خالد ابواحمد

الصدفة وحدها جعلتني افتح صفحة رئيس الحزب الساقط (البروفيسور) إبراهيم غندور بموقع (الفيس بوك)، مرة أخرى طالعت أعلى الصفحة حتى أتأكد أنها صفحة (Prof.Ibrahim Ghandour) ثم واصلت القراءة فكان عنوان المقال (العدالة لا تتجزأ وتسييسها ليس في مصلحة مستقبل الوطن)، أعدت القراءة 

كثيرة هي القصص والعِبر التي ترجعنا إلى انسانيتنا، والعالم من حولنا ملي بالمواقف التي تظهر معادن الناس والحيوان أيضا، لكن متأسلمي السودان قلوبهم متحجرة كما وصفها الله سبحانه وتعالى (..فَهِي كالحِجارةِ أو أشدُّ قَسَوةً * وَإِنّ مِن الْحِجَارةِ لَمَا يَتفجَّرُ مِنهُ الأَنهَارُ * وَإِن مِنها لمَا يَشققُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ * وَإِن مِنهَا لما يَهبِطُ مِن خشيَةِ اللهِ * وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَما تعمَلونَ).

لا شك أن التغيير الذي حدث في السودان في شهر ابريل 2019م بالثورة المباركة كبير بكل المقاييس، لأن الطاغية عمر البشير قد بلغ من العمر الرئاسي عتيا فالثلاثين عاما في عمر الشعب السوداني ليس أمرا هينا كانت ولا زالت خصما على حياتنا وأعمارنا التي ضاعت سدا، وعلى 

يوم بعد آخر نجد أنفسنا في حاجة ماسة لدراسة قضية التطرف في الفكر السياسي المرتبط بالدين، خاصة وان هناك حقائق مهمة لا يتحدث عنها المفكرين والإعلاميين ولا القادة السياسيين الذين عانت بلادهم من تطرف الإسلاميين سُنة) كانوا أو (شيعة)، هذه الحقائق تتعلق بفشل مشاريع