* كان الصحفي/ حسن اسماعيل يتكلم.. و يتكلم.. و يتكلم، ضد مساوئ الحكومة... و صحة البيئة تتردى و تتردى و تتردى.. و سكت حسن الصحفي عن الكلام بعد انضمامه إلى نظام الحرامية!
* في العاشر من يوليو عام ٢٠١٥ كتب الصحفي/ حسن اسماعيل مقالا في صحيفة ( الصيحة) جاء فيه:
« ولاية مثل ولاية الخرطوم تتكدس وتزدحم طرقات المواصلات فيها وتتهدم بيوتها لسوء تخطيط الطرق وسوء تنفيذ المصارف هل نصدق أن هنالك مائة وستون خبيراً يقفون من خلف هذا الخلل والتخبط؟
ولاية غارقة فى الأوساخ تتعثر فيها كل يوم خطط النظافة وإصحاح البيئة..»!!
* قال بديع الزمان الهمذاني:
" وَيْحَكَ هذَا الزَّمَان زُورُ ... فَلَا يَغُرَّنَّكَ الغرورُ لاَ تَلْتَزِمْ حَالَةً، بل
دُرْ مع الليالي كَمَا تَدُورُ. "!
* و دارت الليالي و دار حسن اسماعيل، كما دار كثيرون غيره، مع الليالي.. و خاضوا مع الخائضين في وحل نظام ( الانقاذ).. يأكلون و يشربون و يسمنون..!
* صار الصحفي/ حسن اسماعيل رئيسا للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بولاية الخرطوم، بدرجة وزير...
* و في يوم ٤/٩/٢٠١٨، أجرت قناة سودانية ٢٤، برنامج ( حال البلد) لقاء مع الوزير/ حسن اسماعيل حول أسباب تردي البيئة في ولاية الخرطوم..
إجتهد الوزير في الدفاع عن مهام مجلسه و حاول تبرئته من كل نقص.. و إلقاء اللوم، كل اللوم، على ضعف ميزانية الصرف على صحة البيئة و الترقية الحضرية.. و على النقص في حاويات نقل النفايات.. و أكثر من ( لغة سوف و سوف و سوف) و اشتط في التنظير ليؤكد أنه قدر المسئولية.. و استشهد برأي الإمام/ الصادق في أن أي عمل بلا تنظير عمل عشوائي..
* سأله الطاهر ساتي، مقدم البرنامج، عما إذا كان علينا أن نتعايش مع النفايات و القاذورات و الذباب و البعوض في انتظار تطبيق نظرياته في تحقيق النظافة و إصحاح البيئة.
* ضحك الوزير حسن، و وعد ب ( سوف) أخرى.. لتحقيق المراد خلال ثلاثة أسابيع!
* لم يمر على ذاك اللقاء سوى يومين، و هطلت الأمطار في يوم الخميس ٦/٩/٢٠١٨ لتكشف عن المزيد من سوءات حماية البيئة و التنمية الحضرية في العاصمة المثلثة..
* غاصت العاصمة كلها في الوحل.. و غطت المياه الراكدة شوارعها المسفلتة و الترابية.. و انتشرت البرك في أحياء العاصمة و ضوحيها..
* لقد ظهر جليا سوء تشييد الطرق، و يسأل عن ذلك السوء الواليين السابقين عبدالحليم المتعافي ( أنا ما كيشة ) و عبدالرحمن الخضر ( سيد التحلل) بشكل مباشر.. و لا يعفى الوالي عبدالرحيم محمد حسين لأنه لم يقاض الوالي السابق حين تسلم الولاية منه و وجد " الحتات كلها باعوها"، و الشوارع كلها ( كلفتوها) من أجل إثراء الذات على حساب الوطن!
* ( الحال من بعضو) يا حسن اسماعيل
* على أي حال، سوف يستمر الوزير حسن يتكلم.. و يتكلم.. و يتكلم، و الحكومة تتكلم و تتكلم.. و تتكلم.. و البيئة الصحية و الحضرية تتردى و تتردى و تتردى إلى أن يتحرك المارد من القمقم لإيقاف تمثيلية نظام ( الانقاذ) الذي لم ينقذ أحدا سوى الحرامية!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////