محمد عبد الحميد

ربما كان الفيلسوف مبالغا حد الشطط في ضرورة استخلاص الدروس والعبر من الماضي ، ولكن لا تثريب عليه فتلك غاية تصعد بالهمم لترتقي الأمم بعد أن تصل الي حالة الموات ويسودها من هم أشبه بالرمم. وهو كذلك معذور عندما يتعلق الأمر بضرورة النهضة من الركام. فهو ومن 

وصف ما يجري في السودان منذ 19 ديسمبر 2018 (بالحراك) اجحاف في حق الثورة وتخليط اصطلاحي ينم عن عدم فهم مدلول كل من مصطلحي حراك وثورة .. فمصطلح حراك معروف في ميدان علم الاجتماع و يعرف بالحراك الإجتماعي Social mobility ، حيث يعني 

إذا اعتبرنا أن اندلاع التظاهرات الحالية أزمة سياسية تولدت عن أزمة إقتصادية ، فإن إدارتهما بالقبضة الأمنية يعد أزمة أكبر من حاصل مجموع الأزمتين. وهنا تكمن العقدة ، فكلما اتجهت السلطة نحو الحل الأمني ، كلما تعقدت تلك الازمات. فإن حدث و حصل انفراج اقتصادي أو /

بصوته الرخيم وخلجات انفعال لم تخفها سنون التمرس الطويلة علي مهنة الإعلام ، قدم الإعلامي بقناة الجزيرة الأستاذ فوزي بشري تقريراً صحفياً علي شاشة قناة الجزيرة بُعيد مسيرة 25 ديسمبر 2018م وكأنه خطبة وداع لحليف بدأ يسقط سقوط الثمرة. توثقت عري ذلك التحالف

مدافعاً عن نفسه في وجه من يعيبون عليه التقدم في السن قال الصادق المهدي في حديث العودة للوطن : (وفي التاريخ كان روزفلت وتشرشل والشيخ زايد آل نهيان ومحمد علي باشا قادة رائعين في العقد الثامن والتاسع من أعمارهم).