تصدر فيديو فتاة دبي الفضيحة الأسافير .. بل تأهل للنهائي فى ترند .. قناة البى بى سي البريطانية .. أصبحت فضيحتنا بجلاجل .. حيث تظهر فيه ثلاث فتيات وشاب فى جلسة مسرطنة فى دبي .. ظهرت إحداهن تدخن النارجيلة .. بجسد فاضح بلغته الفاضحة .. وقبلها إنتشر فيديو المنشية .... أصبح لدينا إرشيف فضائح .. فى الداخل والخارج وما خفى أعظم ..
مدينة دبي العالمية .. يفتخر السودانيون .. أن الاستاذ .. كمال حمزه.. ومعه طاقم محترف .. أرسوا دعائم نهضتها ... وزانوها بنفيس الدرر .. وإعتلى علي شمو .. حمدي بدرالدين وحمدي بولاد .. منابرها الإعلامية .. لنجد إحدى بناتنا .... ترند البى بى سي فى إحدى صالات دبى .. أنا شخصيا هبطت أعماقى الى اسفل ..
صحوت .. داهمتنى صورة المناضلة .. فاطمة أحمد ابراهيم .. فى برنامج عمر الجزلي أسماء فى حياتنا .. وهى تجر أكمام جلبابها .. وتسحب ثوبها إلى الامام .. حتى لا ينحسر عن الرأس .. أسعدتنى تلك الصور التوثيقية ..
ولماذا إهتم بالهوام والهوان ..؟؟ لكن البعض وجدته مشتعلا .. وحديثه رصاصا منهمرا .. من قال لك هذة سودانية ؟؟ أصل وفصل .. ربما من خارج الحدود .. وأفاض .. مثل ما هناك غسيل أموال .. أيضا هناك غسيل جنسيات.. السودان معروف بحدوده وقبائله .. ومن ترتكب فاضحا .. أولا عليها سؤال نفسها .. هل حقا أنها سودانية .. ؟؟ أين شهادة التطعيم .. ضد الفجور والتفسخ .. و هل رضعت من حليب الأم .. ؟؟ لا .. لا.. هذا قذف .. ذهبت بعيدا يا صديقى .. أكثر من هذا حاضنة مجهولى الأبوين ..محصورات .. قانتات ..أيضا لاعبات ..الاكروبات السودانيات ..
تذكرت عندما كنا باليونان ..قادتنا أقدامنا الشقية الى .. بلاج بحر المتوسط ..خرجنا من كبائن تغير الملابس .. وكانت الطامة .. فى نفس اللحظة ..خرجت فتيات سودانيات بلباس البحر من الكبائن المجاورة .. بسرعة البرق .. تدافعن رجوعا إلى كابينة تغير الملابس خجلا .. وإعتصمن بداخلها .. نحن أيضا ..هربنا ركضا .. فى إتجاة البحر .. إنتبذنا مكانا قصيا .. حتى لا نرى بنات بلدي بلباس البحر .. كذلك الجنسيات الأخري .. وقلت :- هل أنا يا بحر منك ؟؟ نحن خريجى نهر الاتبراوي ورماله الحاره .. ظللت ساهما .. أحدق فى سماء المتوسط .. باجفان جامدة ..وتبسمت من قول .. صديقى المتهكم .. هل هذا مدخلات أم مخرجات ..
ذات فتاة دبي .. ظهرت فى فيديو آخر .. وبلغة منكسرة ومتحسرة .. وفى ضراعة تعتذر .. لكل الشعب السودانى .. وللشرطة السودانية .. كذلك العذر لكل بيت وكل فتاة .. أصابها الفعل الفاضح هذا .. وهى سودانية كاملة الدسم .. وإبنة القرية .. أنا منكم ..كان على نقل الثقافة ..لا اللبس الفاضح ..حديثها مس شغاف قلوب الجميع ..وتعاطفوا معها ... ونحن أمة عاطفية ..
لكن ...الأستاذة الصحفية .. أمل هباني .. ابنة الهبانية .. وحفيدة الناظر خليفة إدريس هباني .. لها رأى آخر .. وهى الحائزة على جائزة قنيتا .. من منظمة العفو الدولية .. وتكريم رؤساء أمريكا ..ريجان وكلينتون .. وقالت:- جائزتى هى جائزة لكل نساء السودان ..
تحدثت أمل هباني لقناة ال بى بى سي .. إن فتاة دبى تمارس حريتها الشخصية .. وليس لأحد الحق أن يحجر عليها ..وأضافت أن الفتاة .. إعتذرت بعقلها المغيب .. خوفا .. لأن مجتمعنا متخلف جدا .. ترك أزمة الخبز .. ويتابع فتاة تمارس .. حريتها الشخصية ..
عجبا ..أدهشتنا وحيرتنا أمل الهباني .. لماذا تحجر ..على فتاة دبي ..؟؟ وهى تمارس حريتها الشخصية .. وتعتذر .. الى كل نساء السودان ؟؟ إنها ظلمت نفسها..
وتقول :- .. كل ابن آدم خطأ و خير الخطائين التوابون .. لكن هذا فى عرف أمل .. عقلا مغيبا
يا إبنة الهبانية ..أهل الدروع والخيل ..هذا المجتمع الذى تصفينه بالمتخلف .. صنع ثورة اكتوبر ..والخبز يباع بمليم .. اكتوبر ثورة الجماهير الهادرة .. تحميها ملائكة الرحمة .. باحثة عن الحرية والتقدم .. حطمت أماكن اللهو غير البريء. رجال اكتوبر والاستقلال .. هم من رفضوا عطية الملك فيصل .. ووضعوا النقود فى جيب عبدالناصر ..ليشترى الخبز ..
هل عرفتى يا أمل هبانى .. الخبز بعد توهم ..؟؟ وهل عرفتى أن البى بى سي .. وضعت ظلالا .. على جسد الفتاة .. تشاركنا الحياء والعفاف..أمة الحياء والخفر .
الفتاة السودنية .. تفكر فى ليلة زفافها بكل تفاصيلها .. أكثر من بهرج الصالة والمعازيم .. كيف ينحسرعنها سترها وحيائها .. لكن صالات دبى .. تبيح الدل ويرخص ما كان غاليا ..وهناك من يشرعن .. الحرية الشخصية البحتة ... بديلا عن ..إحدى شعب الايمان .
أختنا أمل هباني ..اتركى فتاة دبي .. تتوب بكامل حريتها وعقلها .. وتتعرف على نفسها .. من جراحها النازفة .. ووخز الضمير .. بكامل وعيها .. لا بقلمك المستلف

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////////