عندما يعجز حتى القلم ويتباطا فى اداء واجبه لكشف مدى الدمار الذى الحقه المتاسلمين فى السودان ارضا وثروة وشعبا فهى حالة من حالات تعثر تجتاح الكتاب المهمومين بقضايا شعبهم وهذا ميدان معركتهم فهى حالة لا يشعر بها الا من يمارس ويؤدى دوره فى هذه المعركة من الكتاب وكم هى قاسيه احاسيس شعور الاحساس بمرارة القهر حتى فى التعبير 

هذا الواقع المزرى الذى انتج لقيط شهوة سفاح السلطه والمال ورزىء السودان بجنين شائه تنوعت اسمائه من رباط الى جنجويد الى دعم سريع والاسم الاخير هو الذى سجل فى عقد نكاح السلطه والمال باعتبار انه اتى لدعم سلطان منهار والحقيقة التى غابت عنهم انه كان يدعم ركائز سلطانه الجنجويدى مستخدما باحترافيه سياسة العصا والجزره
وكما فى حياة البشر عندما يكون الزوج ضعيف الشخصيه باهتا تقود امور الاسره زوجته حتى ليعجز لسانه ان يسالها كوب ماء ولو كانت بقرب الماء وهكذا ظهر الدعم السريع مستغلا تماما ادنى انهيارات ضعف قوة السلطه الحاكمه والمتمثله وقتها فى الاهلاك اسما حقيقيا الانقاذ زورا وتزويرا وبهتانا ومن اتى بعدها يحكم اليوم من خلف سلطان قائد الجنجويد
وبغباء التذاكى مصحوبا بطبيعة همجية الجنجويد تغلغل قائد الجنجويد فى مفاصل الدوله السودانيه التى عجز تماما جيشها وشرطتها عن اداء مهمتهما الاساسيه التى يستقطع منها الانسان السودانى من قوته للصرف عليهما لتقوم بمهامها ولكن تم اخصائها من القيادات التى شعرت بزلزال الحراك الشعبى فعاث الجنجويد عربدة واستباحوا كل شىء المال والعرض والشرف والكرامه يضربون ويمسحون على راس المضروب ويدوسون باقدامهم على هامات سجدت للواحد الاحد وابناء خريجى الكليات الحربيه التى اهدرت كرامتها وجعلت ضباطها يؤدون التحيه لمن لم يتدرب حتى على ابجديات صفا انتباه ولو فى طابور صباح المدرسه الابتدائيه لانهم اساسا لم يعرفوا طريقا لهذه المدارس الابتدائيه
وتكون ثالثة الاوجاع والاهانات ان يتولى الجهلول الاكبر قائد الجنجويد اعلى مناصب الدوله نائبا للرئيس بملابس مرصعه باغلى الاوسمه رتبة فريق ويؤدى له ولشرزمة عسكره التحيه من البسوهم الطرح من خريجى الكلية الحربية وكلية الشرطه
كم تالمت تماما لذلك المنظر من ذلك اللقيط منسوب الدعم السريع وهو يدوس بقدمه على جبين مواطن سودانى فى مشهد لم نره عند الاسرائيلين فى اقسى فظاعاتهم مع الفلسطينين
رساله اقولها بالواضح لما يسمون بقوى التغيير اتركوا كل شىء وتفرغوا للاهم الا وهو ازالة هذا الوباء من خارطه الفعل السياسى والامنى بالسودان وتمكين الجيش والشرطه لاداء دورها واذا عجزتهم فحلوا الجيش والشرطه وحولوا ميزانيتهما لقوات الجنجويد اما هذه العربده والسفه فانها بداية النهاية لما يسمى جمهورية السودان لتقوم على اشلائها مملكه حميدتى وساعتها لملموا اوراقكم لتؤدوا دور الكمبارس للقادم الجديد ان اوجد لكم مكانا
فقط يجب ان ينتبه الجميع لاعبى سيرك السياسه السودانيه القدامى والجدد ان للصبر حدود وان يفهموا تماما ان الشعوب لا تخون وان خانت قياداتها ولصبر الشعب السودانى حدود وعندما يهب المارد فى غضبته بعد ان يتجاوز الامر حده ساعتها سيجد الجميع انفسهم فى قاع المزبله وحواء السودان ولاده كما ولدت السفهاء ايضا تلد الشرفاء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.