شبرا بشبر وذراعا بذراع

محكمة التفتيش inquisition

. الويكيبيديا : وقد أنشئت في أوائل القرن الثالث عشر بقرار من البابا جرينوار التاسع وذلك عام 1233. وكان هدفها محاربة الهرطقة في كل أنحاء العالم المسيحي. والمقصود بالهرطقة هنا أي انحراف ولو بسيط، عن العقائد المسيحية الرسمية. وقد كلف بها رجال الدين في مختلف المحافظات والأمصار. فكل واحد منهم كان مسؤولاً عن ملاحقة المشبوهين في ابرشيته. وكان الناس تساق سوقًا إلى محكمة التفتيش عن طريق الشبهة فقط، أو عن طريق وشاية أحد الجيران. كانوا يعرضون المشبوه به للاستجواب حتى يعترف بذنبه، فإذا لم يعترف انتقلوا إلى مرحلة أعلى فهددوه بالتعذيب. وعندئذ كان الكثيرون ينهارون ويعترفون بذنوبهم ويطلبون التوبة. وأحيانًا كانت تعطى لهم ويبرأون. ولكن إذا شّكوا بأن توبتهم ليست صادقة عرضوهم للتعذيب الجسدي حتى ينهاروا كليًا. واذا أصرّ المذنب على أفكاره ورفض التراجع عنها فإنهم يشعلون الخشب والنار ويرمونه في المحرقة. وقد قتل خلق كثير بهذه الطريقة التي أصبحت علامة على العصور الوسطى.
ويقال أن عدد الضحايا الذين ماتوا بهذه الطريقة يتجاوز عشرات الألوف، ومن أشهر الذين ماتوا حرقا المصلح التشيكي المشهور جان هوس وكان راهبًا مشهورًا بإخلاصه وتقواه واستقامته، كما كان يحتل أرفع المناصب الأكاديمية بصفته عميدًا لجامعة براغ في بداية القرن الخامس عشر. ولكنهم اتهموه بأنه كان يدّعي أن الكنيسة خرجت عن مبادئ الدين وأنه ادعى أن بعض القساوسة والمطارنة انحرفوا عن واجبهم الحقيقي واهتمامهم بمصالحهم الشخصية واستغلالهم المادي للناس البسطاء. وقد التف حوله ناس كثيرون أحسّوا بصدقه وإخلاصه. وعندئذ قامت الكنيسة الكاثوليكية بتكفيره بتهمة الزندقة، وعلى الرغم من أنهم أعطوه الأمان بعد أن إستدعوه للمحاكمة الاّ أنهم غدروا به فاعتقلوه وألقوه طعمة للنيران في نفس اليوم، أي بتاريخ 6 يوليو من عام 1415.
ماذا يقول السيد يوسف الرفاعي عن أو في علماء نجد في نصيحته رقم 48، وهو من أهل السنة والجماعة شافعي المذهب، وكان والده من أصدقاء الملك عبد العزيز بن سعود، فلا يمكن أن يتهم بمعاداته النظام السعودي، ويستنكر في كتابه: نصيحة لعلماء نجد:
48- تعملون عمل الخوارج، فإذا جاءكم أحد من المسلمين – وخاصة طلبة العلم – تبدأون في عقيدته أصحيحه عندكم أم لا؟ ما تقول في كذا وكذا...وأين الله؟ و...؟ وهكذا كان يعمل الخوارج فيما سبق فكانوا إذا جاءهم أو مر بهم المسلم الموحد امتحنوه فإذا خالفهم قتلوه – أما المشرك أو الكافر فيتلطفون به ويتلون الآية: "وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ(6)"، "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)"
نعم. قال رسول الله (ص): لتتبعن سنن الذين كانوا من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا اليهود والنصارى يا رسول الله، قال: فمن إذن؟ أما لماذا قال النبي (ص) جحر ضب؟ لأن جحر الضب من أعفن الجحور!! ما هو الفرق ما بين ما يفعلونه في السعودية وفي السودان بمحاكم التفتيش في القرون الوسطى في اوروبا؟ لا فرق، لقد صدق نبينا العظيم وهي من معجزات النبوة.
وهكذا يبدو ان السروريين حين نجحوا في فصل الجنوب بدأوا في تنفيذ مخططهم التالي وجهوا سهاهم نحو الشيعة والتشيع. لقد تنبأت بذلك مبكرا وذكرت، وفعل أيضا فاروق ابو عيسى، أن السروريين رغبوا في فصل الجنوب لكي ينفردوا بالشمال – عليك بقراءة مقالتي: من الذي يرغب في فصل الجنوب؟ ونشرت في عام 2009م بصحيفة اجراس الحرية وموجودة على الأنترنيت. ولقد تسآلت في المقالة أين اختفى جعفر شيخ إدريس؟ جاء لعلمي قبل عدة أيام انه يعمل في الخفاء، وهو المخطط خلف الكواليس للسروريين بخفية وصمت ويلعب دور المنسق والآمر الناهي والمايسترو – وعلى ذلك أكل الشيخ الترابي الهواء!!.
