ما هو، وأين هو الخطأ إذن؟.

هل هو في الفهم الخاطئ للماركسية عند الماركسيين، أم أن الخطأ يكمن في سوء توصيل الفكرة على نحو جيِّد لشعوبهم؟.
دعنا نؤكد بأنهما السببين معاً. أخطأ الماركسيون – خاصة في مجتمعات دول العالم الثالث – فهم الماركسية على النحو الصحيح!.
ثم أخطأوا في الأسلوب الذي به نقلوها إلى مجتمعاتهم، بطريقة أغلقت الباب أمام مجتمعاتهم حتى لمجرد محاولة فهمها!.
وإذا كانت مسؤوليتهم في حالة سوء الفهم جزئية، فإن مسؤوليتهم في الطريقة والأسلوب كانت أكبر.
وإن كنت تستطيع أن تجد لهم ثغرة اعتذار في الجزء الذي يقع خارج مسؤوليتهم – في الحالة الأولى – تبرر بها هذا القصور.
وحتى يخرج كلامنا من دائرة الأحجية الغامضة، دعنا نقول، بأن العالم عرف وتعامل مع الماركسية في نسختها اللينينيَّة كما تجسَّدت طبعتها التطبيقية في تجربة الإتحاد السوفيتي التاريخية بشكل أساسي، وبعض تفرعاتها في التجارب الصينية والأثيوبية والكوبية واليمنية واليوغسلافية وغيرها من التطبيقات، التي اختلفت بين دولة وأخرى تبعاً لظروف كل بلد ومجتمع. إلا أنها في منطلقاتها وخطوطها الرئيسية كانت عبارة عن تطبيقات للنسخة اللينينيَّة/السوفيتية من الماركسية.
بل ما هو أغرب من ذلك أن العدو/ النقيض في المعسكر الرأسمالي كان هو الوحيد الذي عرف كيف يستلف من التراث الماركسي ويستفيد منه في تغذية شرايين نظامه كلما كادت تجف.
أما المعسكر الحليف: اللينيني/ السوفيتي فقد أعاد كتابة النص الماركسي وأعمل فيه تشويهاً وقلباً للمعاني ونسخاً لها، حتى صار منصة نيران صديقة أشد فتكاً من منصة النيران العدوَّة التي انطلقت من المعسكر الرأسمالي، كما سنرى لاحقاً. والخنجر الأقرب للخاصرة، على كل حال، أقتل وأشد إيلاماً من خنجر العدو الأبعد، حتى لو كان بحسن نيَّة.

(2)
الخطيئة التي درج الدارسون للماركسية والمنظرون الأيديولوجيون على اقترافها كانت دائماً واحدة. وهي: الفصل التعسفي لـ"فلسفة" ماركس عن "فكره" الذي يمثل التطبيقات الاقتصادية لفلسفته. اأو ما تسميه بعض التصنيفات بين ماركس "الشاب" وماركس "الشيخ".
دائماً هناك احتفاء بالفكر/الشيخ الذي يمثل "رأس المال" معبده أو هرمه الضخم. يقابله تجاهل للفلسفة/ الشاب، كما تجلى في "محطوطات 1844". بينما هي في واقع الأمر تمثل الرؤية الفلسفية، التي تأسس عليها كامل بنيان هرم "رأس المال" الكبير (1867).
لقد حدس بهذا جورج لوكاتش مبكراً في كتابه "*لتاريخ والوعي الطبقي 1923"، حيث حاول أن يثبت – وقد نجح إلى حدِّ كبير – بأن هناك أساساً فلسفيّاً للأبحاث الاقتصادية المقدمة في "رأس المال". رغم أنه لم يطلع على (مخطوطات 1844) التي لم تنشر حتى عام 1932.
