إرتهان الإنسان نفسه وحياته وخياراته في الحياة لحاكم طاغية مُستبد، هو أسوأ أنواع العبودية.

لا تستقيم السياسة، إلا إذا إقترن الوصول إلى السُلطة، بإرادة الشعب.
ترى عيون الشعب جمال الوصول إليها،
عبر صناديق الإقتراع الحرة.
وترى عين التاريخ روعة الخروج منها إحتراماً للدستور والقوانين المُقرة.
المستبد يستمد سلطته من المتملقين
وإستمراريته من الخائفين . . !
إذا وصل مستبد إلى السُلطة. إستبد . . إنتقاماً لماضيه . . !
لا ينمو الإستبداد، إلا في تربة الذل وخيانة الضمير.
يحيط المتملقون بالمستبد من كل ناحية، فيغدو نيرون عصره الميمون . . !
صناعة المستقبل، هي فن قراءة الماضي.
للقفز فوق كل حواجز الماضي القديم .
حواجز العنصرية والعشائرية التي تجعل الناس قطعان.
والدكتاتورية التي تجعل الناس أرقاما ...!
توقاً للحرية التي تجعل الناس أصوات حية.
إن إردنا الخروج من دائرة الظلم والفقر اللعينة ...!
لابد من الجمع بين الحرية والعدالة الاجتماعية.
وإلا تصبح الحياة لهثاً بلا معنى!
خبز بلا حريّة. أو حرية، بلا خبز . . !
القطاع العام يغري الكسالى!
والقطاع الخاص يغري الجشعين!
أما السذج والخائفين يبحثون عن لقمتهم تحت وطأة حكم الإستبداد اللعين . . !
تحية لكل الشرفاء.
الطيب الزين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////