نادية الرشيد نايل للميدان:ـ 

* دافعي كنائبة أن الأقليات تحتاج لممثلين عنها لإسماع أصواتها ووجودي قد يساعد في كسر الحواجز والتأثير في صنع القرارات.

* نماذج السودانيات المندمجات في أنشطة المجتمع المدني فخر للسودان ويمهد الطريق للأجيال القادمة للتأقلم في الأوطان الجديدة.

* في نيتي الترشح مستقبلاً في الانتخابات العامة عن حزب العمال والمرحلة الحالية في البرلمان المحلي بمثابة فرصة لاكتساب وصقل خبراتي.
* تاريخ والدنا كمناضل من أجل الاستقلال والحريات والحقوق الأساسية للمواطن والعدالة الاجتماعية والديمقراطية شكلت دافعاً لي في حياتي السياسية.

إقتحام سودانيات وسودانيين لمجالس بلديات مدن أمريكا وأوروبا ومناطق أخرى من العالم ونيل ثقة الناخب الذي حملهم معاً لمقاعد برلمانات المدن في تلك البلدان، تعد ظاهرة بدأت تطرح نفسها بقوة في الآونة الأخيرة، وهي تجربة سياسية جريئة تشير إلى نجاح أولئك المنتخبون والمنتخبات في الاستقرار والتفاعل مع مجتماعتهم الجديدة التي انتقلوا للعيش فيها لمختلف الأسباب، وهي مجتمعات ليس من السهولة بمكان أن تندمج فيها الجاليات سواء كانت سودانية أو غير ذلك، ليس للتقاعس وإنما أن مجرد الانتقال والعيش وسط تلك الشعوب يتطلب مداخلاً وخبرات يحتاج توفرها إلى جملة شروط من ناحية التأهل والثقافة والاستعداد الذهني والنفسي والاجتماعي للاندغام وسط حياة تلك الشعوب، فما بالكم باختلاف اللغة والبيئة والعادات والتقاليد وخلافها من ما يشكل عوائق ربما يطول أمد الانعتاق من براثنها للأنفعال بحياة تلك البلدان. ولذا فإن تجارب الذين واللاتي سجلوا نجاحات باهرة في التعايش وتقديم أنفسهم لتلك المجتمعات حتى تثق فيهم وفي قدراتهم أكثر من إنسان البلد الأصلي، تعد عن حق مأثرة في حد ذاتها للسودانيين والسودانيات، وجب الاحتفاء بها ووضعها كنماذج عند كل دراسة حول تلك التجارب.
في وجهة توثيق الميدان لهذه التجارب نبدأ ضمن سلسلة ( نون الناطقات بملكاتهن) بتجربة المواطنة نادية الرشيد نايل التي حملتها جماهير منطقتها التي تعيش بها في قلب مدينة لندن كمنتخبة أصيلة لتمثيل الأهالي في مجلس المدينة،
ونادية هي ابنة الأستاذ الراحل الرشيد نايل المحامي الضليع والقيادي في الحزب الشيوعي السوداني وأحد أعضائه البارزين في الجمعية التأسيسية ستينيات القرن الماضي، ونادية التي درست القانون بجامعة القاهرة فرع الخرطوم ومارست المحاماة بعد اجتيازها امتحان المعادلة. عملت بأحد المراكز القانونية للاستشارات وتلقت دورات تدريبية حول قضايا الهجرة والإعانة الاجتماعية والسكن. متزوجة من الكاتب والقاص السوداني المعروف محمد خلف الله وقد هاجرت معه لبريطانيا منذ العام 1991 ولها منه كل من محجوب وماريا وتعمل حالياً كمديرة لبرنامج إحدى المنظمات الطوعية.
بدخولها برلمان بلديات مدينة لندن هل يا ترى أن جينات {الجمعيات التأسيسية} كامنة في الأسرة الكريمة؟!. هذا أحد الأسئلة التي حاولنا بها الوقوف على تجربتها كبرلمانية بريطانية وكيفية خوضها لهذه التجربة.
حاورها من لندن: حسن الجزولي
× مع تهانينا الحارة بثقة الناخب اللندني فيك ،، هل يمكنك أن تعطينا بعض الملامح حول طبيعة المنطقة السكانية التي انتخبتك؟
+ أسكن ببلدية كنزنتون أند جلسي Kensington and Chelsea وتسمى المنطقة بـ The Royal Borough of Kensington and Chelsea وتعد من أغني البلديات في المملكة المتحدة، حيث هي أهم منطقة سياحية، ضف إلى أفراد العائلة المالكه يسكنون بها في Kensington Palace، الأمير ويليام وعائلته والأمير هاري الأخ الأصغر وهما أبناء الأميرة الراحلة ديانا سبنسر والذي تم زواجه في ١٩ مايو الماضي من مقان مركل Megan Markle الأمريكية الجنسية. وبالمنطقة توجد مجموعة من المتاحف كمتحف التاريخ الطبيعيNatural History Museum والمتحف العلمى The Science Museum ومتحف فيكتوريا أند ألبرت Victoria and Albert Museum. كما وتوجد بها اعظم القاعات التاريخية كـ The Royal Albert Hall والتي تقدم فيها العروض الملكية والموسيقية وعروض مسرحية محلية وعالمية. كما وتوجد بالبلدية أهم الأسواق والمتاجر المشهورة عالميا مثل هارودز Harrods والأسواق الشعبية المشهورة عالمياً مثل بورتوبلو أند قولبورن ماركت Portobello and Golborne Market وقد اشتهر أكثر بعد عرض فيلم الشهير Notting Hill عالمياً والذي مثل فيه كل من Julia Roberts and Hugh Grant.
× كيف يا نادية تكون عندك الدافع والفكرة لاقتحام مثل هذه التجربة الجريئة؟.
+ كان عندي إهتمام سياسي بمتابعة التطورات السياسية ومعرفة أنظمة الحكم واهتمام بأهمية التصويت في الانتخابات البلدية والعامة. إنضممت لحزب العمال لاقتناعي ببرنامجه وسياساته واحترامه للأقليات وحقوقهم، فأصبحت نشيطة في القيام بالدعاية وتعريف الأقليات ببرنامج الحزب وشرح أنه الحزب الذي يدعو لدعم التعليم والصحة وتوفير السكن وكل الخدمات العامة الضرورية، ويدعو لقبول اللاجئين نتيجة لحروب أو كوارث. إن دافعي للتقدم كمرشحة لنتاج أن الأقليات تحتاج لممثلين عنها لسماع صوتهم، ووجودي قد يساعد في كسر الحواجز ودفع المزيد من أعضاء الحزب من الأقليات للتقدم كممثلين حتي يكون لهم تأثير في اتخاذ القرارات.