بينما في الجانب الآخر/ المقابل نجد لوي ألتوسير يؤكد في كتابه "قراءة رأس المال 1965" بأن الكتاب قدم "ثورة كوبرنيكية" تجاوزت كل أيديولوجية وفلسفة سابقة بما فيها ما قدمه ماركس في مخطوطات 1844. ويمكنك أن تتفهم موقف ألتوسير إذا علمت بأنه عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفرنسي، وبأنه كان واحداً من أشد المعادين للطروحات التجديدية التي قدمتها حركة الشيوعية الأوروبية في السبعينات ودخلت في صدام حاد مع السوفيت. وهؤلاء "في كتبهم وتنظيراتهم يقدمون الماركسية (أو ما كانوا يسمونه الماركسية اللينينيَّة)، وهو مصطلح أطلقه ستالين بعد عام 1924، عبر اقنومي الانتاج السوفيتي الخاص، اللذين كانا يسميان (المادية الجدلية) و (المادية التاريخية). وهذا التقديم السوفيتي كان يعرض " الماركسية اللينينية" في إطار فلسفي أقرب إلى المادية الميكانيكية لفلاسفة القرن الثامن عشر الفرنسيين (الذين حاربهم ماركس كثيراً)، مع إضافة مفهوم (حزبية الفلسفة) وانقسامها الأزلي إلى معسكري (المثالية) و (المادية)، زائد (الجوهر الاقتصادي – الاجتماعي) الذي اعتبره السوفيت هو أساس الماركسية، وليس الأساس الفلسفي" (1).
وبهذا الصدد يورد فروم في كتابه ملاحظتين ينبغي أن تؤخذا بعين الاعتبار، لأنهما تقدمان تفسيراً لسوء فهم الماركسية في مجتمعاتنا العالمثالثية من ناحية، ومن ناحية أخرى تصلحان نقطة تأسيس لعملية إحياء ماركسانية، وتفتح الطريق لإمكانية وكيفية الاستفادة من التراث الماركسي معرفياً وعملياً تطبيقيَّاً:
* الأولى: أن الماركسيين الذين ينطلقون من أن (الاقتصاد السياسي) هو جوهر الماركسية يرفضون بشكل عام التجارب الخصوصية. فبما أن من يعتبر أن المنهج المعرفي الماركسي هو منطلق من أساس فلسفي (حتى وهو يدرس ميادين علم الاقتصاد السياسي) يتلاقى مع النظرة التي ترى في الواقع الملموس أن لكل بلد أو أمة ماركسيات خصوصية، وليس ماركسية لكل زمان ومكان، ولكل الشعوب والأمم.
* الثانية: أن أنصار الفكر السوفيتي، هم إلحاديون، ويقدمون (الماركسية اللينينية) كعقيدة نافية ومحاربة للعقائد الأخرى، في السياسة والفكر. فيما أن من ينطلق من (الأساس الفلسفي) للمنهج المعرفي الماركسي يكون، سواء كان فرداً متحزباً في العمل السياسي، أم مفكراً منفتحاً على التيارات الفكرية والسياسية الأخرى (...) يعتبر الماركسية كفلسفة هي منهج معرفي لدراسة (البنية الاقتصادية – الاجتماعية – السياسية – الثقافية) في مجتمعه من أجل بناء الممارسة السياسية على ضوئها.(2).

(3)
وحين تعرِج على النسخة اللينينيَّة للماركسية التي أحدثت كل هذا الهرج لتطالعها، ستجد أنها قامت بإغلاق الماركسية، وما اعتبر في الماركسية "نقداً" صار في الماركسية اللينينيَّة "عقيدة" دينيّة، أو أيديولوجيا، تؤدي نفس الدور الذي أدته الميثولوجيات في العالم القديم. فهي من ناحية تشبع الروح الجماعية لمعتنقيها وتُسهِّل عملية تحشيدهم وقيادتهم برؤيتها لمجتمع مغلق أشبه بحظيرة الأغنام. وتزعم من ناحية أخرى أنها علمية ومطابقة للتجربة والواقع. وكما يقول شايغان إذا كانت الأيديولوجيا تتوفر على شحنة انفعالية كبيرة تقرِّب الشقة بينها وبين العاطفة الدينية – وضريح "الشيخ/ الإمام" لينين هنا خير شاهد – ، وعلى جهاز منطقي عقلي يعطيها مظهراً علمياً وفلسفياً، فإنها ليست في الحقيقة علماً ولا فلسفة ولا ديناً. وإذا كنا نعني بالعلم، العلم الدقيق والمحايد والمؤسس على التجربة ، فإن الأيديولوجيا دوغمائية.
