شوقي بدري

هذه الحكومة هي ما حلمنا به منذ ان تركنا السودان وقلنا لن نرجع الا بعد اقتلاع الكيزان. هذا لاقتلاع لم يتم بصورة كاملة . لست من الطامعين في منصب او حتى تربيتا على الظهر ، والعمر قد تقدم ن الا اننا نريد ان نجنب هذا الجيل والجيل القاد ما تعرضنا له . كما لانريد لا نريد العمل الفطير . انتقاداتنا لهذه الحكومة 

ليس هنالك شئ يسعدني مثل رفاهية الطبقة العاملة المزارعين والمطحونين . الا ان القرار الذي قراته في اكثر من موقع .... مضاعفة الاجور فجأة وبضربة واحدة اصابني بكثير من الحيرة . لكل فعل هنالك رد فعل . التضخم يحدث عندما تكون هنالك بضائع وخدمات قليلة تطاردها كمات ضخمة من النقد او المال . 

لقد سعدنا واعجبنا بقلمك وتابعنا مواضيعك باهتمام . موضوعك الاخير امدرمان تحتضر مهم ولكن نشر قصيدة الاديب والواثق غير موفق . يبدو انك لم تعرف مثل الكثيرين كل الحقيقة . نحن نحب امنا امدرمان لاننا نحن شجر الدرمان الذي اعطي امنا اسمها . ولا يزال في امكان المهتم ان يجد الدرمانة والتي تشبه السلمة

تمر هذه الايام الذكرى الخامسة والخمسين على جريمة حل الحزب الشيوعي السوداني وبداية انهيار الديمقراطية في السودان . المؤامرة بدأت بواسطة الحاكم العام البريطاني اثناء الحكومة الانتقالية قبل الاستقلال مع الوزير مبارك زروق . وورد هذا في كتاب وخبايا واسرار في السياسة السودانية للاستاذ الصحفي بشير محمد سعيد احد اصحاب ورئيس تحرير 

1/ هذه الحكومة الانتقالية مثل عود الكبريت لا يشتعل اكثر من مرة واحدة فقط . وقد لا يشتعل عود الكبريت الى نهايته فقد يتعرض للرياح الماء اذا لم تتم حمايته من الرياح او عوامل اخرى . الثلاثة سنوات المتبقية لا تعني الكثير في عمر الامم ، ولهذا يجب استغلالها بحكمة وقوة . فلا يزال الكيزان يعربدون . هل هذه الحكومة التي تسندها ثورة عارمة 

هذه الرسالة ليس المقصود بها الدكتور عمر القراي بقدر ما هى للشعب السوداني . فأنا سعيدباختيار دكتور القراي لمنصبه التعليمي وأن العطاء قد سبق الانتماء . ومقدرات وشهادات الانسان وخبرته هى التي تقرر حق توليه المنصب . انا لا انصح ولن اتجرأ على التطاول على العلماء امثال القراي . انا اتكلم عن تجارب ومعلومات قد تكون مفيدة للجميع ، وهى 

قرأنا خبرا مفرحا يقول ..... النائب العام يعلن تقييد دعاوي جنائية واوامر قبض ضد كل رموز نظام البشير .... اولا صياغة هذا البيان غير مناسبة، لانها تعيد الحيلة القديمة وهي سياسة التملص واللعب على الذقون التي اجادها الكيزان . فبعد سقوط نميري اقنعوا البسطاء والمغفلين انهم كانوا كل الوقت ضد نميري وانهم من انصار الديمقراطية وضد