محمد عبد الحميد

قد يبدو من المبرر والمفهوم من الناحية السياسية وليس بالضرورة الأخلاقية والقانونية والمفاهيمية رفض عناصر فلول المؤتمر الوطني المحلول دعوة رئيس الوزراء الطلب للأمم المتحدة التدخل وفق البند السادس للمساعدة في عملية الإنتقال. فالرفض هنا وظيفة سياسية تتصف بالخسة والدناءة، لجهة أن فلول النظام 

برغم الارتياح البائن الذي أُستقبِل به رد السيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك على رسالة ابي احمد القاضي برفض السودان أي إتفاق ثنائي بخصوص ملء السد وتشغيله. إلا أن هنالك نقطة يجب التوقف عندها وتحليلها لأنها ستظل محط للريب وإثارة للشك متى ما تم طرح موضوع السد. وهي الدوافع الحقيقية والخفية التي 

تُعتبر نظرية اللعبة أو ما تعرف في العلاقات الدولية وعلم الاقتصاد وغيرهما من العلوم ب Game theory واحدة من أهم معالم طرق التفكير الإستراتيجي. وتتوقف على بعض المعطيات ، أهمها وجود اللاعبين في مضمار التنافس. وأن لكل لاعب مصالح قد لا تتوافق بالضرورة مع مصالح الطرف الآخر. وأنها تقود 

الكرسي الوثير الذي ظهرت عليه بنت عبد الرحيم محمد حسين وشغل الناس بفخامته، ليس سوى سُفّود جلس عليه من قبلها كثير ممن شُويت أكبادهم وقلوبهم على ذويهم ممن سُحقوا تحت عجلات الدبابات المجنزرة التى خرجت في طِلابها المشؤوم لتستولي على السلطة. إن ركوب الدبابة ِلنَيل السلطة في واقع الأمر ،

الفيديو المسرب للمرحوم الدكتور منصور خالد ينم عن فقر اخلاقي واحتقار للسياسة ومضامينها الإنسانية. فتصوير انسان في أضعف لحظات حياته وهو على فراش المرض أو قل الموت عمل به خسة ونذالة. فالمنصور رحمه الله إنسان كان يحب أن يبين للناس بكل فخامة وأناقة فكرا ومظهرا. وسيرة حياته تدل على ذلك