إنها أشبه بالدين منها إلى أي شيء آخر، تسلِّم بمقدماتها على أنها حقائق قبلية قاطعة، لا تحتاج لأن يخضع إثباتها للتجربة أو حتى للمساءلة والمحاكمة العقلية، ففي "حين يهتم رجل العلم – كما يلاحظ لابيير – بالتجارب التي قد تلغي، أو تلغي فعلاً فرضياته، تضرب الأيديولوجيا صفحاً عن كل ما من شأنه أن يكذِّب مبادئها"(3). وفي النهاية تظل الأيديولوجيا نسقاً منغلقاً على نفسه، متمحور حول فرضيات ومقدمات، ساعياً لإشهار قيمتها الكونية والمطلقة، ولو كره الكافرون!.
لقد حاول لينين تطبيق الماركسية في بلد متأخر أغلب سكانه أميون، تسود فيه علاقات إنتاج شبه اقطاعية يعود بعضها إلى عهد القنانة، ويؤلف النقيض التام للمجتمع الصناعي المتقدم الذي توجد فيه طبقة عاملة منظمة، وهو المجتمع الذي كان نصب عيني كارل ماركس عندما كتب عن الثورة الاشتراكية والمجتمع الإشتراكي.
ومقابل الفكرة الماركسية القائلة ان الثورة الاشتراكية ستنشب في الدولة الصناعية الأكثر تقدماً، اخترع لينين نظرية "ماركسية" جديدة، تحت زعم تطوّير الماركسية. هذه النظرية الماركسية- اللينينية الجديدة تقول أن الثورة الاشتراكية في عهد الإمبريالية (التي سماها لينين اعتباطاً ودون أي أساس اقتصادي ماركسي: أعلى مراحل الرأسمالية) تنشب في "الحلقة" الأكثر ضعفاً من النظام الإمبريالي العالمي.
لماذا "الأكثر ضعفاً" وليس "الأكثر تقدماً"؟ لم يكن واضحاً.
ولكن لا شك أن السبب في ذلك هو أن لينين كان يريد أن يقوم بالثورة في روسيا وروسيا ليست أكثر تقدماً من باقي الدول الأوربية لذلك كان لابد من "تطوير" الماركسية!. (4).
نتيجة هذا التطبيق لـ "ماركسية لينين" على أرض الواقع كانت، كما يمكنك أن تتوقع، صادمة ومفجعة، ليس على مستوى شعوب الاتحاد السوفيتي والشعوب التي دارت دولها في فلكه فحسب، بل كانت النتائج كارثية وأفدح على الماركسية نفسها، إذ ألحقت بها كمنهج، وبسمعتها كبديل للنظام الرأسمالي أضراراً فادحة.
فقد تحولت الجمهوريات إلى سجن كبير، وساد فيها الرعب بسبب عنف الدولة العنيف، والإعدامات، والنفي إلى معسكرات سيبيريا الموحشة. قبل ذلك كتب مكسيم غوركي في صحيفته فبل أن يغلقها لينين بعد أن استولى على السلطة، وكأنه يستشرف المستقبل برؤية مستقبلية ثاقبة: "الطبقة العاملة في نظر لينين هي كالمادة الخام في نظر الحداد. هل من الممكن، في الظروف الحالية، أنشاء دولة اشتراكية من هذه المادة الخام؟ هذا غير ممكن طبعاً. لكن لماذا لا نجرب؟ ماذا سيخسر لينين إذا فشلت التجربة؟". وقد فشلت التجربة بالفعل وجواب لينين على الفشل كان المزيد من العنف والإرهاب والدكتاتورية.
