*الحقيقة التي لا يريد أي كان الاعتراف بها هي الفشل الشامل والعجز العام بالنسبة لنا كسودانيين بمختلف مسمياتنا وتوجهاتنا في حل مشاكلنا ،وبناء وطن وأمة كبقية خلق الله،والأسوأ من ذلك أصبحنا أعداء فيما بيننا كل يري أنه صاحب الحق وأنه سيد الأرض وأنه الأصل والاخر مجرد ضيف أو مغتصب.

*والآن اليكم الحقيقة أيها السادة وهي أننا الآن دولة ليست ذات سيادة وشعب لا كبير له الا القوي الذى يملك السلاح وحتى القوي الذي ملك السلاح وحمله بشعارات وطنية تحول في الآخر الي شعارات مكسبية تتمثل في السلطة والثروة،والمؤكد أن هذه السلطة والثروة مهما بلغت لاتكفي للكل بهذا المنطق الذي سيرت به السياسية السودانية في الربع قرن الأخير,فأصبحت كلمتي ثروة وسلطة هما مفتاح حل أي قضية لهذا تحول النضال والثورة الي باب لأكل العيش للكثيرين للأسف,لهذا ستجد عذر لطول عمر هذا النظام.
*الآن أتحدي اى حزب معارض أو حركة أو اى كان لو يعرف ما يجري أو يدور في الشأن السوداني لحظيا ومستقبلا في الشهر هذا مش بعد سنة او سنتين ومن يقرر في الشأن السوداني الآن؟؟
*الآن السودان يدار بواسطة دول جوار اقليمي بوضع اليد خصوصا وأن هذه الدول وجدت مستقبلها في الأراضي الهاملة التي يحكمها مجموعة من الأجانب وقطاع الطرق لايعينهم ما معني أمة أو شعب أو وطن كل منهم يعرف حماية نقسه وبالامكان أن تحميه دولته بريطانيا كانت أو أمريكا أو غيرها حين تقع الواقعه أم الشعب لاحامي له الآن الدولة تقلع حقك عينك عينك ما تفتح خشمك،ولا معارضته البتمثله والتى عجزت حتي عن مخاطبته بفضائية توعيه بحقوقه وبدوره لن تستطيع تتحدث غير أن يلملم قياداتها أطرافهم ويعودوا الي مهاجرهم أو أو طانهم البديلة .
*الآن السودان أيها السادة دولة مستعمرة لا تملك سيادتها ومن يجلسون علي سدة الحكم هؤلاء أجانب والجزء الآخر عملاء لهم دور معين يقومون به علي أكمل وجه،فقد نجحوا في تهجير السودانيين والذي لم يهاجر تم استيعابه في المليشيات وهذا مصيره الموت كما يحدث الآن في مليشيا الدعم السريع (حميرتي) الذي لايستطيع حتي دخول قريته من غضب نسائها الذين شكينا من فقدان رجالهم وأبناءهم بأعداد كبيرة ولم يبقي الا الأطفال.
*الجيش بديهيا أنتهي وأصبح في يد جهاز الأمن بعد أن أصبح الأمن يسيطر علي مركباته أليا ومن الطرف الآخر حميدتي الذي أصبحت قواته تشتبك مع الجيش وتهزمه عادي ـمعلوم أن جهاز الأمن علي رأسه العميل الثلاثي صلاح قوش.
*السودان الآن مستعمر بالوكالة ووكلاء المستعمر هذه الحكومة التي ترعي مصالح المستعمرين أراضيهم وثرواتهم التي بذلها لهم هؤلاء العملاء ببخس.
*المعارضة التي لازالت تبحث عن حلول مع هذا النظام شريك للمستعمر والذين يعدون العدة لنزول انتخابات رئاسة العمالة جزء لايتجزء من هؤلاء.
*حميدتي الآن يتحدث بصيغة الرجل الأول لكن حتي الآن ما معروف حميرتي رجل منو بالوكالة.
وكل دم شهيد وأنتوا بخير
عبد الغفار المهدي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.