د. الوليد آدم مادبو

ما فتئت البلاد تتلقى النكبات، الواحدة تلو الأخرى، حتى رزئت في شهر رمضان المبارك 1441ه بفقد ثلة من أعلامها الأفذاذ وعلمائها المخلصين ورجالتها الوطنيين، من أمثال الدكتور/ الطيب زين العابدين، الأستاذ/ فاروق أبوعيسى، المناضل/ إدوارد لينو، الشيخ الطيب قريب الله، مولانا عاصم الطيب، الشيخ عبدالباسط، الشيخ الشنمباتي عالم وإمام جامع 

لم تعد التنمية تتوقف على الجهود والقرارات الوطنية الديمقراطية فحسب، ولذا فلابد من ميثاق واقعي يعالج الخلل الوظيفي للدولة، وينشد الربط بين ماهية العولمة وشروط الاسهام فيها بفاعلية. إذا لم يكن بدافع الاخلاق فبدافع حب البقاء او الحرص علي الخلود. كما إن تجاوز حدود معينة من السلب الإنساني سيؤدي وظيفة 

لا مناص للسودان من التعامل مع مصر وإثيوبيا على حدِ سواء، انطلاقاً من استراتيجية اقتصادية تنموية تتكامل فيها المرايا النسبية لدول المنبع والمصب كافة. بيد أنه لا يخفي على الجارتين أن السودان في موقف تفاوضي ضعيف، إذا لم نقل أنه يعجز عن الارتكاز الذي يؤهله لاتخاذ موقف مبدئي في هذه الظروف الحرجة. 

كي يكون النموذج التنموي مُستداماً، عليه أن يكون مفيداً، فعالاً ومنتجاً من الناحية البنيوية، إذ لا يمكن لتنمية أن تحدث (دعك من أن تكون مُستدامة) في ظل الاختلالات الوظيفية. ومعلوم أن أصحاب النماذج التنموية الناجحة في القرن العشرين بدأوا، أول ما بدأوا، بالنظر جِدّياً في مخاطبة الظلامات التاريخية، حققوا 

كي يكون النموذج التنموي مُستداماً، عليه أن يكون مفيداً، فعالاً ومنتجاً من الناحية البنيوية، إذ لا يمكن لتنمية أن تحدث (دعك من أن تكون مُستدامة) في ظل الاختلالات الوظيفية. ومعلوم أن أصحاب النماذج التنموية الناجحة في القرن العشرين بدأوا، أول ما بدأوا، بالنظر جِدّياً في مخاطبة الظلامات التاريخية، حققوا 

مكتوب علي اللجنة الهلامية ذات الدوافع الحزبية التي تكونت للتحقيق في جريمة فض الاعتصام الفشل، ذلك أن من أوكلت اليهم هذه المهمة يسعون لإيجاد مخرج سياسي مستخدمين حيلاً قانونية، والحق أنه كان بوسعهم إيجاد مخرج قانوني مستخدمين حيلاً سياسية. السياسي هو المشرع في هذه الحالة، أما القانوني فهو المقنن.