*******

* فترت الحماسة السياسية
* كل البوستات اصبحت تحوم حول المجزرة.
* الرؤية القادمة منعدمة وليس هناك اجتهادات بحثية حولها .
* اتساع شراهة الحركات المسلحة برغم انه ليس لها دور في انتفاضة المدن وظلت تنتظر النتائج ثم تقطف الثمار.
* ذات الحركات المسلحة لم تقدم رؤية حول الخروج من الازمات الاقتصادية وكيفية استغلال موارد السودان الطبيعية.
* بدأت تحركات مكوكية من الناشطين بالحركة الاسلامية او المؤتمر الوطني لاستعادة مجدهم الذي افل.
* كل النشاط الرسمي بات في يد الفريق حميدتي ولكن لم يقدم هو الاخر رؤية حول تامين الثورة من اعدائها .
* دول النفط العربية لم نرها تقدم هي رؤية حول النهوض بالاقتصاد السوداني وقد انحصرت مساهماتها دعم محدود لسد الرمق .
* لم يتبن احد حتي اللحظة خطط لحل مشاكل الشباب المتراكمة .. خاصة الخريجين بلا عمل وقد كانوا هم وقود الثورة حد الاستشهاد.
* تنحصر كل الجهود الحالية حول ملأ المقاعد التنفيذية والدستورية وينشغل بها الناس برغم انها لاتفيد المواطن كثيرا.
* بعض الاحزاب تساند اتفاق قوي التغيير والمجلس العسكري من جهة ثم تنتقد الاتفاق من جهة اخري في وقت واحد .
*البعض بات يتصور ان المستقلين هم اصحاب كفاءات خرافية وغيرهم من كوادر الاحزاب لا كفاءة لهم برغم ان الكل متعلمون ومؤهلون واصحاب تجارب ثرة.
* اخيرا .... الله يستر.

وشكرا
صلاح الباشا .. الخرطوم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////