حسن الجزولي

بغروب شمس يوم أمس الموافق 2 يوليو 2018 تكون قد تصرمت 42 عاماً على أحداث المحاولة الانقلابية الجريئة والتي قادها الشهيد محمد نور سعد ضد النميري ونظامه الباطش وحكمه العسكري الثاني بتاريخ 2 يوليو عام 1976، والذي أمكن لجماهير الشعب السوداني بكل فصائله

بثت الفضائيات خلال شهر رمضان عدداً كبيراً من الاعلانات الفخمة والمدفوعة الأجر لصالح عدد واسع من بنوك ومصارف وشركات تأمين ترويجاً لمؤسساتهم المالية والمصرفية التي تدعو خلالها عملائها وجمهور المودعين للتعامل معهم عبر أفضل المعاملات البنكية والمصرفية

عندما دلف محجوب شريف للسجن العمومي بكوبر لأول مرة في حياته، لم يكن عضواً بالحزب الشيوعي السوداني وقتها، كان ذلك في أعقاب أحداث إنقلاب 19 يوليو 1971، وقد كان محجوب ضمن التيار الوطني الديمقراطي العام وصديقاً لعدد من الشيوعيين والتقدميين، خاصة في

رغم أنها مناسبة عزيزة على أفئدة جموع الدراميين والمسرحيين السودانيين، والتي يحرصون على الاحتفاء بها في يوم المسرح العالمي الذي يصادف السابع والعشرين من مارس كل عام، ومعهم جموع المهتمين ورواد المسرح كأحد أشكال الفنون بشكل عام، ولكن للأسف أبى إحتفال