بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير إليهم،

والتاريخ القريب يذكر ان هنالك رجال أعمال واباطرة مال وهبوا كل ثرواتهم للإنسانية فقط من أجل الإنسانية، ولنا عبرة في جيش العسرة ولحظات تجهيزه.
منذ إن إستاسد نظام الكيزان على الشعب السوداني فعاثو فسادا لا نظير له في كل الملل والعالم اجمع، بل فتحوا خزائن الوطن وثرواته ومدخراته في باطن الأرض وفوقها لمنسوبيهم لينهشوها نهش الضاريات على فريستها ولايتركوا حتى ما جاور العظم،
هذا ما حصل بالضبط للشعب السوداني من هؤلاء الكيزان الذين يكنزون الذهب والفضة ليس بكدهم وجهدهم وضرب يمينهم وعرق جبينهم، ولكنه ابشع إستغلال على وجه الأرض حدث في عهد الكيزان للإنسان السوداني ولخيرات البلد َمن فئة تتدثر بمسوح الغش ومرهم النفاق:
هي لله هي لله
لا للسلطة ولا للجاه
لا لدنيا قد عملنا
نحن للدين فداء،
ولكنهم مادروا ان هذا غش وخداع، إنهم يكذبون على شعبهم وعلى أنفسهم ولكن هل يستطيعون ان يكذبوا على الواحد الأحد؟؟ المسلم قد يسرق وقد يزني ولكن المسلم لا يكذب،
نحن لسنا في وضع ان نحكم على إسلامهم.
الشعب عرف وادرك كذبهم ونفاقهم ومسوحهم بالدين الذي صدقه البسطاء وإنقاد وراءه الانقياء،
ولكن نهاية المطاف حتى هؤلاء ادركوا مدى فداحة الخطأ الذي إرتكبوه بتصديقهم لهؤلاء الكذابين المنافقين والذين إستغلوهم ابشع إستغلال عبر لافته إعلاء كلمة لا إلاه إلا الله وشعائر افروغها من محتواها
نهائيا، بالنهار يسبحوا وبالليل يضبحوا .
للأسف والعالم اليوم تقريبا كله يمر بجائحة الكرونا، ونحن لسنا إستثناء من هذا الوباء، إضافة إلى أن بنيتنا التحتية في الصحة لم يتركها الكيزان كما كانت، بل دمروها نهائيا وقضوا عليها، إضافة إلى أن نسبة الفقر بسبب سياستهم قد وصلت إلى أرقام مخيفة بين الشعب السوداني قد تصل إلى اكثر من ٧٥٪، ومؤسسات الإنتاج والتنمية في جميع المجالات صارت حكرا لهم خالصا هم ومن شايعهم.
الآن الشعب السوداني الفضل يعاني ويقاسي ويتاوه ويتألم، بعضنا ينظر إلى غد مشرق لان هنالك من يبشرون بالخير في اقسي الظروف التي نعيشها الآن،
ولكن للأسف هنالك فئة من هذا الشعب آثروا ان يستثمروا فوق صدور المرضى وآهات الجوعي ورعشة من لايكسي اجسادهم إلا خرقة.
ملايين الأسر في العاصمة والاقاليم لايملكون حق كباية الشاي السادة لان اللبن عندهم ترف ورفاهية وكماليات،
أسر باكملها لم يتذوقوا طعم اللحم لشهور خلت،
أسر باكملها تتعالج بالقرض والكمون والحلبة والمحريب ولا يعرفون طريقا للطبيب.
وسط كل هذه المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني الفضل تجد ان هنالك نفر نطلق عليهم رأسمالية وطنية،
ولا ادري من أين جاءهم هذا اللفظ،
فهل فعلا هم رأسمالية وطنية؟
وماذا تعني الوطنية هذه في قاموسهم؟؟
رأينا خارج وطننا عشرات المليونيات يتبرعون بكثير من أموالهم وثرواتهم لشعوبهم والإنسانية جمعاء وبالذات في هذه الظروف الإستثنائية لائحة الكرونا ،
وابلغ دليل تبرع المليونير الصيني جاك مايا للشعب السوداني بخلاف دعم وتبرع كثير من الدول لمكافحة هذا الوباء.
للأسف وللأسف الشديد جدا تجد ان بعض أثرياء وطني
لاهم لهم إلا زيادة ثرواتهم حتى، في مثل هذه الظروف الطاحنة،
ولو تمعنا إلى الخلف قليلا وسالناهم من أين لك هذا، لفشلوا في الإجابة لان تلك الأموال جنوها من على اكتاف الشعب كد يمينه وعرق جبينه، كانت الحكومة توفر الدولار لهم بالسعر الرسمي، وهم يبيعون منتجاتهم باسعار خرافية تتصاعد يوميا.
هل يعقل في مثل هذه الظروف التي، يعيشها الشعب السوداني وهذه الجائحة ان يقدم مستثمر سوداني على زيادة اسعار مننوجاته بأرقام فلكية؟؟
إنهم ليسو. وطنيين إطلاقا،بل تجار يستغلون هذه الظروف من أجل إكتناز الأموال وتضخيمها ،.
ألم يكن في مقدورهم تخفيض الاسعار لادني مستوى مساعدة للفقراء والمساكين ومحدودي الدخل؟؟؟
معظم، الشعب السوداني يعيش رزق اليوم باليوم، ألم يكن في مقدور من تسموا بالراسمالية الوطنية ان يدعموا هذه الأسر المتعففة حتى زوال هذا المرض؟؟

كان يمكن لنا ان نسألهم فردا فردا :::

من أين لكم هذا؟؟
انتم في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م كنتم كذا،
واليوم انتم شئ آخر،
هذه الثروة حلال عليكم،
ولكن تفصيلها من أين لكم؟؟
عندها سيعلم الشعب السوداني ماخفي وماخفي اعظم.
الحصة وطن
الوطن صحة
الصحة قفة ملاح وكباية شاي لبن،
وهذه عند الراسمالية،
فهل هم لها قولا وفعلا
اليوم قبل الغد؟؟
ايها الراسمالية الوطنية إن ماتقدمونه من خير ستجدونه عند الله،

لقمة في فم جوعان

وشربة ما لعطشان

وكسوة لعريان،
تصدقوا فالله يربي الصدقات،
ومعظم الشعب السوداني اليوم في أمس الحوجة للمساعدة في الماكل والمشرب،.
إنهم اغنياء بالتعفف،

كسرة:
بدأ حصاد القمح في الجزيرة وهو يبشر بمخصول وفير جدا جدا،
ولكن كثير من المشاكل ظهرت،َ::
1/ توفير جوالات الخيش للمزارعين
2/ توفير الجازولين للحاصدات
3/توفير السيولة لشراء القمح حصريا للحكومة ومنع شراىه بواسطة اي جهة اخري
مهما كانت لا جهة إعتبارية ولا مواطن إستثماري وطني او غير وطني،
هكذا يمكن أن توفر الدولة القمح للنطاحن وكميات تخرجه من هذه الورطة وحرمان المضاربين في قوت المواطنين عبدة الدينار والذهب والمال آكلي لحوم البشر لاعقي دماء مواطنيهم.

اللهم استر فقرنا بعافيتنا


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.