ورد فى الاخبار ان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، تلقى دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي المقررة في التاسع من ديسمبر الحالى مع ملاحظة ان قمة العام الماضي في الكويت شهدت إرسال السعودية والإمارات والبحرين وزراء أو نواب رؤساء وزارة على رأس وفودها، ولم يحضر ملوك أو رؤساء هذه الدول

تعقد هذه القمة العربيه الاقليميه فى ظل غياب تام للقمم العربيه التى تحتاجها المنطقه بشده لراب حالة التمزق والتوهان المسيطر على الساحة العربيه على مدى خريطة الوطن العربى
حقيقه لا يمكن انكارها او التغاضى عنها الا وهى ان من الاسباب الرئيسيه فى ما هو حادث غياب القيادات القويه المتمرسه عن الساحه كما ان تغير السياسه السعوديه التى كانت تمتاز بالحكمة والتريس الى نقيض ذلك ادى لما تعانيه الساحه العربيه واصابة الجرثومه الخبيثه البيت الخليجى الذى كان مؤل الامان عندما تتلهم الخطوب فاذا بالاخوه فى الخليج صاروا اعداء وصل مرحلة تجاوز كل الخطوط الحمراء وساعد فى تصعيدها لمصالح ماديه بحته من ليس لهم علاقه بالصراع وليسوا اعضاء فى المنظومه الخليجيه
فى اليمن قتل 6660 مدنيا على الأقل، وجرح 10560 آخرون في القتال، وفقا لأرقام الأمم المتحدة، بينما مات آلاف المدنيين الآخرين، لأسباب يمكن تجنبها، منها سوء التغذية والأمراض، وتدهور الصحة وحذرت منظمة الصحة العالمية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من أن 10 آلاف حالة جديدة، يشتبه في إصابتها بمرض الكوليرا، يبلغ عنها أسبوعيا في اليمن
انه امر مخزى حقا هل يساوى كل ذلك ثمنا لعودة ما يسمى الشرعيه هل تعود على اشلاء وجماجم شعبها والله يكون عنده اهون هدم الكعبه من قتل نفس بغير حق
ان انعقاد هذه القمة الخليجيه لهى فرصة حقيقية لازالة الخلافات بين الاشقاء الخليجين كبند اول وفى تجربة لاءات الخرطوم الشهيره ما اثبت ذلك عندما تم تصفية الخلاف الشهير والعميق بين مصر والسعوديه بسبب الحرب التى كانت تشنها مصر على النظام الملكى الحاكم فى اليمن وتجاوزت السعوديه المرارات رغم انكسار مصر جراء ما سمى بالنكسه بل وساهمت فى تعويض خسائر الحرب
ان انعقاد القمة الخليجية لفرصة ثمينه يجب استغلالها لتصفية الخلافات كافة والاهتمام بانهاء الحرب الدائرة فى اليمن وذلك بتكليف لجنه من دول الخليج التى لم تقف فى جانب من المتحاربين وذلك لايجاد حل يمكن ان يتمثل فى تشكيل حكومة وحده وطنيه من كفاءات يمنيه يشهد لها بالحيده والامانه ولفترة محدده يتم فيها اجازة دستور باستفتاء شعبى وعليه تتم عملية انتخابات حره لاختيار حكومه جديده ومجلس تشريعى على ان تلتزم السعوديه والامارات وبقية دول الخليج لازالة كل اثار الدمار التى نجمت جراء الحرب
كما يمكن للقمه الخليجيه ان تكون لجنه لراب الصدع السورى والليبى لانه يجب ان نلتفت لحل خلافاتنا بعيد عن تجار السلاح الذين من صالحهم ان تدور الحروب لامتصاص الموارد العربيه فى حروب وخلافات عبثيه
نسال الله ان تصفوا النوايا ويخرج اجتماع القمه الخليجيه ليعيد العرب الى رحاب توحيد الصف والكلمة والالتفات لتسخير الموارد العربيه لصالح الانسان العربى منتبهين لما يفعله الغرب وعلى راسهم امريكا حيث تعلى الادارة الامريكيه مصلحة تشغيل مواطنيها ولو تجاوزت عن شعارات طنانه تنادى بها ويمكن ان تبيعها لصالح راحة مواطنيها اولا واخيرا
الا اضاء لنا قادة الخليج الضوء الاخضر لامل مشرق بعد هذا التشتت والظلام الدامس الذى يلفنا ومن صنع ايدينا نسال الله التوفيق والسداد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////