عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1)
الذى يتحدث عن إصلاح الخدمة المدنية.نقول له (شبعنا)من الاحاديث.
النظرية .أرنا الاصلاح فى نفسك وفى من إتبعك(عملياً).وبذلك ينصلح حال الخدمة المدنية.
(2)
هل تعتبرنا حكومة المؤتمر الوطنى.مجموعة كبيرة من القرود؟فكلما طالبنا بشئ.ولو تخفيض سعر كيلو الموز.إشاحت بوجهها العبوس القمطرير عنا.وهمست قائلة(شينين وقبيحين وطلباتهم كتيرة)!!
(3)
جابو الزمان وعجبو المكان.والخضرة والوجه الحسن.فقاموا بمنحه الرقم الوطنى. بل والجواز السودانى.وتمسكن فتمكن.أيها الناس إنتبهوا وأنظروا الى سلبيات منح كل من هب ودب الرقم الوطنى.او الجواز السودانى.ولا تكونوا مثل الذين نصحهم احدهم صباحاً.فلم يستبينوا النصح إلا فى ضحى الغد.
(4)
من الامور الجديرة بالاحترام والتقدير أن يقدم كل والٍ او وزير او اى مسئول إستقالته إذا فشل فى وظيفته..ولكنهم لا يريدون ان ينالون شرف الاحترام والتقدير.أنهم رموز للمهانة والذلة.
(5)
الاغلبية تتمنى لك السعادة فى الدارين..وسعادة الدارين هنا نراها فى دارى حزب المؤتمر الوطنى ورديفه ومعاونه حزب المؤتمر الشعبى.!!ورجاءاً لا تلق بالا لحكاية الخلافات بينهما.فعادى جدا ان ابناء الام يتشاجرون ويتشاكلون ولكن فى النهاية توحدهم وتجمعهم وحدة الهدف والمصالح المشتركة..ولو حدث(عضعيض).فان ابو القدح يعرف محل يعضى اخوه.عضة ليست قاتلة..
(6)
كل انسان فى الدنيا يريد لوطنه أن ينطلق الى الامام.إلا انا!!
(أنظر الصورة)لا أريد لوطنى السودان أن ينطلق للامام.لا تسأل عن الاسباب.ففى عيون الناس ومعانتهم اليومية اجابة شافية وكفاية.
فانا أريد لوطنى ان ينطلق وبقوة دفع خماسية الى الوراء.فالامس(الذى ضاع منا)هو افضل من ايامنا الحالية.اما المستقبل فهو خيط دخان.
(7)
بعد المتابعة اللصيقة للمواطن السودانى إتضح لى أنه زول طماع جداً.
فبرغم انه يملك من الحواس خمساً.إلا أنه راغب فى الزيادة.ويسعى لكسب حاسة سادسة.ونسأل المواطن.وفى ذمتك.حواسك الخمسة قاعد تستفيد منها فى شنو؟فمثلاً حاسة الشم.(قاعد تشم بيها شنو؟)غير روائح مياه الصرف الصحى والتى احياناً تختلط بمياه الشرب.او تشم بها روائح مخرجات الفساد التى فاحت فى كثير من المؤسسات الحكومية.ورائحة القطط السمان.دائماً رائحة مميزة!!وحاسة النظر قاعد تنظر بيها لشنو؟.
غير النظر الى الشارع العام الذى إكتسى بالقبح والبشاعة .او تنظر بها الى عمارات وقصور الفاسدين.او تنظر بها الى الفضائيات السودانية.
التى اغلبها (فارغة ومقدودة)وحاسة السمع قاعد تسمع بيها شنو؟غير جعجعة السياسين والحكومة.تلك الجعجعة التى ماقتلت باعوضة ولا قضت على ذبابة.وتسمع بها فى الاغانى اياها.التى جعلتنا(ورا ورا)!!
حتى فى الذوق الغنائى العام.وحاسة التذوق قاعد تتذوق بيها شنو؟ فهل فتة الفول والطعمية دايرا ليها حاسة تذوق؟ام قاعد تتذوق بها هذا المُر الذى تعيش فيه منذ ثلاثين عاماً؟ولو كنت فى محل المواطن الذى يبحث عن حاسة سادسة.لعملت جاهداً على التخلص من بعض حواسى الخمس.
(8)
أن تكتب يعنى أن تحيا عزيزا مكرما.برغم الدلال والغنج والجبروت الذى تمارسه عليك أبنة الحكومة المدللة السيدة الرقابة..فول للكُتاب الذين يمدحون الخاذوق.ويهللون للزيف.ويكبرون للبشريات.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
///////////////