محمود عثمان رزق

بالرغم من بشاعة الحدث وعظمة الجرم إلا انّ فيه دروس وعبر للمسلمين يستفيدون منها الى يوم القيامة. ففي اليوم التاسع عشر من رمضان (19 رمضان) خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكرَّم وجهه ورضي عنه لصلاة الصبح من غير حرسٍ وقد كان في ظلام 

هذا بحث عن الاتجاهات الحديثة لصناعة دستورٍ دائمٍ في السودان يوفِّق بين مقاصد الإسلام العليا وتطور المجتمع الحديث. وقد قصدت به إزالة العراك والتنافر الآيديلوجي والسياسي في المجتمع السوداني الذي يحاط بنظام عالمي يتغير سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في كل لحظة. ولعل 

هذه القصيدة واحدة من مجموعة قصائد سودانية رمزية شكَّلت لغزاً أدبياً استعصى حله لقرنٍ من الزمان. وللحقيقة إنَّ القصائد الرمزية تُخيف الشُراح وتُرهِب النُقاد على السواء، ولهذا تمكثُ دهوراً وهي شريدةٌ لا يتعرض لعَقرِها أحدٌ وكأنَّها تنتظرُ شقيَّاً كصاحب الناقة الذي تعاطى

في تعليقه على حادثة ضرب بروف بدري لبعض طالبات الاحفاد، كتب محمد محمود مقالا يدين فيه سلوك البروف قاسم بدري ويدافع فيه عن حقوق المرأة ويصحح فيه للبروف مفهوم الضرب الوارد في القرآن بانه محصور في الزوجة الناشز.

يعتبر دستور الولايات المتحدة الامريكية وثيقة قانونية علمانية تحترم كل الاديان وتحترم ايضاً من لا دين له. ووفقاً لهذا المبدأ فقد بُنيت قواعد المنافسة السياسية وقواعد إدارة شئون الدولة الداخلية والخارجية بعيداً عن الكنيسة والمسجد والمعابد اليهودية وجميع 

ونحن نستقبل ولادة دستورٍ جديدٍ للبلاد، أجد نفسي في مقامٍ التأصيل لمسألة من المسائل المهمة التي يجب الإلتفات والتأصيل لها لأنَّها تتعلق بكثير من الحقوق والواجبات التي يؤسس عليها الدستور ويؤسس لها أيضاً. هذه المسألة هي مسألة سن الرشد في الدستور الحديث، 

إنَّ الله يشهد أننا من قبل سنين طويلة جداً قد حذرنا في كتاباتنا ومناقشاتنا من سياسة دعم السلع ودعم الجنيه السوداني مقابل الدولار وبنات عمه، وقد قلنا رأينا هذا جهاراً وأسررنا به إسراراً فواجهنا بسببه عنتاً شديداً، وقلنا إنَّ هذه السياسة سياسة خرقاء ورثناها