيف ستتعامل الحكومة الانتقالية مع ( الحركة الاسلامية ) ؟
* كيف ستتعامل الحكومة الانتقالية مع قيادات حزب المؤتمر الوطني ؟ وكوادر حزب المؤتمر الوطني في الخدمة المدنية ( الدولة العميقة من درجة وكيل اول اي وزارة الي ما دون من القيادات العليا و الوسيطة ؟
* كيف ستتعامل الحكومة الانتقالية مع الجيش ، والدعم السريع ، وجهاز الامن الوطني و المخابرات ؟
كما ستتناول هذه الورشة الطريقة المناسبة للتعامل مع ( مشروع الانقاذ ) المجسد في ( قوانين سبتمبر / قانون عقوبات ١٩٨٣ ، و الذي جري الاتفاف حوله بالقانون الجنائي لعام ١٩٩١ .. و قانون الاجراءات الجنائية ١٩٨٣ ، و قانون الاجراءات المدنية لعام ١٩٨٣ ، و قانون الاثبات ، و قانون المعاملات المدنية لعام ١٩٨٤ ).
* ما هو الدور الذي رسمناه لانفسنا ( كقانونيين مقيمين في بريطانيا ) لاستعادة الدولة السودانية التي اختطفها نظام الانقاذ ؟
سيجري الحوار - بحول الله - في هذه الورشة علي ثلاثة محاور :
كان المتحدث الرئيسي في الندوة هو الأستاذ أبوبكر القاضي وهو قانوني وسياسي، فقدم ورقته التي عن المحاور الآتية:
1 ـ المحور الاول كيف ستتعامل دولة الثورة ، ومؤسسات الحكم في المرحلة الانتقالية مع كل من حزب المؤتمر الوطني .. والحركة الاسلامية .. وقيادات المؤتمر الوطني في الدولة العميقة في الخدمة المدنية والتي احتلت هذه المواقع القيادية عبر سياسة التمكين .
2ـ المحور الثاني: في تفكيك مشروع الانقاذ ؟!
3ـ المحور الثالث: ما هوالدور الذي رسمناه لانفسنا ( كقانونيين مهاجرين الي بريطانيا، وغيرها ) للمساهمة في انتشال السودان من القاع الذي تردي اليه بسبب المشروع الانقاذي التمكيني ؟!
وبعد أن قدم الأستاذ أبوبكر ورقته فتح باب الأسئلة والمداخلات فتحدث أولاً مولانا الأستاذ علي محمود حسنين الغني عن التعريف وذكر اضافات قانونية وسياسية مفيدة، تحدث بعده عدد كبير من الحضور وشارك الجنسان في الحوار. وانتهت الورشة على أمل اللقاء في جلسة تفاكرية أخرى بإذن الله.


///////////////////