عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)

هل أتى على المواطن السودانى.حين من الدهر.فاصبج كآلة صماء بكماء.ومطلوب منه عدم التفكير وعدم التغير.بل وعدم تحديثه حالات معاناته ومصائبه اليومية..فاذا راى إرتفاع فى سعر سلعة ما.فعليه أن يحمد الله ويشترى ولا يسأل.الارتفاع دا سببه شنو؟وإذا راى صف من الصفوف المتعارف عليها.
والمتداولة والمشتركة بين كل مواطنى الولايات.فعليه ان يأخذ موقعه ولا يتذمر ولا يتضجر ولا يحتج ولو سرا.وإذا راى عدم توفر السيولة..فيحمد الله ويشكره.ويضرب لنفسه مثلا بان الامريكان (اصحاب الدولار الاصليين)ماقاعدين يشيلوا القروش فى جيوبهم!!يعنى أنت عاوز(تتفلقص)وتملأ جيوبك بالفلوس.وتكون أحسن من الامريكان؟
(2)
أيها العزيز.(والى اى ولاية لا يهتم بمعاش الناس.)لا شك أنك ستموت يوماً ما.طال عمرك .فانك ميت.مع وقف التنفيذ.فهل تشك فى أمر الموت؟أعرف أنك تعرف الموت.ولكنى حاولت أن أذكرك بالحديث النبوى(من شق على الناس شق الله عليه)فان الذكرى تنفع المؤمنين.ام أنك غير مؤمن بالسنة واليوم الاخر والبعث وحساب منكر ونكير؟.وحاول قبل الموت أن تعمل عملاً نافعاً..ولو أن تُقدم إستقالتك من المنصب.لانه أكبر من قدراتك وإمكانيتك الادارية!!
وأيها العزيز.الموت يعمنا.والقيامة تجمعنا(لا عندك إجتماع ولا مسافر فى مأمورية ولا معزومة ملوحة بقراصة)والله يحكم بيننا.
ولكن قبل ذلك فكر فى مقولتهم.(بارك الله في من راح وإستراح)!
وإستمع وإستمتع بالاغنية الوطنية(بلا وإنجلا)!!
(3)
الله عالم كل شئ.وكثير مايورد لنا أحداث الطغاة وعتاولة الاجرام والمستبدين.دون ان يذكر أسمائهم.فليس فى ذكرالطاغية او المفسد اى فائدة.ومثلا يقول الله تعالى(ذرنى ومن خلقت وحيدا)وهنا الوحيد الذى ذكره الله.عرفه المفسرون بانه الوليد بن المغيرة.بالسودان لدينا حزب.يزعم أنه الحزب الوحيد.الذى أدخل المسلمين فى السودان الى المساجد.وهذا أمر لا اساس له من الصحة.فالمسلم السودانى الصغير. ومنذ مولده.يقرأون على اذنيه الاذان والاقامة.ثم يذهب الى الخلوة طائعاً مختارا.ثم يواصل بعد ذلك مسيرته الاسلامية التى فُطره الله عليه.وهذا الحزب يدعى هذا الشرف لنفسه.
والشرف منه برئ..وذات الحزب يزعم انه وبعد أن أدخل الناس المساجد.دخل هو الى الاسواق.وهذه تهمة كبيرة.لا يستطيع ان ينفيها.وهو دخل الاسواق.وعاث وجاس فى الاسواق(ربا وكسرا وكتفلى وبيع الكاش بالشيك)فاى شرف تتدعيه واى تهمة تنفيها؟
(4)
أشكال واحجام المدراس التى تشبه (كبسولات بسط الامن الشامل) او تشبه (الحاويات)تجعل من تلك المدراس مكان لا يحبه اغلبية التلاميذ..والدليل الحزن والكابة وعدم الرغبة فى الدراسة.تفيض من وجوههم.وهو يدخلون الى المدرسة وهو يجرجرون ارجلهم وكأنهم يساقون الى الموت.ولاحظ الفرح والسرور والبهجة التى تعلو الوجوه عند نهاية اليوم الدراسى وعند الاجازات والعطلة الرسمية..ويروى لنا من نثق فى روايته.أنه سأل مجموعة من التلاميذ(اخر مرة ذهبتوا رحلة لاى حديقة.تشموا هواء نقى ونظيف متين)؟فسأل احد التلاميذ:ياستاذ شنو يعنى رحلة؟وسأل ثان شنو يعنى حديقة؟وسأل ثالث شنو يعنى هواء نقى ونظيف؟)
/////////////