د . عبدالله البخاري الجعلي

إن أي حزب مهما بلغ من المجد و أتخذ من ضوابط لنشاطه السياسي ، إلا أن صيرورة الحياة و تفاعله مع الأحداث، تجعله معرضاً الى فتنة السلطان  فيلقى فيها مجالاً خصباً للفتنة الأشد بين أعضاءه . مفاصلة  الأم التي فصلت بين تيارين في الحزب الأتحادي الديمقراطي الأصل  ( أم دوم - أم بدة ) يتناولها هذا المقال 

بينما كنت أقرأ بيان القاهرة المشترك الذي وقع بين الحزب الأتحادي الديمقراطي الأصل و الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ( جناح الحلو ) ، استرجعت سريعا في مخيلتي تفاصيل الأحداث المريرة التي مرت على جميع منتسبي هذا الحزب في الشهور السوداء الماضية التي أعقبت سقوط نظام الإنقاذ المجرم عبر ثورة سبتمبر المجيدة .