لقد اختار السروريون ضحيتهم هذه المرة مولانا النيل ابو قرون!! لقد أخرجوا ورقة عمرها عشرة سنوات لتهييج الساحة السودانية ضد صاحبها ولكن القصد أبعد من ذلك، يقصدون بها جميع الشيعة السودانية. هذه إستراتيجية شارك في رسمها ونطق بها القرضاوي في 9 سبتمبر 2009م بعد أن أحتل كرسيا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وكانوا يعدون العدة لكي يجعلوا من الأزهر إكليريكية سلفية لمحاربة المد الشيعي والإستعمار الإيراني على زعمهم، بعد أن أخترقوه بقوة أموال النفط. هذه الخطة كان يقودها محمد سيد طنطاوي. ولفجيعتهم توفي محمد سيد طنطاوي (81 عاما) متأثرا بأزمة قلبية مفاجئة في العاصمة السعودية الرياض في 10 مارس 2010م، وفي 25 يناير 2011م حدث الزلزال المصري العظيم – وهكذا صدم السعوديون وطوابيرهم مرتين ولن يكون اللعب سهلا في مصر!!
فمثلا من كان يصدق أن كتب ابن تيمية الحراني وتلميذه ابن القيم كانت محظورة وممنوعة منذ 200 سنة من التداول في مؤسسة الأزهر الشريف؟ّ
يقول الباحث محمود جابر : (فهناك عمليات تجنيد منظمة قادها ملوك السعودية بأنفسهم لنشر الفكر الوهابى، هذا ما يؤكده الباحث فى الفكر الوهابى محمود جابر الذى يرى أنه فى عام 1926 وأثناء مؤتمر مكة حاول الملك عبدالعزيز آل سعود استدراج العالم الإسلامى إلى هذا الفكر على اعتبار أنه سيقوم بدور حامى الإسلام فى الحرمين الشريفين.. ومنذ تلك اللحظة أيقن الوهابيون خطورة الأزهر الشريف كأكبر مؤسسة دينية فى ذلك الوقت وأصروا على اختراقه، فبدأ عبدالعزيز آل سعود فى تجنيد بعض المشايخ والأساتذة بطريق غير مباشر، فبدأ المستشار حافظ وهبى وهو مصرى الجنسية وكان يعمل مستشارًا لدى عبدالعزيز باستقطاب اثنين من الدعاة المصريين، وهما محب الدين الخطيب ومحمد رشيد رضا إلى السعودية للترويج للثورة الفقهية التى دعا إليها محمد بن عبدالوهاب. وهذه ليست المحاولة الوحيدة، ففى عام 1930 حدثت محاولة ثانية يشير إليها الباحث محمود جابر ويراها الأخطر لأنها استهدفت اختراق الأزهر بشكل مباشر، عن طريق دس كتب ابن القيم، وابن تيمية لتدريسها فى المناهج الأزهرية بعد أن كانت ممنوعة داخل الجامعة منذ 200 عام، ولكن الشيخ يوسف الدجوى شيخ الأزهر وقتها نجح فى إجهاض هذه المحاولة ولم يكتف بذلك بل اتهم ابن تيمية الحراني بالخروج عن الإسلام.
دعاة الوهابية لم ييأسوا فبدأوا فى تعديل خططهم من خلال عملية جديدة أطلق عليها الباحث جابر اسم مرحلة الاستقطاب الحثيث، حيث أنشأ محمد حامد الفقى جمعية أنصار السنة المحمدية وهذه المؤسسة لعبت دورًا هامًا فى استقطاب الأساتذة والعلماء الأزهريين وإغرائهم بالمال، من أجل تسفيرهم إلى السعودية لدراسة وتدريس المذهب الوهابى فى جامعات أم القرى، وجامعة عبدالعزيز آل سعود، عن طريق الانتداب أو الإجازات التى يقوم الأساتذة بأخذها من الجامعة للسفر، وأثناء هذه الفترة نجح رجال كثيرون فى الترويج لهذا الفكر، أمثال يوسف القرضاوى والدكتور محمد عمارة والشيخ عبدالحميد كشك وغيرهم.)
هؤلاء السروريون المطرودين من السعودية والإمارات أحتلوا كراسي هيئة علماء السودان والجامعات الخ وأسسوا العديد من المؤسسات وسيطروا على السودان – تحت وصاية وعناية مستشار الرئيس للتأصيل ومباركة علي عثمان محمد طه. مستشار التأصيل هو أحد بواقي مايو البائدة. ولعلنا نسأل لماذا صادروا لقب (علماء المسلمين)؟ من أعطاءهم هذا الحق، وهل لا يوجد علماء غيرهم؟ وما هو مستواهم العلمي حقا؟
ماذا فعلت هيئة علماء السودان تحت إشراف مستشار التأصيل؟ مستشار التأصيل أحمد علي الإمام ووزير الأوقاف عصام أحمد البشير كتبوا ورقة وطبعوها -ستقرأ محتواها في الأسفل- وجهزوها، وأحضروا مولانا النيل أبو قرون وأعطوه هذه الورقة – ثم بدأوا يساومون عليه كأن يتراجع عما كتبه.. وإلا!! أرعبوا الرجل. لم يناقشوه في في كتابه أو موضوع الآية (عبس وتولى) وقضية عبد الله ابن أبي ابن سلول الخ نتحداهم أن يناقشوا موضوع كتابه في في غرفة مفتوحة على الهواء وليس في غرفة مغلقة!! عندما يدرس باحث في أمور الصحابة والتاريخ الإسلامي يطلقون عليه أساء الأدب، وإنتهك حرمتهم – يعني يغلق كتب التاريخ ولا يبصبص فيها، ويتهمونه بشحذ الوقيعة في صحابة رسول الله – كما كتبوا في ورقتهم!! بل هم الذين أساءوا الأدب إلى رسولنا العظيم، الباحث النيل أبو قرون يقول أن الآية "عبس وتولى" نزلت في عثمان ابن عفان .. ولكن هيئة علماء السودان يصرون أنها نزلت في الرسول لكي يبرئوا عثمان ابن عفان. بدلا من الفرح بالتفسير الجديد بتبرئة نبيهم والتحقق فيه علميا، يكفرون من يقول أنها نزلت في عثمان!! لماذا هذا الإصرار؟ رفع الإساءة عن النبي (ص) يسمونها خلفت الحق!! أنى تؤفكون!! الطريف أن الصحيفة التي اقامت الدنيا وأقعدتها، صحيفة السروريين، لم تشر إلى أن النيل أبو قرون قصد عثمان ابن عفان بالآية أي هو الذي عبس – أخفوا هذه النقطة لكي لا ينتبه الجمهور ويبحث فيها!! عجبي!! ألهذا القدر يتسترون على شيوخهم الأمويين.
