يوجد هنا المزيد من المقالات

لم يعد هنالك شك مطلقاً في أن "المكون العسكري" "لجنة البشير الأمنية" "المجلس العسكري" "الفريق البرهان ومن ورائه فلول النظام الساقط" ، أياً كان الاسم ، يعمل على الانقضاض على السلطة .. هذا المكون مدعوماً من "الدولة الموازية" ومن تحالف 

كان يوما عاديا من تسعينيات القرن الماضي ،حيث كنا و بعضا من المعلمين اليمنيين و الاجانب في زيارة معرفية لقصر بلقيس الذي تتناثر آثاره واعمدته الصلبة غير بعيد من مدينة مارب . وعندما كنا منشغلين ونحن نغوص في اعماق تاريخ ينام علي بعد

لن نأتي بجديد إذا قلنا أن المحتوى المعرفي الذي يصلح لمناهج التربية والتعليم في كل المجتمعات الإنسانية التي تنشد التقدم والإزدهار يتمحور حول تربية نشء قادر على قراءة الواقع وتجييره لمصلحته في التعايش مع التباين والإختلاف الثقافي، 

أن كآفة عمليات التغيير التى حدثت في بلادنا جاءت فطيرة وتخللتها عجز وفشل في إدارة الدولة، و إن بلادنا اليوم في أمس الحاجة إلى مشاريع جديدة وأسس جديدة للعمل السياسي، وذلك لأن الإشكالات المتمفصلة في الأحزاب والتنظيمات السياسية 

في شريط فيديو يرجع تسجيله إلي عهد المعزول البشير و حكمه الأغبر، ومبثوث "صورة وصوت" على الشبكة العنكبوتية الدولية و متداول في منصات التواصل الاجتماعي، خاطب المذكور حشداً "مباهياً بغفلته المعهودة" فأقسم بالله العظيم (قسماً