فبعد بضعة أسابيع فقط من انتفاضة أكتوبر واستيلاء البلاشفة على السلطة أقام لينين جهاز شرطة سرية فاقت في وحشيتها وقساوتها وضراوتها كل شرطة سرية عرفتها روسيا القيصرية. لقد أمر قوات شرطته "الماركسية" بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين الذين طالبوا بحقهم في التمثيل الديمقراطي، بعقد اجتماع الجمعية التأسيسية المنتخبة التي رفض لينين دعوتها للانعقاد لأن البلاشفة لم يحوزوا فيها على الأكثرية.
"هل يفهم هؤلاء السادة الجالسون في مجلس قوميساري الشعب ما هم فاعلون؟" – صرخ مكسيم غوركي بعد المذبحة التي وقع فيها عشرون قتيلاً - "هل هم يفهمون أنهم بهذا يخنقون الديمقراطية الروسية برمتها ويهدمون كل إنجازات الثورة؟"
بعد ذلك أُعيد حكم الإعدام الذي كان قد أُلغي بعد الثورة مباشرةً (مع تفسير "ماركسي" لينيني نموذجي: "لا ثورة أو حرب أهلية بدون إعدامات. لذلك فالثوري الحقيقي لا يمكنه أن يعارض عقوبة الإعدام إن كان لا يريد أن يكون منافقاً") وفي 11 أغسطس من عام 1918 أصدر الوثيقة التالية (مقتبسة عن أستاذ التاريخ في جامعة ولاية فلوريدا، روبيرت غاليتيلي، في كتابه: "لينين، ستالين وهتلر"):
"أن انتفاضة المناطق الكولاكية الخمسة يجب أن تُسحق بلا رحمة.
أن مصالح الثورة كلها تتوقف على ذلك، فقد دقت ساعة "المعركة الحاسمة الأخيرة" مع الكولاك في كل مكان. ويجب أن نلقنهم درساً قاسياً.
1. اعدموا (اعدموا بدون تردد لكي يرى الناس ويعوا) ما لا يقل عن مائة شخصٍ معروفين من الكولاك، الأغنياء ومصاصي الدماء
2. أنشروا اسماءهم على الملأ
3. خذوا منهم كل الحبوب
4. خذوا رهائن
أفعلوا ذلك بحيث أن الناس في محيطٍ يبعد مئات الكيلومترات يرون، يرتجفون، يفهمون ويصرخون: أنهم يخنقون، ولسوف يخنقون حتى الموت، الكولاك مصاصي الدماء" (5).

(4)
ولكن لم تكن المعطيات والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحدها وراء التأويل اللينيني الخاطئ للماركسية، إذ كان لمزاج لينين الفكري القدح المعلى في رؤيته ومواقفه السياسية، فالرجل كان ذا مزاج ثوري. كانت السلطة هي هاجسه الأكبر، وكان العنف الثوري وسيلته للوصول إلى السلطة، وكان العنف المسلح قاعدته للممارسة السياسية، وهو القائل: " دكتاتورية البروليتاريا هي إرهاب الدولة المنظم.
عندما سُئل الزعيم المنشفي بافل أكسلرود ، في مؤتمر الأممية الثانية عام 1910، كيف يستطيع إنسانُ واحد أن يخلق كل هذه الإنشقاقات والنزاعات وأن يثير كل هذه الفضائح داخل الحزب، أجاب: لينين لا يفكر إلاّ بالثورة، هو يحلم بها ويفكر بها ليلاً ونهاراً. أنسانٌ كهذا لا يمكن التعامل معه.
لقد أحدث لينين بكتابه "ما العمل؟" في مطلع القرن العشرين انقلاباً في الفكر الماركسي، وتراجعاً عن الفكرة الماركسية التي ترى أن تحرير الطبقة العاملة هو من فعل الطبقة العاملة نفسها. ولكنه لم يكن يؤمن بالشعب ولا بالطبقة العاملة التي استعار اسمها. وقد تمحور مشروعه السياسي حول ثلاث طروحات:
* مركزية العمل السياسي وأولويته على أنماط النضال الأخرى، وقد وجه نقداً للنزعة النقابية، وكرَّس خط الكفاح البلشفي على قاعدة مقولته الشهيرة" "المسألة الأساسية في كل ثورة هي السلطة السياسية". وبعد هزيمة الثورة في عام 1905 لم يعد لينين معنيَّاً ببناء حركة ثورية جماهيرية ذات هيمنة ثقافية وسياسية، بل بات مشغولاً ببناء استراتيجية للانفضاض على السلطة وبناء دولة السوفيت التي ستقوم هي بتثوير كل المجتمع.
