يصادفنا اليوم بعض التافهين الذين يحاولون أن يشككوا في سودنه كل ذو بشرة سمراء ناسين أن كلمة السودان تعني السود ، هؤلاء التافهون يلجأون في بعض الاحيان الى وسائل تعكس مدى رداءة تفكيرهم وطريقة حياتهم وسلوكهم تجاه الآخرين او محاولة النيل منهم او التهديد لهم في بعض الاحيان وهم يعرفون انهم اتفه من ان يؤثروا على غيرهم او يهددوا حياتهم او يشوشوا على تفكيرهم بأي حال من الاحوال . للأسف يا مدعي السودنه وطنكم تسلب كرامته ويتعرض للسقوط وعلاقاتكم الدولية تنخفض كل يوم حتى وصلت الى الحضيض والهرولة إلى الهاوية ، ثم نجد بشيركم دوما وابدأ عند ابواب الدولة العربية لكي يتم استلام المعلوم الذي من خلاله باعوا به السودان ولكن التافهين يلونوا الصورة السوداء للظالمين والفاسدين في الدولة السودانية . لقدضاع السودان جنوبا وانهارت سمات الأخلاق والقيم للتافهين وأصبحت أحواض المستنقعات مملؤة بمثل هولاء الجرذان والحشرات يتقلبون ويتلونون مثل الحية ولهم كل يوم وجوه جديدة ويغيروا جلودهم كل ساعة وكل دقيقة لايهمهم العيب او النقد او الطرش بماء الوحل القذر لأنهم مبلولون يتقبلون الاهانات بصدر رحب ويتلقون السب والشتم والقذف بأقذر الكلمات وأسلوب والاحتقار من قبل أسيادهم الذين يغدقوا عليهم بفتات الجنيهات . لقد سئم الشعب الكذب والدجل والتدليس والنصب والاحتيال وقلة الحياء وكل هذه الوشمات على جسم القضية السودانية تصور مكركم وخداعكم وتأمركم على الشعب وتشويه هوية أبناء المناطق الملتهبة بأسلوب احتقاري ، والله انه لا من العيب ان يسكت علي كل هذا الوضع وهذه الحالة ويترك الساحة لتافهين البشير ومدعي السودنه يتبجحون فيها وكأنهم لم ينظرون أهلهم أن كان لهم أهل أصلاً . هذا السؤال موجه إلي تافهين البشير هل الدولة السودانية بخير ؟ ستكون الاجابه نعم السودان بخير من قبل التافهين الذين سرقوا أموال الدولة السودانية من قبل الذين لم يذهبوا إلى أي مستشفى حكومي للعلاج هؤلاء سيجيبون بان السودان بخير وفي أحسن حاله ولكن بالمقابل ستكون الاجابه لا عند كل من تعذب في البحث عن لقمة العيش الشريف ، وكل من تعذب في المستشفيات الحكومية بدون أن يحصل علي دواء أو مات طفله أمام عينه بسبب تكلفة العلاج ، وكل من ابعد من عمله ظلما ، ولا من الشرفاء الذين لا يحبون الكذب والمديح سيقول لا كل من يعز عليه السودان ويتمنى اصلاحه وازدهاره سيقول لا كل من في قلبه ضمير حي .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////