تم إختيار التوقيت بعناية فالنظام يترنح جراء الأزمات الاقتصادية الكبيرة وثبت عملياً إفلاسه سياسياً ومالياً وعدم قدرته علي إيجاد أى حلول مما اشاع حالة إحباط ويأس لدي الشعب السوداني وخوف شديد من ما قد يجرى بشأن قوته وعلاجه وأمنه وكل ذلك مقروء مع المتغيرات الإقليمية والدولية الهائله انه التوقيت المناسب للتهيئة الرأي العام الداخلي والخارجي لقبول سلطة جديدة في السودان 

فعلي رؤوس الأشهاد وبكل جلافة وصفاقة وفِي لقاء له أمس الاول علي قناة سودانية ٢٤ أعلن قائد قوات الجنجويد سيطرته علي ما يسمي بالقوات المسلحة ومسح الارض بقادتها الذين تحولوا الي متفرجين يأمرهم فريق جاهل لا يجيد القراءة والكتابة ولَم يعتب عتبة الكلية الحربية !
لم يكتفي بذلك بل كال كيل بعير لوالي شمال كردفان احمد هارون وقال بالحرف الواحد احمد هارون مجرم مكانه السجن وليس الولاية ولعمري ذلك كيل يسير علي مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية!
وذهب حميدتي الي ابعد من ذلك وهو يتهم جهات داخل النظام والحكومة ويصفها بالطابور الخامس وفِي إستعراض للقوة وتوجيه تهديد مباشر للجيش والأمن وبقية القوات والمليشيات الاخرى أعلن أمس ضمه لمليشيات ما يسمى حرس الحدود وهو يقول في زهوٍ انه الوريث الشرعي والوحيد لكل مليشي وقاطع طريق !
وفِي ضربة موجعة لهيبة الدولة يعلن الفريق حميدتي ان مصادر تمويله مصانع للذهب في جبل عامر وغيرها إستولى عليها بالقوة والجبروت !
لقاء الامس لقائد قوات الجنجويد كان مرتباً والغرض منه توجيه رسائل الي جهات داخلية وخارجية
📮الرسالة الأولي للاسلاميين مفادها أن دوركم إنتهي والدولة الان في قبضتي وأى محاولة إعتراض سوف احلق لحاء شيوخكم بحد السيف
📮الرسالة الثانية
للبشير انت تحت حمايتي وليس هناك احد يستطيع حمايتك غيري لكن في المقابل انا امر وانت تنفذ
📮الرسالة الثالثة
لدول الخليج انا من يرسل لكم المرتزقة فدفع الأجرة لي مباشرة وإلا سوف اسحب كل قواتي
📮الرسالة الرابعة
للمجتمع الدولي ليس مهماً ان تدفعوا لي مقابل وقف هجرة الزاحفين نحو اوروبا لكن يجب ان تعترفوا بي عندما أعلن تولي سلطة البلاد
بهذه الرسائل المرسومة والمكتوبة بعناية والموقعه بإسم حميدتي أراد ان يمهد بها للداخل والخارج إعلان قيام دولته ، عندما كنّا نقول بأن مليشيات الجنجويد مليشيات متفلتة تعمل خارج القانون ويجب حلها لم يسمع كلامنا
يلا خموا وصروا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.