* ثانياً: رهانه على نخبة طليعية تنفصل عن محيطها وتنهض بمسؤولية الثورة وتحقيق رسالة التغيير. وقد وصف هذه الصفوة بأنها المثقفون المحترفون، الذين يحملون وعيَّاً سياسيَّاً ينفصلون به عن الوعي العام. (5) "اعطونا منظمة من ثوريين محترفين وسنقلب روسيا رأساً على عقب" - كتب لينين في مطلع القرن العشرين في كتابه "ما العمل؟" – وبهذا قلب رأساً على عقب الفكرة الماركسية التي ترى أن تحرير الطبقة العاملة هو من فعل الطبقة العاملة نفسها.
وأساساً، ماذا كان وجه الخلاف في المؤتمر الثاني لحزب العمال الإشتراكي الديمقراطي الروسي الذي انعقد عام 1903 بين البلشفيك والمنشفيك؟. في هذا المؤتمر وقع الصدام بين لينين، الذي دعا إلى إقامة حزبٍ مؤلفٍ من ثوريين محترفين، مهمته الأولى والرئيسة هي الاستيلاء على السلطة بالعنف والقوة، وبين زعيم المناشفة مارتوف الذي دعا إلى إقامة حزبٍ عمالي جماهيري يستند إلى تأييد الطبقة العاملة بأكملها ويقوم على مبادئ الديمقراطية، وحرية الرأي والتفكير والنقاش الحر.
* الأطروحة الثالثة تتمثل في نزعته الحديَّة في بناء البرنامج السياسي. فليس ثمة حلقة وسيطة بين الحاضر والمستقبل، أو بين الواقع القائم والواقع المنشود، أو بين المجتمع الرأسمالي والمجتمع الاشتراكي في نظر لينين. فقد وجه نقداً لاذعاً للفكر الاصلاحي، فكر "فرسان الأممية الثانية" متهماً إياه بأنه برجوازي صغير يتعايش مع النظام الرأسمالي، وأنها ارتكبت خيانة الاشتراكية بقبولها استراتيجية التدرج الاصلاحي الديمقراطي داخل إطار الدولة البرجوازية نفسها.
ولك أن تتصور الاحتمالات الأخرى التي كان سيتخذها مسار التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي والدول التي اتخذت اللينينية منهجاً، لو أنها أخذت بمبدأ التدرج هذا. لا نقول أن الجنة كانت ستتحقق، ولكن من المؤكد أن خيارات أخرى كانت ستكون في نطاق الاحتمالات، بدلاً من هذا المصير الذي آلت إليه التجربة.

هوامش
(1) إريك فروم "مفهوم الإنسان عند ماركس"، ترجمة محمد سيد رصاص دار الحصاد للنشر والتوزيع، دمشق/ سويا، الطبعة الأولى 1998، ص( 4، 5).
(2) اريك فروم، السابق، من مقدمة المترجم. ص (7، 8).
(3) داريوس شايغان: " ما الثورة الدينية: الحضارات التقليدية في مواجهة الحضارة"، دار الساقي/ بيروت، مع المؤسسة العربية للتحديث الفكري، الطبعة الأولى 2004، ص (217، 218).
(4) يعقوب ابراهامي، لأينين كقابر للماركسية، الحوار المتمدن، العدد ) 4048) 2013 / 3 / 31 - 18:48.
(5) راجع للتفصيل كتابه "ما العمل؟" ضمن أعماله الكاملة الصادرة بالعربية عن دار التقدم، موسكو.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.