أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

يصادف تقديم هذا الجزء السادس من سلسلة "السُّودان: السُّلطة والتراث" إلى المكتبة السُّودانية العيد الثاني والستين لاستقلال السُّودان (1956 -2018م)، ولايزال السُّودانيون في حيرة من أمرهم؛ إذ أصبح تفكيرهم مشدوداً بإشراقات الماضي الذي نبذوه وراء ظهورهم، وثقتهم في 

براك أوباما أول رئيس أمريكي يحضر اجتماعات الاتحاد الإفريقي، منذ تاريخ تأسيسه عام 2001م. وفي الجلسة التي عقدها الاتحاد بمقر رئاسته في أديس أبابا في 28 يوليو 2015م، ألقى أوباما خطاباً ضافياً عن مستقبل القارة الإفريقية، وعلاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية

حَقَّب بعض المؤرخين تاريخ السُّودان إلى قديم، ووسيط، وحديث، مستأنسين في ذلك بالتحقيب الثلاثي للتاريخ الأوروبي، الذي ارتبط بأحداثٍ مفصليةٍ، شكَّلت السمات العامَّة لحِقبه التاريخيَّة ومازت بينها؛ لكن لا يعني ذلك أنَّ فواصل الحقب التاريخيَّة في السُّودان كانت متطابقةً مع 

سألني أحد الأصدقاء الأعزاء مستفسراً: هل كتبت رثاءً عن المرحوم محمد المدني المكي؟ فكانت إجابتي بالنفي؛ محتجاً بأن ليست لدي المعلومات الكافية؛ لأكتب رثاءً يليق بمقام الرجل وقدره الرفيع عند أصحابه وأصدقائه ومعارفه؛ ولذلك آثرت أن ابتعد عن الكتابة العاطفية. لكن الشيء 

لفت انتباهي مثل آخرين كُثر البيان الذي أصدرته اللجنة التمهيدية لإعادة نظارة عموم قبيلة الشايقية، والذي أفاد باختيار السيِّد عثمان سيدأحمد بشير أغا ناظر عموم لقبيلة الشايقية، والدكتور محمد عبد الحميد سيد أحمد، نائباً له، وذلك في حفل، أمَّه جمهرة من أبناء الشايقية وبعض

المذكرات ضرب من ضروب السيرة الذاتية؛ لأنها تَعْرِضُ جوانب مهمة من حياة مؤلفها في فضاءات الحراك الإنساني المتنوعة، واصفةً دوره الاجتماعي والسياسي والثقافي، دون أن تتَقَصَّى مسيرته الحياتية بطريقة تاريخية مسلسلة، ونتيجة لذلك أضحت أقرب لما يسميه هجيل بـ"التاريخ