خالد موسى دفع الله

تفترض هذه المقاربة نظريا - علي مستوي القراءة السياسية- أن مشروع قانون الكونقرس الامريكي ٦ مارس ٢٠٢٠ لدعم الحكومة المدنية، و مشروع قرار مجلس الأمن ٢٤ أبريل لإنشاء بعثة سياسية، هما في الأصل مشروعا واحدا. يمثل مشروع قرار مجلس الأمن ( الوجه الاوروبي) قدمت مسودة مشروع القرار 

(طلب منى الأستاذ البراق النذير ان ارد عليه في مقاله الموسوم "ردها علي ان استطعت يا خالد موسي " المنشور في سودانايل .. وهأنذا افعل استجابة لرغبته ونزولا عند طلبه من اجل الحوار واستجلاء الحقيقة). ما تعودت ان أرد علي انصاف المثقفين أو علي طنين سابلة المعرفة، اذ ان في طبعهم. 

ما كنت احفل كثيرا بصرير اقلام زعانف القوم من الرجرجة والدهماء، فهم كما قال الجاحظ من أهل العي في اللسان والعنة في مواقع البيان. ولكن اوجعتني حروفك ، اذ كنت مرجوا فينا من قبل، ليس بحسبك سفيرا ، ولكنك مثقفا ومبدعا ، كنا نتطلع إليك على عهد اليفاعة الدبلوماسية ونحسبك من مجرة جمال محمد 

لا يضاهي الاهتمام العلمي الذي قدمه البروفيسور مدثر عبدالرحيم بجمع وتوثيق أعمال الأستاذ أحمد خير المحامي ، خاصه سفره الجليل ( كفاح جيل) والذي يعتبر إنجيل الحركة الوطنية، لا يضاهي ذلك إلا اهتمام الدكتور أحمد ابراهيم ابوشوك في جمع وتحقيق وإعادة نشر سلسلة مقالات الدكتور جعفر محمد علي بخيت عن ،(السلطة وتنازع الولاء في 

كان شتاء عام ٢٠٠٥ حافلا بالاحداث وذلك النطاسي و الأكاديمي صاحب الخبرة الطويلة في قضايا السلام والمنظمات الدولية يجول وسط المدعوين في ختام احد المؤتمرات الهامة في احدي العواصم الاروبية، وهو العليم بأحابيل(الخوجات)، كان الجميع يشربون نخب الختام. 

تختزن الذاكرة الجمعية للنخبة السودانية حساسية مفرطة تجاه مؤلفات الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل خاصة كتابه ( خريف الغضب) لما فيه من ازدراء وازراء بنسب الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي ينحدر من أصول سودانية مرتبطة ببخيتة السودانية، وقبلها ازداد

كتب القدر آخر فصول رواية حياته التي كانت مليئة بالعمل والانجاز والإنسانيات والسعي بين الناس بالخير. كان كما يقول طه حسين من صنف الناس الذين لا يحفلون بالحياة ، ولا يغرقون في مباهجها وعبّ منها بقدر مسافة الطريق نحو مدارج الوصول، وهو صَبَّار علي المكاره تزينه