محمد عبد الحميد

في البيان الصحفي للمجلس العسكري الإنتقالي حول مجزرة 13 مايو ذكر البيان( هنالك جهات تتربص بالثورة. ازعجتها النتائج التي تم التوصل إليها اليوم وتعمل علي إجهاض اي إتفاق يتم التوصل إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم )

لم تكد تنقضي الفرحة والتفاؤل الذي اعتلي الوجوه بعد الانفراجة النسبية التي تلت لقاء قوي الحرية والتغيير بالمجلس العسكري الانتقالي ، إلا وتفاجأ الجميع ببيان من الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي بأنهم سيحتفظون بالسيادة ، فبينما لم يفسر الناطق الرسمي ما حدود 

ربما كان الفيلسوف مبالغا حد الشطط في ضرورة استخلاص الدروس والعبر من الماضي ، ولكن لا تثريب عليه فتلك غاية تصعد بالهمم لترتقي الأمم بعد أن تصل الي حالة الموات ويسودها من هم أشبه بالرمم. وهو كذلك معذور عندما يتعلق الأمر بضرورة النهضة من الركام. فهو ومن 

وصف ما يجري في السودان منذ 19 ديسمبر 2018 (بالحراك) اجحاف في حق الثورة وتخليط اصطلاحي ينم عن عدم فهم مدلول كل من مصطلحي حراك وثورة .. فمصطلح حراك معروف في ميدان علم الاجتماع و يعرف بالحراك الإجتماعي Social mobility ، حيث يعني 

إذا اعتبرنا أن اندلاع التظاهرات الحالية أزمة سياسية تولدت عن أزمة إقتصادية ، فإن إدارتهما بالقبضة الأمنية يعد أزمة أكبر من حاصل مجموع الأزمتين. وهنا تكمن العقدة ، فكلما اتجهت السلطة نحو الحل الأمني ، كلما تعقدت تلك الازمات. فإن حدث و حصل انفراج اقتصادي أو /