خالد التيجاني النور

وقد انقضى موسم الانتخابات السودانية وما رافقه من جدل حول جدواها السياسية كأداة تحوّل منشود, كما انفض "مولد" التشكيل الحكومي بخروج آخر رفاق المكوّن المدني في تأسيس الحقبة الإنقاذية, وانقطاع أمل

وسط ركام الحروب وسفك الدماء الذي كاد يتطبع عليها السودانيون من فرط استشرائها في أراضيه حتى باتت في باب ما اعتاده الناس من سيء الأخبار, ولا دافع لها إلا "الأنفس ىالشح"

حقاً ما الذي يجري في السودان؟ هل انزلقت الأوضاع فيه إلى درجة باتت فيها مظاهر تحلل الدولة تتراكم ظاهرة للعيان لا تحتاج دليلاً يقوم عليها, ثم لا تجد ما يشير إلى تنامي الوعي وتوفر الإرادة السياسية المدركةلخطورة ترك الأوضاع تأخذ طريقها ماضية إلى نقطة اللاعودة؟.