لم تلح علي الأفق أي بوادر لتحسن الوضع الاقتصادي خاصة لذوي الدخل المحدود ' الأزمة جد خطيرة فإن كسلا تحولت الى مدينة للصفوف ، فكل السلع بات الحصول عليها صعباً ، و أن أزمة الوقود الحادة أدت لارتفاع تكاليف الحياة .

بعد انسياب الوقود في الشهر المنصرم بصورة طيبة عادت الصفوف مرة أخري للمحطات وأخري أغلقت لعدم وجود الجازولين والبنزين بها.

كما شهدت الأسواق ، ارتفاعاً جنونيا لكل السلع الاستهلاكية الغذائية ، خاصة البصل الذى وصل سعر جواله لأرقام خرافية بالرغم من ظهور إنتاج الموسم ' وشمل الارتفاع كل الضروريات من سكر ودقيق ...الخ 'مع استمرار انعدام السيولة في البنوك والصرافات ' وتأخر رواتب الموظفين والعمال كالعادة ' مع قلتها القليلة ''''

ومع ما تشهده المدينة من اصطفاف المئات في طوابير طويلة ' وظهور تجار السوق الأسود للخبز والوقود' وعدم استلام العمال لرواتبهم " المائلة"
نجد حكومة الولاية في سباتها العميق وغض الطرف عن كل ما يحدث ' كأن الأمر لا يعنيها ' أما " نوام" البرلمان الذين يدعون تمثيل الشعب وصوته الناطق ' لا وجود لهم ولا حديث في ما يهم المواطن المغلوب .

اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ولا تكلنا إلى أحد من خلقك فنهلك وكن لنا ناصراً ومعينا ''''

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.