يوجد هنا المزيد من المقالات

• الآن، والسودانُ يستشرفُ عهداً جديداً، ومهما كانت عسيرةً ولادةُ حكومته المنتظرة، فسيكون من الخير للإخوة الإسلامويين، وللإسلام الذي يدَّعون الغَيرةَ عليه، أن يهدأوا، ويرتاحوا، ويقلِّلوا من الجَلَبة، والضوضاء، وضربِ طبولِ التخويفِ، والتهويش !!

عاد الى السطح من جديد الجدل حول ما تعارف عليه السودانيون بقوانيين سبتمبر، بينما يسميه بعض من نصبوا أنفسهم وكلاء الله في الأرض وأوصياء على خلقه بالشريعة الإسلامية. لم يكن لهذا الأمر أن يعود من جديد لولا تراخى المستنيرين في حسم الفوضى المعرفية وترك المجال للدجل المتهافت باسم الدين ليقوم به كل

ما حدث أول أمس أمام القصر باسم أنصار شريعة السرقة والقتل هي (ورجغة) ذات مشاهد عبثية تبعث على الرثاء وليس الغضب..! فقد اجتمع في الساحة لفيف و(كورجة) من البشر لا يجمع بينها جامع غير الجهل والتخلف والغرض والحُرقة والخوف من زوال النعمة التي هبطت على جماعة المنصة و(أحباب 2020 )