أما صحيح البخاري ت 256هـ، فالشيعة الإمامية تعترف بكل كتب السنة وليس فقط بصحيح البخاري، بل أقامت بحوث ضخمة لدراستها ومقارنة ما في كتب السنة بكتبهم وما وافق كنبهم قالوا به واستشهدوا به من كتب السنة، وما لم يوافق كتبهم أشاروا إلى الخلل. هنالك كثير من النقد لصحيح البخاري..ولايوجد كتاب صحيح سوى قرآن رب العالمين، أما البخاري فواضعه بشر لا نبي ولا مرسل، توفى عام 256هـ أي بعد قرنين ونصف من وفاة الرسول (ص)، وفي هذا المدة ما يكفي كأن يلعب الأمويون والعباسيون بسنة النبي (ص). لماذا أصبح البخاري أصح الأصحاح؟ لأنه جرد فضائل أهل البيت من كل فضائلهم!! ومن عيوبه أنه يتستر أيضا بقوله قال رجل ولا يأتي بأسمه، وقال كذا كذا وأحسن – ولا يأتي بالقول الحسن، أو ينتف القصة تحت عناوين مختلفة فيطمسها الخ فمثلا في قولة عمر في النبي (ص) في يوم الخميس: إنه يهجر!! حولها البخاري أن عمر قال: لقد غلبه الوجع!!
يمكننا تسفيه كل أقوالهم بالمصادر المعتبرة وتلقيمهم حجرا، ولكن واقع الإسفاف اللفظي الذي يستخدمونه والهياج الإيديولوجي الذي يطلبونه لا يشجعنا ثم لو كانوا يفهمون ما نقول لكنا حاورناهم، هكذ قال ابن المطهر الحلي لأصدقائه العلماء حين طلبوا منه الرد على ابن تيمية، قال: لو كان يفهم ما نقول لحاورناه!! – ولا أدري كيف يمكن لأئمة مساجد مطرودين من دول الخليج يطلقون على أنفسهم علماء – الشكوى لله من د. الحبر!! فخذ عصام أحمد البشير بصفته ظلوم، لقد ظلم الشيخ النيل أبو قرون ظلما شديدا – وفي تقديري عصام هو من عمل هذا السيرك للنيل لكي يرسل رسالة إلى أولياء نعمته أنه يعمل حقا!! تماما كما تؤجر منظمات الإغاثة الإسلامية أحد الصحفيين الخرطوميين لكي يغطي نشاطها في دارفور حتى ترى الجهة المانحة في الخليج أن كل شيء تمام!!
ونعرفكم بالبروفيسور محمود حسن أحمد، مدير المعهد الدبلوماسي سابقا، بوزارة الخارجية، وقد جمعته الصدفة مع الدكتور عصام البشير لمناقشة دكتوراه لباحث جديد في مفهوم الدولة الإسلامية وعندها قفز الشيخ عصام البشير على صلاحية اللجنة المشرفة بأسلوب مسرحي وطلب من الطالب إعادة البحث من أول وجديد، وهنا تدخل البروفيسور محمود حسن أحمد وحدثت عركة ما بينه وبين عصام قال له البروفيسور وهو حلفاوي: مين المغفل اللي أداك دكتوراه!! وكادت أن تمتد الأيادي فألغيت مناقشة الدكتوراه، فهل يحدثنا البروفيسور محمود لماذا طلب الشيخ عصام إعادة ذلك البحث، وما هي وجهة رأي الدكتور محمود في اعتراض الشيخ عصام على الباحث أو البحث. هل الاعتراض كان منصبا على الناحية المنهجية العلمية، أم الفقهية، أم التاريخية على البحث؟ ومن هو الذي على صواب؟ أو لماذا لا يحدثنا طالب الدكتوراه نفسه صاحب البحث!! هل يستطيع؟
إذن عصام أحمد البشير نفسه لا يمتلك ناصية العلم التي يدعيها، وقد سماه البعض بالكاسيت سخرية منه، فلا يستغرب أحدكم أن يستأسد على مولانا النيل ابو قرون عندما استوزر – بل أعتقلناه يردد كالببغاء في فترة وزارته: أن عمر ابن الخطاب أعطي تسعة أعشار العلم!! ولقد سألنا فيها الشيخ مساعد بشير علي عن هذه المسألة بمشكاة السروريين، فقال: إنها كذب، كذب، كذب!! فأخذ السروريون يمعطون الشيخ مساعد كيف يقول ذلك في عمر!!
لا نشك أن النصر مع مولانا النيل أبو قرون الذي والى الرسول وآل بيته، أي تشيع لهم، لقول النبي (ص) في أل بيته اللهم والي من والاه وعادي من عاداه، وأنصر من نصره وأخذل من خذله الخ في الإمام علي – وهو عمود آل البيت الذي لا يقاس به أحد. ولقد قنت الشيخ النيل أبو قرون في  صلاته ضد الذين ظلموه فرأيناهم كيف ذلهم الله – أصابهم بالأمراض وفقد الأبناء والتسول لجمع الأموال الخ

