بلد الزمان الثرى الساجى , نهر النيل,
عفت الهوان وألبهلوان والدجى , والليل الصدئ,
فشمله المرونق المنمق ,ليست خميلة,
وارائكه وطيلسانه,زبوره , انجيله وقرانه, مياسم ومواسم حيلة,
بل فسو خليلة , من صغار تلبكت!,
وتقيأ ألفؤاد ألصبى, حيرة,
للعوار والعوارة , والسجم السكن الدكن والرذيلة,
وللرقص ألاشتر ألهباب ألصدئ, فى كل الدنا,والاحن
ودم ألشهيد اهريق دون وجل فى ساحة ألمستشفى , او المدرسة , بل الخميلة ,
فى ألضحى , صار الضحية,
وقتما كانت أمه فى انتظاره ألمجئ,
يالحزن مسيرة ألنجاة , والحرية , والصهيل ألغادى,
مسيرة ألظهيرة,
يتوهم البهلوان , فى الرفث والمجى , كل ناحية ,ويدعو: تبآ للصهيل ؟!,
لكن أمدرمان , تنتفض ,
تنتفض , وتنهض من القبو والتراب,
وأيام الذل المهين والعذاب,
تهازجها كل المدن والقرى والجباه والهضاب ,
انه سرونا , وكوكابنا الحتمى ضد الضيم والفساد والعذاب,
للفجر الناهض الوضى,
من القبر والقبو المعتم , للفجر ألوضئ , نفتح ألف باب ,
لندفن ألزمن ألردئ فى ألتراب ,
هيا , هلا , هيا , ياصحاب ,
ام درمان , تنتفض من القبو والتراب!
10/1/2019


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.