د. الوليد آدم مادبو

سأتطرق في الجزء الثاني من هذا المقال الي ناحيتين: الناحية العملية وتلكم الفكرية. من الناحية العملية، فإن النخب الحداثوية -- في هذه الحالة نخب الهامش -- لم تسع إلي إعادة تشكيل روابطها مع الهامش قدر ما سعت لتكييف مصالحها الخاصة مع النخب المركزية، لا سيما تلكم 

إن تضارب الاقوال داخل "نداء السودان" وتضخم الآراء حول الجنائية، هي مجرد ظواهر لصراع عميق يدور علي مستويات الواقع بين القوى التقدمية والقوى الرجعية، صراع يدور بين مجموعات تسعى لخلق مجتمع مغاير تسوده المساواة، الحرية والكرامة الإنسانية، ومجموعات ترى

إن تعثر التنمية في بلادنا العربية والأفريقية وفي السودان خاصة لا يعزي فقط إلي غياب سياسة تنموية، إنما أيضاً في اتكاء هذه السياسات التنموية علي أطر مفاهيمية خاطئة وفلسفة أخلاقية بائسة، تكاد تكون هي الحالقة والماحقة لمفهوم القومية، إذ لم نقل الإنسانونية. بمعني أن

إن تعثر التنمية في بلادنا العربية والأفريقية وفي السودان خاصة لا يعزي فقط إلي غياب سياسة تنموية، إنما أيضاً في اتكاء هذه السياسات التنموية علي أطر مفاهيمية خاطئة وفلسفة أخلاقية بائسة، تكاد تكون هي الحالقة والماحقة لمفهوم القومية، إذ لم نقل الإنسانونية. بمعني أن

إن الإنتقال من المعلومة الي المعرفة يتطلب التعرض بالنقد للقيم الإجتماعية والثقافية، لأن التراتيبية أو الهرمية العرقية مثلا، تحدث شروخا يصعب تداركها في دورة تصمصم وتنفيذ السياسات.

 

إن ممارسة زراعية مستدامة وعالية التقنية يتطلب النظر إلي مصفوفة الأمن الغذائي والتي تقيس الإنتاجية من القمح أو اللحوم بحجم الاستهلاك من المياه والطاقة. إذ إن إنتاج واحد كيلو غرام من القمح يتطلب استهلاك 10 متر مكعب من المياه و 1.5 ميغاوات من الطاقة، فإن استهلاك 

هناك ثلاث أسباب رئيسية لنجاح أو تعسر اداء أي شركة في العالم. السبب الأول بنيوي يتعلق ببنية الاقتصاد في الإقليم، السبب الثاني مؤسسي يتعلق بالكيفية التي تدار بها الشركة، والسبب الثالث سلوكي يتعلق بطموح الموظفين، مثابرتهم، وعزمهم على التغلب على الصعاب، مهما بلغ