يوجد هنا المزيد من المقالات

المراقب لما يحدث من ردة فعل النظام الحاكم على سلمية المتظاهرين السودانيين في مختلف مدن السودان وخاصة الخرطوم منذ أكثر من شهرين يرى أن العنف في تصاعد مستمر ومن يقومون به يفعلونه في صورة جنونية!!!

تريد أن تعرف مدى انهيار الخدمة المدنية ومدى الانحناء للرغبات السياسية ومخاطر الأوامر التي يفرضها السياسيون على من يعملون بالاقتصاد؛ بل حتى من يعملون في جهات مهنية (شبه علمية) يقع عملها في النطاق البحثي المنضبط مثل الجهاز المركزي للإحصاء.. تريد أن 

في مقال سابق بتاريخ 31 يناير 2019م نشرته صحيفة سودانايل الالكترونية بتاريخ 5 فبرير 2019م، قمنا باستعراض الفرص والمخاطر الكامنة في طيات التحرك الشعبي الراهن من وجهة نظرنا . أشرنا الى إنه يحمل بشائر فرصة تاريخية للانعتاق إلى الأبد من كافة أشكال

رفض شباب الثورة تسييس الدين وتمسك بذلك لتحكيم العقلانية، تكليف الله لنا لحمل الأمانة بالشورى، ومانعاً بها الوصاية، آملين بذلك فتح الباب للانعتاق من التقوقع الواهم الذي عزلنا عن العالم وعن المساهمة في بناء صرح النظام العالمي الجديد، الذي يتأسّى بأغلب مكارم الأخلاق التي