د. عمر بادي

تهنئتي القلبية لطلاب جامعة الخرطوم الأشاوس الذين صمدوا لمدة أربعة أيام حسوما , يذودون فيها عن جامعتهم في وجه التتار الباطشين و ما لديهم من أسلحة قاتلة و معيقة , فقد ظلوا يرمونهم  بحجارة من طوب الصمود

في البدء أتقدم للشعب السوداني بالتحية و التهنئة بالذكرى الواحدة و الثلاثين لإنتفاضة 6 أبريل المجيدة ضد الدكتاتورية العسكرية و القهر , و لا زلنا على الدرب سائرون .

( ... قال مغني القرية بلغته المحلية في أغنيات وداعه للحلة النازحة إلى معسكر كلمة أمام هجمات الجنجويد : إذهبوا إذهبوا ... هذا ما تريده الحكومة ... إذهبوا إذهبوا ... و سيحل مكانكم الجنجويد ... و هذا ما تريده الحكومة

كنت قد كتبت غداة وفاة الدكتور الترابي كلاما في بعض وسائط التواصل الاجتماعي ذكرت فيه أنني لا أطلب الرحمة له و لا أطلب له العذاب , فهو بين يدي عزيز مقتدر يحاسبه على ما فعلت يداه , و اضفت أنه كان مهندس و عراب انقلاب الانقاذ

هذه مجموعة ملاحظات إستنبطتها من قراءاتي المتأنية للروايتين آنفتي الذكر , و في الحقيقة فقد قرأت قبل سبعة أعوام رواية ( مئة عام من العزلة ) للروائي الكولومبي