يوجد هنا المزيد من المقالات

في صبيحةِ مثلِ هذا اليوم بالضبط من العام الماضي، كان السودانُ كلُّه قد إستيقظَ غارقاً في مأتمٍ عظيم .. وكان صباحُ ذلك اليوم مُراً، وباكياً، وفاجعاً.. وكان الموتُ الأسودُ ينشرُ بؤسَـه الكالح في كل مكانٍ وبيت من ربوع بلادِنا العريضة !! فلقد سحقت قواتٌ نظاميةٌ، بزيٍّ عسكريٍّ سوداني "ولكنها مجهولة الهوية، وآتية 

وصف الاستاذ عثمان ميرغني من على شاشة سودانية ٢٤ أن الذي نفذ الفض هى عقلية . وجدت نفسي اتفق تماما معه ولكن بدرجة من التفصيل أراها مهمة وواجبة في مثل هذه الأيام التي تتطلب وضوحا منتجا وداعما لتمليك الحقائق للراى العام دونما غطاء أو مكياج.