عبد المنعم عجب الفيا

في سبيل الحفاظ على الأمن والسلم العالمي حدد ميثاق الأمم المتحدة Charter of the United Nations طريقين لحل النزاعات التي تنشب بين الدول. الطريق الأول هو الحل السلمي وقد خُصص له الفصل السادس من الميثاق. أما الطريق الثاني، في حال فشل الحل السلمي،

أصدرت وزارة العدل السودانية بياناً مقتضباً نُشر بالموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة بتاريخ الاثنين 6 أبريل 2020 تحت عنوان: (بيان من وزارة العدل حول اكتمال إجراءات تسوية كافة قضايا المدمرة كول) وأوردت الصحف السودانية تفاصيل البيان في اليوم التالي لنشره بموقع الوزارة ، وجاء في مستهل البيان ما 

يلاحظ من متابعة التقارير التي يكتبها سودانيون عن مرض الكرونا، حِرصَ الكاتبين على كتابة اللفظ المرادف لكلمة سعال في العربية (كَحّة) مع أن هذا اللفظ ينطق في لسان السودانيين (قُحّة)، وذلك لظن هؤلاء الكُتّاب أن الكَحّة هي اللفظ العربي الفصيح (وهذا ينطبق أيضاً على ما يكتبه غير السودانيين). 

لم يفطن أحد من الدارسين الذين أطلعنا على كتاباتهم إلى الأصل الصحيح للفعل الذي اشتق منه مصطلح (مُسْدار) اسماً على ذلك النوع المعروف من الشعر الشعبي في السودان. فقد توهم هؤلاء الباحثون أن حرف السين في كلمة مسدار من أصل الكلمة، فاستقر عندهم أن مسدار مشتقة من الفعل (سَدَر) وهذا غير 

انبثقت فكرة هذه المقالة في اللحظة التي تعرفت فيها لأول مرة على معنى اسم العطر الباريسي "فلير دمور" والمشهور جدا في السودان منذ العقود الأولى من القرن العشرين وذلك لارتباطه بخلطة الريحة (فصيحة) الناشفة الخاصة بالعرسان. وكان الأهالي عندنا ينطقون اسم هذا العطر "فتيل دمور" بينما ينطقه أهل المدن