أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

قرأتُ نبأ وفاة أستاذي الفاضل ومصدر الفضائل ومكارم الأخلاق "محمد الحسن أحمدون" اليوم الجمعة الموافق 8 نوفمبر 2019م على صفحة تلميذه النجيب المهندس "سليمان صديق علي"، الذي درس على يديه بمدرسة كسلا الثانوية، حيث يَعْدَّه خريجوها من الأساتذة المؤسسين، وذلك بحكم أنه عمل بمدرسة كسلا الثانوية في الفترة من 1965م إلى 

ناقشنا في الحلقة الأولى إسهام الوعي السياسي، بأفقه الأدنى المتمثل في مشكلة الجنوب، وأفقه الأقصى المتجسد في الدعوة إلى إعادة النظام البرلماني للحكم، في تشكيل قاعدة جماهيرية واسعة ومناهضة لنظام الفريق إبراهيم عبود. ثم عرضنا المشاهد الرئيسة لثورة 21 أكتوبر 1964م، والمواقف السياسيَّة الملهمة التي

يرفض المؤرخ الفرنسي مارك بلوخ (ت. 1944م) النظرة الأحادية التي تحصر دور علم التاريخ في دراسة أحداث الماضي؛ لأن القيمة الاستكشافية للحاضر تكمن في استيعاب أحداث الماضي نفسها، والفهم الموضوعي للحاضر يؤسس لاستشراف المستقبل. وبناءً على هذا الافتراض الذي وجد قبولاً واسعاً في أدبيات

تُعْدُّ الأستاذة الدكتورة فدوى عبد الرحمن علي طه أول امرأة تعتلي منصب مدير جامعة الخرطوم، الجامعة التي شكلت نواتها الأولى كلية غردون التذكارية، تخليداً لذكرى الجنرال تشارلس غردون، حاكم السودان (1844 -1885م) في العهد التركي المصري (1821 -1885م)، والذي وضعت قوات المهدية حداً لحياته العامرة بالبطولات في سراياه 

أسعدني الدكتور طارق عبد الكريم الهَد، استشاري أول السُكري والغدد الصماء والباطنية بمؤسسة حمد الطبيَّة (الدوحة)، بدعوته لقراءة مسودة ترجمته العربية لكتاب الدكتور ألكساندر كروكشانك (Alexander Cruickshank)، "القدم الرحّالة: حكاية طبيب"، والتي ذكرني نصها البديع قول الدكتور إحسان عباس في فن السيرة: "إنَّ الأشخاص الذين

قبل أن تدور الأرض دورةً كاملةً حول الشمس بدأتُ أُعيد النظر كرة ثانية في التعازي والمراثي التي كتبها أناس أعزاء أفاضل بعد رحيل الوالد العمدة إبراهيم محمد أحمد أبوشوك، في العشرين من سبتمبر 2018م، ووجدتُ في كل واحدةٍ منها مأثرة من مآثر الفقيد التي لا تحصى. واستوقفني من جملة هذه التعازي الصادقة النصٌ الذي كتبه الأستاذ عبد الله عمر 

تُعْدُّ دار الوثائق القومية السُّودانية من أقدم دور الوثائق في الوطن العربي وإفريقيا، وأعرقها إرثاً وثائقياً، وكفاءةً مهنيةً. وتأتي من حيث الأقدمية في المرتبة الثانية بعد دار الوثائق المصرية، إذ يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1916م، عندما شرعت إدارة الحكم الثنائي (1898 -1956م) في جمع الأوراق المالية والقضائية وأرشفتها في مكتب صغير بمباني