بعد نقاش مستفيض حول تساؤل طرحته "هل قضاعة يمنية او عربية؟" اتضح لي بلا أي شك أن اليمنيون مخترقين بعناصر معادية لليمن و للعرب و للتاريخ الحقيقي للمنطقة و للاديان. لذا وجب التأكيد بأن موضوع تاريخ سبأ الحقيقي و حروب الفرس و الرومان و كلاهما من الترك المنغول ضد اليمن هي التي حولت بقايا بني اسرائيل العرب الي يهود من الترك المستعربة.
اشير هنا بتقدير و شكر جزيل لمقالات المؤرخ والباحث العراقى فاضل الربيعي حول النقش المعروف باسم "نقش شلمانصر الثالث*" (*ملاحظة كاتب هذا المقال: اعتقد ان المقصود بهذا النقش هو نقش معركة قرقور "احادي الوجه" و ليس المـسلة السـوداء أو مسلة شلمنصر الثالث السوداء "ذات الاربع اوجه" و كلاهما لشلمانصر الثالث) و هم من ضمن مقتنيات المتحف البريطاني، حيث يقول الربيعي عن نقش معركة قرقور: يسجل الملك الآشوري (858-823 ق.م وهو ابن الملك آشور ناصربال الثانى) ما يلي:
"أنا أميّز -كما يفعل القرآن- بين بني إسرائيل واليهود، فبنو إسرائيل قبيلة، واليهود أتباع ديانة تعرف باسم اليهودية*. وهذا أمر مماثل للتمييز بين قريش القبيلة وبين الإسلام" (* ملاحظة كاتب هذا المقال: أأكد بأن اليهودية ليست ديانة كما وصفها الربيعي و انما هي تنظيم سياسي يتستر بالدين و بشريعة موسي و هي من اختراع الترك المنغول صناع بابل الحديثة و فارس بعد احتلالهم لاشوريا و لايران)
"خرجتُ من أرجانة-عرجان واقتربتُ من قرقر. أنا دمرت، وهدمت، وأحرقت كركه (كوركه عند نهر وادي تجرس.. مدينته الملكية). أحضر اثني عشر من الملوك لدعمه.. احتشدوا في مواجهتي يطلبون قتالي: 1200 من المركوبات، 1200 من أسلحة الفرسان، و2000 جندي ينتمون إلى هدد عزر دمشق. 700 من المركوبات و700 من أسلحة الفرسان، و10000 جندي ينتمون إلى عر-خولان وحمة. و2000 من المركوبات، و10000 جندي ينتمون إلى أخاب الإسرائيلي، و10000 جندي من عر-جنات، و200 جندي من متاني بعلو، ومن أرفد 200 جندي و30 من الأوسانيين مركوبات، (0؟)، 000 (هكذا وردت في أصل النقش) جنود بعل عدينو من شيان-سيان وجندبو ملك العربة جنود بعشا-بعشه، من رحوب، ومن العمونيين. كل هؤلاء الملوك الـ12 احتشدوا ضدي، وبقوة إلهي آشور قهرتهم".
في هذا النقش لدينا اسما ملكين، أحدهما إسرائيلي هو "أخاب" وآخر يهودي هو "بعشه-بعشا". وهذان الاسمان وردا في نصوص التوراة بنفس الصيغة الواردة في النقش تماما. وأنا أميّز -كما يفعل القرآن- بين بني إسرائيل واليهود، فبنو إسرائيل قبيلة، واليهود أتباع ديانة تعرف باسم اليهودية، وهذا أمر مماثل للتمييز بين قريش القبيلة وبين الإسلام. ولدينا -فضلا عن ذلك- بعل عدينو (بعل العدين وهي من ممالك ما يعرف اليوم بمحافظة إب). والأهم من كل هذه الأسماء، لدينا اسم الأوسانيين مؤسسي مملكة أوسان الجنوبية.
ورد اسم بعشه-بعشا في سفر الملوك (1: 15: 33) "فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لآسَا مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ بَعْشَا بْنُ أَخِيَّا عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ فِي تِرْصَةَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً".
وورد اسم أخاب في سفر الملوك الأول (الآيات 29-34): وأخاب بن عمري ملك على إسرائيل في السنة الثامنة والثلاثين لآسا-آسه ملك يهوذا (يهوده)، وملك أخاب بن عمري على إسرائيل في السامرة اثنتين وعشرين سنة، وعمل أخاب بن عمري الشر في عيني الرب أكثر من جميع الذين قبله.
المـسلة السـوداء أو مسلة شلمنصر الثالث السوداء هـي نحـت على حجـر الجير الاسـود تـرجع إلى 824-858 قبل المـيلاد ويـبلغ طـولة 197سم وعـرضه 45 سـم ويـرجع للأمـبراطورية الأشـورية الحـديثه عثـر عليـها في نـمرود في شـمال الـعراق, تمـثل أحياء لأعـمال المـلك الأشـوري شلمنصر الثالث ( حكم 858 -824 قبل الميلاد) وهـو الآن مـعروض في لمتحف البريطاني وتـم اكـتشافها من قبل العـالم البـريطاني أوستن هنري لايارد في 1845م
وتـعتـبر المـسلة الاشـورية الاكـمل التي قد عـثر عليها وذات أهـمية تاريخية لانـها التـصوير الأقـدم للرمـوز التـوراتية حيت تـصور تـقديم الجـزية من منـاطق وأشخـاص مـعروفين, وقد شـيد على أنه نـصب عام في عام 825 قبل المـيلاد في زمن الحرب الأهـلية.
والمنهزمون في معركة قرقور أو معركة قرقر أو معركة قرقار التي دارت في 853 قبل الميلاد، بين الجيش الآشوري تحت قيادة الملك شلمنصر الثالث من ناحية، وجيش 12 ملك متحالف تحت قيادة حدادزير الدمشقي (وهو نفسه ابن حداد غالبا) والملك أحاب ملك إسرائيل، في بلدة قرقور. و الذين ال 12 منهزم هم: مملكة حماة و مملكة إسرائيل و مملكة آرام دمشق. و مملكة عمون و مملكة أرواد و مملكة كيو و مملكة اركاناتا و مملكة شيانو و اسناتا و كانت ماسورا (أو الموصل (الآشورية: مو-سا-ري) أو موزري ، مملكة قديمة صغيرة ، في المناطق الشمالية من كردستان العراق ، وهي المنطقة التي يسكنها حالياً أكراد (موزوري) الأكراد و العرب ومصر (و الاخيرة متنازع علي ذكرها في النقش)
اما في المسلة السوداء فبها ذكر خمس ملوك فقط و هم (1) سوا من جيلزانو (في شمال غرب إيران) ، (2) "يهو من بيت عمري" (او جهو من سلالة العمري) ، (3) حاكم لم يسمي من موسري (ربما هي الموسري (الآشوري: مو -صا-ري) ، أو مزري ، مملكة قديمة صغيرة ، في المناطق الشمالية من كردستان العراق المنطقة في الوقت الحاضر يقطنها مزوري (موسوري) الأكراد. و ليس مصر) ، (4) مردوخ ابيل اشور من سوهي (الفرات الأوسط ، سوريا والعراق) ، و (5) قلباروندا من باتن (منطقة انطاكيا من تركيا).
لذا فان دراسة هذه المسلات هو ذو اهمية كبيرة جدا لتاريخ الاديان و لتاريخ كامل المنطقة و ايضا للفصل بين اليهود الترك منغول و بين بني اسرائيل العرب اليمنيين https://wp.me/p1TBMj-eT
Best regards
Tarig M. M. K. Anter, Mr.
Khartoum, Sudan.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.