× نلاحظ أن السودانيات تحديداً في أمريكا وأوربا تركن بصمات واضحة في اقتحام الحياة السياسية للأوربيين والتفاعل معها،، مش كده برضو؟.
+ نعم المرأة السودانية في الخارج أثبتت وجودها في مختلف المجالات السياسية وفي المناداة بالحقوق الانسانية والمساواة وعدم التفرقة العنصرية. هناك نمازج عظيمة لنساء سودانيات بالخارج من برلمانيات إلى صحفيات وإلى مدافعات من أجل حقوق الانسان، وهذه تدفع للإحساس بمزيد من الفخر. هولاء النساء يقودن الطريق ويفتحن الأبواب للأجيال القادمة للمشاركة الفعالة في المجتمع.
× يا ريت تحدثينا عن معينات الترشيح من ناحية الدعاية الانتخابية وكيفية تقديم نفسك من قبل الناخب اللندني ليثق فيك ويمنحك صوته؟!.
+ كما ذكرت لك فقد كنت نشيطة سياسياً لفترة طويله مع حزب العمال. قررت ان أتقدم كمرشحة الدائره، وبحكم انضمامي لعدة منظمات طوعية أتاح لي ذلك فرصاً للتدريب في مختلف المجالات وتطوير قدراتي وازدياد الخبرة وللاندماج في المجتمع والتعرف علي أفراد من مختلف الأجناس والخلفيات الثقافية وازدادت أيضاً معرفتي بثقافة الشعب البريطاني. وأن حكومة المحافظين لا تدعم الأقليات ولا تدعم الخدمات العامة وتحد من الهجرة رغم مساندة الحروب. بشكل عام فإن إجادة اللغة وتطويرها ساعدني في كسر الحواجز وسهولة التفاهم والمشاركة الإيجابية في المنتديات ونيل ثقة الناخبين

