عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)
حكومة المؤتمر الوطنى.إذا إستطاعت القبض على الغول. وأرسلت طلب صداقة الى العنقاء .وبعد الاستعانة بالاقمار الصناعية أستطاعت العثور على على الخل الوفى مندسى وسط الزحمة.فانها ستتمكن من معرفة موقع تجمع المهنين السودانيين.فهى تعرف الاسم.ولكن مايقلق منامها ويكدر صفو حياتها.ويجعل ليلها مثل نهارها(سهر بس).هو العثور على الجسم!!
(2)
إذا إستطاعت البغال أن تلد!!فستلد الحكومة حلولاً اوافكاراً جديدة.
تعالج الاوضاع المحتقنة حالياً.وبالامس تم الاعلان(الحكومة ستوفر 160الف وظيفة جديدة للخريجين)مرحبا بالوظائف..والغريب فى أمر هذه الوظائف. هو مايترتب عليها من مرتبات وعلاوات وبدلات.لم تكن مضمنة فى ميزانية هذا العام2019.فمن أين يأتون للموظفين الجدد بالكاش؟ وكنت دائما أسأل عن صاحبة هذه اللوحة الشهيرة.السيدة جيوكندا.وعن سر إبتسامتها الغامضة (قاعدة تتبسم فى شنو)؟واليوم عرفت انها تبتسم من مثل هذه الحلول الساذجة والبريئة.والتى تأتى من جهات غير بريئة!!.وتظن أن الاوضاع حالياً.هى ذات الاوضاع فى نهاية العام 2018.وهى تعلم ان هناك مياه كثيرة جرت تحت الجسر.فهدمته ودكته.فهذه الحكومة يمكن أن تطلق عليها وبضمير بارد.(مصنع تعليب المعالجات المكررة)والبايرة!!.
(3)
إذا لم تكن ديمقراطياً.فحاول ان تقلد من يؤمن بالديمقراطية.وفر واهرب من الديكاتورية او مايقرب اليها من قول او عمل(كما يفر الناس فى بلدى من الجزارات)وغلاء اسعار اللحوم فيها.
(4)
فى دول العالم الثالث.وفى ساعات الانتخابات كثير مانرى ونسمع عن سيرة الاختين(شريفة ونزيهة)!!وأحسب ان الاختان (شريفة ونزيهة)كرهتا اليوم الذى خرجتا فيه للحياة.بالمناسبة الدستور فى هذه الدول.دائما نجد له أشكال والوان وصفات.فيوجد دستور (مسلوق)او (مقلى)او(محمر)او (مشوى)كما يوجد دستور (مرن)يتم تشكيله حسب الرغبة المطلوبة!فيتم الحذف والاضافة.
والتعديل.واحياناً يجوز تعديل الدستور حسب طلب النواب.مرة فى العام.او عند اللزوم.اوعند الضرورة والحاجة.وماينقص دول العالم الثالث.هو وجود دستور صلب.لا يستطيع كائن من كان او برلمان ما.ولا احد ما.يستطيع له نقبا..برغم تكاثر حفدة ياجوج وماجوج.من نواب برلمان وكتل برلمانية!!
فالدستور مثله مثل الشرطة.وقوات الشعب(لاحظ كلمة الشعب)المسلحة.وثلاثتهم يجب أن يكون فى خدمة الشعب فقط.
(5)
من يرد أن يعرف فضيلتى الصبر والشكر.فينظر الى حال الشعب السودانى الشقيق!!الذى إبتلاءه الله بحزب الكارثة والمصيبة حزب المؤتمر الوطنى.
وكل ماجاء من قبله.فصبر على حكمه ثلاثون سنة عجافاً.ثم أنظر الى شكره.
وهو يخرج فى إحتجاجات(البعض يفضل هذه التسمية)عادية.فيتم تفريقه بقنايل الغاز المسيلة للدموع.ومن يدفع ثمن هذه القنابل هو الشعب السودانى.فعليه ان يشكر الله ان (قروشه)لم تضع.و لم تذهب هدرا.او تذهب الى جهات غير معلومة مثلما لم يعلم إين ذهب مليارات الريالات السعودية؟فهى قد عادت اليه فى شكل خدمات منها قنابل الغاز المسيل للدموع وبعض الرصاص الحى!!وفى ظل هذه الاحتجاجات.لا نملك إلا أن نردد قول الشاعر (جننا بليلى وهى جنت بغيرنا واخرى بنا مجنونة لا نريدها)!!
////////////////