رئاسة الجمهورية
شؤون التاصيل والتخطيط الإستراتيجي

أنا: النيل عبد القادر ابو قرون

لقد أجتمع بي مجموعة من العلماء والدعاة في الله تعالى وبحضور السيد/ مستشار الجمهورية للتأصيل ووزير الإرشاد والأوقاف ونافشوني مناقشة شرعية في (رسالة إلى أحبابي) التي قمت بكتابتها:

بعد النقاش والإستعانة بالله في مراجعة نفسي:

•    إنني إعلن البراءة من الوقيعة في أصحاب النبي وإنتهاك حرمهم، وإساءة الأدب معهم، وخاصة أبي بكر وعمر وطلحة وعائشة الصديقة بنت الصديق، رضى الله عنهم أجمعين.
•    وإنني ذكيت من هو لعل يكون في الدرك الأسفل من النار.
•    وخالفت الحق في تفسير (عبس وتولى) وإنها نزلت في النبي (ص).

وإني أستغفر الله وأتوب إليه من هذا القول والفعل والإعتقاد وأشهد أنني أحب صحابة رسول الله جميعهم، لا سيما أبوبكر وعمر وطلحة، وأنه لا يجوز القدح فيهم أو الخفض من مقدارهم.

كما أحذر إخواني المسلمين بما في هذه الرسائل وأنبههم خطورة ما فيها، وأحذرهم من كل عقيدة فاسدة تدعو إلى الخروج على معتقد أهل السنة والجماعة، وأؤكد إلتزامي بهذا المنهج وعدم الخروج عليه، والله على ما أقول وكيل، وأدعو الله أن يوفقني إلى التوبة النصوح.

حضر المجلس:
1.    محمد علي ....
2.    أحمد إسماعيل البيلي
3.    حسن أحمد حامد
4.    حافظ الشيخ الزاكي
5.    أحمد خالد بابكر
6.    خضرعبد الرحيم
7.    عبد الحي يوسف
8.    محمد  غبراهيم محمد

شوقي إبراهيم عثمان
كاتب ومحلل سياسي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.