× باختصار غير مخل قدمي لينا برنامجك الانتخابي الذي صاحب حملتك الانتخابية؟.
+ البرنامج الانتخابي الذي تقدمت به هو عدم رفع ضرائب البلدية. تحسين الخدمات في مجالات السكن، التعليم، الصحة ورعاية الشباب. وإتاحة فرص العمل والاهتمام بتحسين ألبيئة في كل زنقة كنزنتون أند تجلسي. وفي منطقة ، colville توفير مزيد من السكن الاجتماعي. دعم ومساعدة التجار المحليين في سوق المنطقة وفتح مراكز للشباب وإعادة فتح مركز الأطفال. تحسين البيئة والاستمرار في دعم ضحاياGrenfell وهوالحريق الذي أدي لوفاة ٧٢ داخل هذا المبني في منطقتي السكنية.
× ما هي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه سكان دائرتك الانتخابية من التي يفترض أن تتصدين لها.
+ هناك اهم موضوع هو الاهتمام ومساعدة ودعم ضحايا الكارثة في Grenfell مطالب تحسن السكن والتعليم والصحة والاهتمام برعاية الشباب وتوفير فرص العمل والاهتمام بتحسين البيئة.
× طيب ،، حدثينا عن آفاق نيل حزب العمال لمقاعد أكثرية تؤهله للحكم في الانتخابات القادمة؟.
+ حقق حزب العمال نجاحاً كبيراً في الانتخابات المحلية في لندن وإنجلترا بفوزه بزيادة ٧١ مقعداً، يحتاج حزب العمال الاستفادة من تجربة الانتخابات المحلية وتوصيل رسالته للناخبين، والتشجيع علي أهمية التصويت ونشر برنامجه الاجتماعي لدعم الأغلبية وليس الأقلية، وذلك بدعمه في برنامجه الانتخابي للخدمات الصحية والتعليمية وتوفير السكن وخدمات الأسرة والطفولة وتوفير مراكز الشباب وتهيئة فرص التدريب والعمل لهم والتعليم الجامعي المجاني. البرنامج الانتخابي لحزب العمال يؤهله لكسب مزيد من المقاعد وربما الفوز باغلبية لأن إجراءات الانفصال من المجموعة الأوربية ستخلق أزمة اقتصادية حادة بالاضافة إلى سياسة حزب المحافظين في تقليل الدعم لكل الخدمات.

× يالله أشرحي لينا كيفية تطابق وضعك مع شروط الترشح في حزب العمال لمقاعد المجالس البلدية؟.
+ تم اختياري بعد الخضوع أمام عدة لجان اختيارية تتبع قوانين صارمة حول من هو النموذج المقبول ليمثل حزب العمال. بعد ان تجاوزت تلك المرحلة تم انتخابي وفزت باغلبية أكبر من حزب المحافظين.
× يا ريت تحاولي تقدمي للقارئ السوداني شرحاً لتركيبة إنتخابات البلديات في بريطانيا وبرلماناتها وكم مقعداً بها وشروط التقدم لانتخاباتها؟.
+ في منطقتي kensington and chelsea. في ٥٠خمسين مقعد و١٨ دائرة انتخابية كمثال دائرة Colville فيها تلاتة ٣ من حزب العمال وأنا واحدة منهم، بعض الدوائر فيها مقعدين!، المجموع ٥٠ مرشحاً، 36 محافظين، 13 حزب عمال، 1 حزب الديمقراطيينliberal Democrat يعني في بلديتنا حزب المحافظين عنده أغلبية. في لندن في ٣٢ مجلس بلدية، حزب العمال يسيطر باغلبية علي ٢١ مجلس وعنده ١.١٢٠٠ ممثلين.
حزب المحافظين يسيطر باغلبية علي ٧ مجالس بلدية وعنده ٥١١ ممثلين. حزب الديمقراطيين عنده سيطرة علي ٤ مجالس بلدية وعدد الممثلين ١٥١.

