يوجد هنا المزيد من المقالات

أسمحوا لي في البداية أن أتوجه بالشكر للسيد جايسون موسلي ومنبر شمال وشرق افريقيا ومركز الدارسات الافريقي بجماعة اوكسفورد على دعوتهم لي هذا اليوم للحديث عن الأزمة السياسية السودانية (وما هي الخطوة القادمة)، وابدأ بتعريف الأزمة السياسية السودانية؛ فالسودان يواجه أزمة مركبة من قضايا البناء الوطني والديمقراطية والعدالة 

استمرأت جماعات الإسلام السياسي التي تضم الأخوان المسلمين والدواعش وأنصار السنة والسلفيين تضليل المجتمعات من خلال فرض مقولاتهم الفكرية باعتبارها مقولات إلهية يمثل الخارج عليها خارج على الدين، وتحاول تلك الجماعات في الوقت الراهن في السودان ونتيجة للثورة التي قامت على مفاهيم مدنية ان تجد لها موضع قدم يعيدها إلى المشهد

تنفس الشعب الصعداء عند صدور الوثيقة الدستورية، فمهما قيل بشأنها فهي تنص صراحة على وجوب تحقيق أهداف الثورة ومنها الإصلاح القانوني وإعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون. تحول أعضاء المجلس العسكري ليكونوا ضمن مكون مدني سيادي، تتبعهم التمنيات بالتوفيق والأمل بأن يسيروا في خطى 

في خضم الجدل الدائر هذه الأيام حول وزارة الخارجية راينا أن نبتعد عن تناول الشخوص وأدائها والدخول مباشرة في النقاش حول الأجندة التي يجب أن تقوم عليها سياستنا الخارجية، لتتناقش الجهات المعنية حول جدواها، وقد وضعناها كالآتي: