يوجد هنا المزيد من المقالات

لا انكر بأنها كانت تجربة صادمة لى اجتماعيا و ثقافيا حين حط بى الرحال الى السويد فى بلاد الاسكندنافية ضمن تنقلات بوزارة الخارجية، لم تكن الصدمة لذاك الطقس المغول فى البرودة ، والغياب التام لحبيبتنا الشمس عن استكهلم العاصمة مدة تناهز التسعة اشهر. الصبر على البرد

يُنْسَب للمسيح عليه السلام أنه شبّهَ النخبة في أي مجتمع بالملح، لأن الملح إذا فسد ربّما تعذّر وجود ما يمكن أن يُحْفَظ به أي شيء ويصان به من التعفن والخراب .. وسواء صحّت نسبة ذلك التشبيه للسيد المسيح أم لا فإنه أصاب الحقيقة، لأن النخبة هي الأكثر درايةً بشعاب وتضاريس الواقع