× هل في نيتك الترشح مستقبلاً في الانتخابات العامة عن حزب العمال؟.
+ نعم دي حا تكون المرحلة الثانية بعد اكتساب الخبرة في الحكومة المحلية وتمثيل الناخبين الذين وضعوا ثقتهم في و في قدراتي لتمثيلهم في البرلمان المحلي والمطالبة بحقوقهم وتوفير الخدمات التي يحتاجون لها.

× لأي مدى تنفعلين بقضايا السودان؟.
+ أنفعل جداً بقضايا السودان وأحاول إثارتها مع كل المنظمات التي أنتمي لها.

× ما هي آخر قراءاتك في المكتبة السودانية؟

+ أكثر قراءتي من القصص والكتب التاريخية بالإنجليزي. وآخر قراءتي بالعربية رسالة من محمد خلف الله "زوجي" إلى القاص والكاتب عادل القصاص بعنوان (عادل القصاص ،، الحصة تاريخ).

× لأي مدى يجد أبنك وبنتك اللغة العربية؟

+ ابنتي تطورت لغتها العربية وتواصل ضمن دراستها الجامعية تعلم اللغة العربية الكلاسيكية قراءةً وكتابة. أما ابني فيهتم بتفهم اللغة العربية العامية والتحدث بها ويرغب في الزيارة الدائمة للسودان لتطويرها.

× هناك من زادوا في تربيتهم لأبنائهم من جرعات اللغة الأجنبية في البلدان التي يعيشون فيها درجة أنها أثرت في تغييب اللغة العربية لديهم ،، تعليقك؟.

+ المسالة ليست زيادة جرعات اللغة الانجليزية بل الحقيقة أنهم يتعلمون باللغة الانجليزية وتسيطر اللغة علي تداولهم اليومي، حتى بالنسبة لي فتجدني في محيط العمل مجبرة على التحدث باللغة الانجليزية، حتي لغتي نفسها تعاني!، ولكن في كل الأحوال لابد من من اللغة كسر الحواجز.

× في زيادة جرعات اللغة الأجنبية قصدي من ناحية إنو هناك بعض أولياء الأمور بيحبذوا التحدث بالانجليزية مثلاً مع أولادهم في البيت، لرغبتهم في أن يجود أولادهم اللغة من جانب ومن الجانب الآخر يساعد هذا أولياء الأمور في تقوية لغتهم، خاصة بالنسبة للأم ،، بدلاً عن التحدث معهم باللغة العربية وترك الانجلزية للمدرسة، ولذا نجد كتير من الأطفال يهملون العربية ولا يجيدونها لا تحدثاً ولا استيعاباً أو كتابة ،، تعليقك شنو؟.

+ من المهم تواصل التحدث باللغة الام في المنزل وتطوير اللغة الانجليزية حتما يتم من خلال الدراسة ،والأطفال لهم مقدرة استيعاب وإجادة اللغتين والتفرقة بينهما وأجادة التحدث بهما في نفس الوقت. وذلك لن يعيق إجادة اللغة الانجليزية إطلاقاً. وحسب الدراسات العلمية أن الأطفال الذين ينشأون ممتلكين للغتين يتمتعون بذكاء كبير. إذن من المهم إجادة اللغة الأم لقدرة التواصلة مع الاسرة الممتدة، وإجادة القراءة والكتابه اذا أمكن ستساعد في استيعاب وتفهم الثقافة والكتابات السودانية.

× تخصصات عيالك الأكاديمية والمهنية شنو؟

+ محجوب على شهادة في إدارة الأعمال الدولية، لذا فهو يعمل في مجال المبيعات والتسويق، أما ماريا فهي تتخصص في السياسة والعلاقات الدولية في جامعة نوتنغهام.

× ضمن برنامجك السياسي، هل ستهتمين بتقريب موضوعات وقضايا السودان لناخبيك،؟ على الأقل لتعريفهم بالبيئة التي انحدرتي منها؟.

+ الناخبون يعلمون بأصولي ولكن أنا أمثِّلهم لحل قضاياهم المحلية واليومية، فلا أخلط بين الاثنين. وقضايا السودان تهم منظمات حقوق الانسان والإعانة والدولية ويتم رفعها بتقديم العرائض ولفت النظر لما يجري في السودان وأحاول في تداولي مع الزملاء في حزب العمال ـ والبعض منهم قادة في منظمة العفو الدولية ـ إثارة قضايا المعاناة في السودان ونظام الحكم التعسف، المنظمات السودانية في لندن تعزل نفسها وتركز علي قضايا السودان وتهمل مناقشة المشاكل التي تواجه السودانيين هنا في المهجر أو هي فقط توفر برامج ترفيهية ولا تندمج في المجتمع بصورة إيجابية لحل قضايا المهاجرين اليومية.

× هل بدخولك برلمان بلديات مدينة لندن أن جينات {الجمعيات التأسيسية} كامنة في أسرتك الكريمة بحكم تجارب الوالد العزيز الرشيد نايل كنائب برلماني لمنطقته ستينات القرن الماضي؟.

+ السياسة تجري في دمي وطبعاً بالتأكيد فالاهتمام بالسياسة والمشاركة الإيجابية والدفاع عن حقوق الانسان كانت نتاج تربية نشأة في بيئة سياسية فيها تاريخ الوالد كمناضل من أجل الاستقلال والحريات والحقوق الأساسية للمواطن، والمطالبة بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية، تشكل جميعها المباديء التي تعلمناها من الوالد العظيم الرشيد نايل. وهي من الدوافع التي تجعلني أهتم وأشترك في الحوارات والهموم السياسية من أجل إحداث التغيير.

× يالله خلينا نختم معاك بالسؤال ده ،، بمناسبة الحديث عن الوالد، لأي مدى قطعت أسرتكم الكريمة أشواطاً في فكرة التوثيق له كمحام ضليع وسياسي وقيادي في الحزب الشيوعي ونائب برلماني؟
+ هناك كتابات عن جزء من تاريخ الوالد قام بتسجيلها الأخ الأكبر مامون الرشيد. هناك إهتمام كبير من الأسرة لإعداد بحث وتوثيق لتاريخ الوالد السياسي وكتاباته. وأنت ستكون أول من يتلقي هذه الوثائق. نحن كاسرة نعتز ونفتخر بالانجازات العظيمة التي حققها الوالد اثناء حياته والتضحيات التي قدمها من أجل الدفاع عن الديمقراطية وحرية التعبير.
× نعم وهذه حيقية أن لوالدكم مآثر عظيمة من بينها أنه كون وأنشأ أسرة تنتمي عميقاً للوطن وقضايا الشعب.
+ ...........

× أي إضافات أخرى أستاذة نادية؟.

+ شكراً لصحيفة الميدان علي اتاحة الفرصة لي للحديث عن تجربتي السياسية. وأتمني أن تكون حافزاً لمزيد من السودانيين بالخارج للمشاركة الإيجابية والاندماج في المجتمعات التي يعيشون وسطها حتي يكون لهم صوت مسموع ومؤثر ويكون لهم دور فعال في المساهمة في صنع القرارات التي تؤثر علي حياتهم اليومية. وشكراً جزيلاً الأخ حسن الجزولي.

ــــــــــــــــــ
نشرت بصحيفة الميدان

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////////